قواد



سيسرائيلي يروج لعاهرات صليبيات والعكس بالعكس لكنهم نسيوا روبي وسلمي الفوليفي سابقة
هي الأولى من نوعها ، أعلنت مؤسسة الرئاسة المصرية ،عن طبيعة الوفد المرافق لقائد الإنقلاب العسكري "عبد الفتاح السيسي" إلى ألمانيا غدا الثلاثاء 3 يونيو والتي تستمر لمدة يومين.





حيث سيرافق السيسي أكثر من 20 فنانا وإعلاميا مصريا ، وقد عللت مؤسسة الرئاسة ذلك بقولها ، انن الوفد الذي تم إعداده لدعم السيسي في مواجهة "لوبي الإخوان
الذي يعمل في برلين، منذ سبعينيات القرن الماضي ، كما تأتي أهميته طبقا لتصريحات مسئولين مصريين إلى ان قطاعا كبيرا من دوائر الحكم في برلين تصف ممارسات نظام السيسي ضد جماعة الإخوان ومعارضيه بالقمع والديكتاتورية، بينما ستكون مهمة هذا الوفد الرئيسية، هي لقاء كثير من المسؤولين لمحاولة تغيير مواقفهم، وتبرير ما يفعله النظام المصري ضد معارضيه،
"، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة "الشروق" المصرية الموالية
للإنقلاب.
ويضم الوفد عددا من الإعلاميين المعروفين بتأييدهم للانقلاب ، مثل "وائل الإبراشي ، عمرو الليثي " وعدد من الفنانين أبرزهم: يسرا، وإلهام شاهين، وعزت العلايلي، وممدوح عبد العليم، وشريف منير، وياسمين الخيام، ومدحت صالح، ولبلبة، وخالد سليم، وماجد المصري، ب
الإضافة إلى المخرج خالد يوسف
، الذي تولى عملية تنسيق الوفد.
جدير بالذكر : أن وفد السيسي لألمانيا يعد الأضخم منذ وصوله إلى السلطة عبر انقلاب عسكري أطاح بحكم الرئيس محمد مرسي، سواء في عدد السياسيين والفنانين المرافقين له أم في التغطية الإعلامية التي توسعت لتضم عددا من القنوات والإعلاميين الذين لم يسافروا معه من قبل.
يشار أنه سادت حالة من الجدل بين أوساط السياسيين والمفكرين في مصر والعالم العربي ، بعد الإعلان عن وفد الفنانين المصاحب للسيسي في زيارته ، خاصة وهي الاولى من نوعها التي يصطحب فيها رئيس دولة لعدد من فناني دولته في زيارة خارجية له،
وتساءلوا عن المغزى من هذا الوفد ، خاصة وأن دولة كألمانيا لا تعرف الكثير عن الفن المصري ، ولا توجد علاقات ثقافية مشتركة تسمح بأن يكون للوفد اي صدى ،
وفي أول تعليق على ذلك كتب العالم المصري "عصام حجي" على حسابه بواقع التواصل الإجتماعي مستنكرا طبيعة الوفد المرافق للسيسي قائلا :
عمر العالم ما هيحترمنا طالما احنا ما بنحترمش بعض ".
وأضاف: "أكيد الخبر ده غلط.. أكيد الوفد هيقابل الطلبة والباحثين المصريين اللي كانوا مستنيين الزيارة ديه علشان يطرحوا مشروعاتهم اللي ممكن تحل مشاكل كتير.. أكيد الوفد المصري هيكون فيه متخصصين في مجالات مختلفة من العلوم ونحاول نستفيد من عقولنا اللي في ألمانيا، خاتما كلامه بالقول : إن هذا يعني أن مصر تغرق في مستنقع للفشل"
●طبيعة الوفود المصاحبة لل
رؤساء في زيا

راتهم الخارجية
:

