السبت، يوليو 01، 2017

الحق في احترام الحياة الخاصة والعائلية 1 .لكل شــخص الحق في احترام حياته الخاصــة والعائلية وحرمة منزله ومراسلاته. 2 .لا يجوز حصول تدخل من السلطة العامة في ممارسة هذا الحق، إلا بالقدر الذي ينص فيه القانون على هذا التدخل، والذي يشكل فيه هــذا الأخير تدبيــراً ضرورياً في اجملتمع الديمقراطــي، للأمن الوطني أو الســلامة العامة أو رفاهية البلد الاقتصادية أو الدفاع عن النظام أو منــع الجرائــم الجزائية أو حمايــة الصحة أو الأخــلاق أو حماية حقوق الغير وحرياته.

لا عقاب إلا بموجب القانون 1 .لا يجوز أن يدان أي إنســان بسبب عمل أو إغفال لم يكن يشكل حينما ارتُكب جريمة وفقاً للقانون الوطني أو للقانون الدولي. كذلك، لا عقوبــة تُنزل أشــد من تلك التــي كانت منطبقــة حينما ارتُكبت الجريمة. عليه ارتكاب عمل أو إغفال كان يشــكل حينما ارتُكب عملاً إجرامياً ّ 2 .لن تخل هذه المادة بالحكم والعقوبة الصادرين بحق شخص ثبت وفقاً للمبادئ القانونية التي تعترف بها الأمم المتحضرة. الحق في احترام الحياة الخاصة والعائلية 1 .لكل شــخص الحق في احترام حياته الخاصــة والعائلية وحرمة منزله ومراسلاته. 2 .لا يجوز حصول تدخل من السلطة العامة في ممارسة هذا الحق، إلا بالقدر الذي ينص فيه القانون على هذا التدخل، والذي يشكل فيه هــذا الأخير تدبيــراً ضرورياً في اجملتمع الديمقراطــي، للأمن الوطني أو الســلامة العامة أو رفاهية البلد الاقتصادية أو الدفاع عن النظام أو منــع الجرائــم الجزائية أو حمايــة الصحة أو الأخــلاق أو حماية حقوق الغير وحرياته.حرية الفكر والضمير والدين 1 .لكل شــخص الحق في حرية الفكر والضمير والدين. ويســتلزم هذا الحــق حرية تغيير الديــن أو المعتقد، وكذلك حريــة إظهار الدين والممارسات وإحياء الشعائر. َ والمعتقد فردياً أو جماعياً، وفي العلن أو في الســر، بالتعبد والتعليم 2 .لا يجوز وضع قيود على حرية إظهار الدين أو المعتقدات غير تلك المنصوص عليها في القانون والتي تشــكل تدابير ضرورية في اجملتمع العامة أو حماية حقوق الغير وحرياته.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...