jeudi, octobre 05, 2017

5 أكتوبر، 2012‏، الساعة ‏10:53 م‏ · إثيوبيا تتهم مصرزورا وبهتانا بإهدار مياه النيل وتصديرها لإسرائيل!أثيوبيا لن تفلح معها الديبلوماسية الناعمة وحدها،لابد من تفجير أحد أو كل السدود،وتصدير المشاكل الإتنية لإلهائها بالداخل،ودعم ثوار أوجادين،وكذلك الإريتريين والصوماليين لإنهاكها إقتصاديا،إضربوها تحت الحزام لتعرف قدر مصر،فالنيل،هبة الله لمصر، لافضل لهم في تحديد مساره ومصبه،وهو مسألة حياه أو موت بالنسبة لنا،أما هم فعندهم أنهرأخرى وأمطار دائمة!إيلات مصرية مية في الميةأقيمت المدينة في 1952 في موقع قرية «أم الرشراش»؛ وهي قرية مصرية خالصة مساحتهاة٥٠كم٢ (بموجب فرمان رسم الحدود مع فلسطين عام 1906)إحتلتها قوة إسرائيلية بقيادة اسحق رابين عملية «عوفيدا» في 10 مارس 1949.[2] وكانت قوة من الشرطة مصرية ترابط في أم الرشراش عددها 350 جنديا وضابطا، وقتلتهم جماعيًا ودفنتهم في مقبرة جماعية اكتشفت عام 2008. و مصر تطالب بها علي أساس أنها أرض مصرية!سالم القطامي.

متى سيأذن للمؤمنين بالجهاد للقضاء على عسكرالإحتلال الأوغاد وتيسيرالأرزاق وتحرير العباد؟؟!! #الثأرالثأرالثأرياعسكرالإحتلال #الثورةستنتصرفي_مرةوإن_أجهضوهاألف_مرة#لاتحتفلوابإكذوبةإنكسار٦أكذوبر #سالم_القطامي
5 أكتوبر، 2015‏، الساعة ‏10:49 م‏
إثيوبيا تتهم مصرزورا وبهتانا بإهدار مياه النيل وتصديرها لإسرائيل!أثيوبيا لن تفلح معها الديبلوماسية الناعمة وحدها،لابد من تفجير أحد أو كل السدود،وتصدير المشاكل الإتنية لإلهائها بالداخل،ودعم ثوار أوجادين،وكذلك الإريتريين والصوماليين لإنهاكها إقتصاديا،إضربوها تحت الحزام لتعرف قدر مصر،فالنيل،هبة الله لمصر، لافضل لهم في تحديد مساره ومصبه،وهو مسألة حياه أو موت بالنسبة لنا،أما هم فعندهم أنهرأخرى وأمطار دائمة!إيلات مصرية مية في الميةأقيمت المدينة في 1952 في موقع قرية «أم الرشراش»؛ وهي قرية مصرية خالصة مساحتهاة٥٠كم٢ (بموجب فرمان رسم الحدود مع فلسطين عام 1906)إحتلتها قوة إسرائيلية بقيادة اسحق رابين عملية «عوفيدا» في 10 مارس 1949.[2] وكانت قوة من الشرطة مصرية ترابط في أم الرشراش عددها 350 جنديا وضابطا، وقتلتهم جماعيًا ودفنتهم في مقبرة جماعية اكتشفت عام 2008. و مصر تطالب بها علي أساس أنها أرض مصرية!سالم القطامي.
5 أكتوبر، 2012‏، الساعة ‏05:51 م‏
رقية السادات: والدي مات وفي حقيبته قرار إقالة مبارك؟؟!إنتي كذابة زي أبوكي ومرات أبوكي،وأنا ضد مافعله مرسي اليوم بتقليده قلادة النيلة،فالذي إنتصر هو شعب مصر وأمته العربية الذين خانهما الساداتي بإستسلامه للصهاينة،وإنفشاخه الإقتصادي،وإختياره لتابعه قفة بناء على نصيحة عميلة الموساد جيجي وبنت خالتها سوزي!سالم القطامي.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...