لابد ان نذكر هنا أن الوفود المصاحبة للرؤساء ،في زياراتهم الخارجية ،غالبا ما تتنوع حسب الهدف من الزيارة وطبيعتها ،فإذا كانت الزيارة الهدف الاول منها تدعيم الإقتصاد، او عقد صفقات إقتصادية ، ضمت وفدا من رجال الاعمال بالإضافة لوزراء الإقتصاد والتجارة والتخطيط ، وقد تكون الزيارة سياسية فقط ، فتشمل عدد من الوزراء المختصين كوزير الخارجية ورئيس الوزراء ،ووفد دبلوماسي رفيع، وقد تكون الزيارة خاصة بعقد صفقات لشراء الأسلحة من دولة ما ، فيشمل الوفد عدد من العسكريين ووزير الدفاع وبعض المختصين في ذلك،
ويبدو أن تلك هي المرة الأولى من نوعها التي يصطحب فيها رئيسا لدولة وفدا ضخما من الفنانين والفنانات في زيارة رسمية لدولة خارجية، وهو الأمر الذي اثار الكثير من اللغط والإستهجان حول زيارة السيسي لألمانيا
●زيارة السيسي لألمانيا جاءت في الوقت الخطأ
قبل أيام من زيارة السيسي لألمانيا ، وجهت الدبلوماسية الالمانية صفعة قوية له ولنظامه ،واوقعته في حرج شديد أمام العالم ، حينما أعلن رئيس البرلمان الألماني نوربرت لامرت، رفضه مقابلة السيسي عندما يزور برلين.
وأكد لامرت في بيان أصدره البرلمان الألماني، إلغاء لقاء كان مقررا له مع السيسي، معللا ذلك بالانتهاكات الخطيرة التي تشهدها مصر لحقوق الإنسان بحق المعارضين السياسيين، والقمع والإضطهاد وأحكام الإعدام الجماعية التي يعتمد عليها نظام السيسي.
وتوقع الخبراء أن يعلن السيسي عن إلغاء زيارته ،خاصة بعد أن بدا أنه غير مرحب به في اوساط السياسيين الألمانيين.
《يشار أن "لامرت" قد التقى من قبل بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي ،ومعه عدد من رؤساء الكتل الحزبية البرلمانية ، وعبر عن ترحيبه البالغ بأول رئيس شرعي انتخبه المصريون》

إلا أن إصرار السيسي على إستكمال زيارته ،فسره البعض بكونه يخشى من أن يشجع قرار "لامرت" مؤسسات دولية أخرى على تكرار الموقف ذاته، ما يؤدي في النهاية إلى مزيد من العزلة الدولية للحكومة المصرية.
القواد السيسرائيلي يروج للعاهرات الصليبيات المتنصرات والخولات والعكس بالعكس وفد العاهرات والمومسات والشواذ والخولات نسيوا روبي وسلمي الفولي

وأرجع خبراء إصطحاب السيسي لوفد ضخم من مشاهير الفن في مصر، لإحداث نوع من الدعاية "البروباجندا" يغطي على فشل الزيارة المتوقع من قبل الجانبين المصري والالماني.
●بين زيارة مرسي والسيسي لألمانيا ، الأهداف والسياسة العامة، والوفد المرافق
القواد السيسرائيلي يروج للعاهرات الصليبيات المتنصرات والخولات والعكس بالعكس وفد العاهرات والمومسات والشواذ والخولات نسيوا روبي وسلمي الفولي

كانت زيارة الرئيس المنتخب محمد مرسي التي قام بها يوم الأربعاء ، 30 يناير 2013، إلى برلين، والتي التقى خلالها بالمستشارة الألمانية "ميركل"، ورئيس البرلمان الألماني "لامرت" وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية، ومركز كورير للأبحاث، ومنتدى الأعمال المصري الألماني، وكذلك الجالية المصرية.وفد العاهرات والمومسات والشواذ والخولات نسيوا روبي وسلمي الفولي
وكان الهدف الاول منها تشجيع الإستثمارات الألمانية في مصر ، وإرسال إشارات للمستثمرين الألمان عن جدية الحكومة المصرية في إيجاد مناخ آمن للاستثمار وجاذب للأعمال، والتزام الدولة بتقديم كافة التسهيلات في إطار القانون، وكذلك حماية الاستثمارات والمنشآت
من أعمال العنف.
وكذلك جذب مزيد من السياحة الألمانية، وتعزيز اواصر الصداقة بين البلدين.
وشمل الوفد المصري عدد من الوزراء والمسئولين الحكوميين وكذلك عدد من رجال الأعمال والإقتصاديين المصريين.القواد السيسرائيلي يروج للعاهرات الصليبيات المتنصرات والخولات والعكس بالعكس وفد العاهرات والمومسات والشواذ والخولات نسيوا روبي وسلمي الفولي


●بينما تركز إعلان الرئاسة المصرية بقيادة "عبد الفتاح السيسي" على كون الزيارة الرسمية لألمانيا هي كحال أغلب زيارات السيسي الخارجية ، لجلب الإعتراف الرسمي به وبسلطته،على كونها سلطة شرعية وليست مغتصبة للحكم ،وتبرير أفعال سلطة الإنقلاب تجاه معارضيه من قمع وقتل واحكام إعدام جماعية،
وجاء الوفد المرافق للسيسي من عدد ضخم من الفنانين والإعلاميين ةبعض السياسيين، بالإضافة لعدد كبير من القنوات والصحفيين من اجل تغطية إعلامية مكثفة للزيارة، والتي رآها مراقبون وخبراء لا تعدو كونها نوع من الدعاية الرخيصة لقائد الإنقلاب ،ولن يتعدى آثارها خارج حدود مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق