يجب إعدام الكلب الواطي الإعتامي #إعدموامحمدعلوي كما أكدت منذ أيام،مد تأجيل حكم محاكم الإحتلال السيسرائيلي بالإعدام على الرئيس الرمز الشهيد الحي الشرعي العظيم ،حتى تتم الزيارة لألمانيا بأقل خسائرإعلامية ممكنة، تدربوا على حمل السلاح،لتلبوا نداء الوطن بالجهاد لدحر الإحتلال #سالم_القطامي
لنتأمل المشهد ... الدكتور مصطفى الغنيمي أمين عام نقابة الأطباء بالغربية في فراش المرض بحجرة العناية المركَّزة، يتصل به جهاز التنفس الصناعي مع أنابيب المحاليل نظرًا لتدهور حالته الصحية، ثم يأتي رئيس نيابة أمن الدولة العليا خصيصًا من القاهرة ليصدر له أمرًا بالحبس الاحتياطي خمسة عشر يومًا!! وهو في هذه الحالة الصحية.
حيال ذلك سرعان ما يدرك المرء مدى عظمة هذا الرجل، ومدى انحطاط هذا النظام، ثم لا يلبث هذا التساؤل يفرض نفسه عليك: إذا كان هذا يحدث مع رجل بحجم وقدر وقيمة الدكتور مصطفى الغنيمي، فما الذي يحدث إذًا مع منهم أقل شأنًا منه ولا يسمع عنهم أحد ؟!!
حين تنظر إلى عينيه المرهقتين وقسمات وجهه المتعبة وهو يتحدث إليك عن الحق والعدل والحرية، تشعر أنك أمام رجل فوق الآلام، فإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام، نعم يجب أن يتعب الدكتور مصطفى، ويجب أن يُعتقل بهذه الحالة الفريدة والمزعجة، بل لعلي لا أبالغ إذا قلت إنه يستحق ذلك !!.
إنه رجل أنموذج .. يبحث عن المتاعب قبل أن تبحث هي عنه .. رجل أدرك حجم المسئولية الملقاة على عاتقه، لا كمسلم فقط ، ولكن كصاحب لدعوة مباركة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
حين تجد القائد هو أول من يتعب ويتألم ويضحِّي في سبيل دعوته وفكرته ووطنه؛ تتحوَّل آلامه حينها إلى مِرجل يشعل في صفوف أتباعه مزيدًا من الثبات والصمود والتحدي، يبثُّ في نفوسهم الأمل من بين آهات الألم، يملؤهم بالحب، يخطب فيهم خطبته البليغة وهو في فراش المرض، يقول لهم هذا هو الطريق تعبِّده الآلام، أوله علقم وآخره عنبر بإذن الله.
يظن النظام الغاشم أنه بهذا الإجرام في التعامل مع الدكتور مصطفى قد يُضعف من إرادته أو يثبِّط من عزيمته أو يثنيه عن طريق دعوته، وأقول لهم : هيهات هيهات .. هل يمكن لرجل يفرض عليه عمله أن يقدم كل يوم للحياة وافدًا جديدًا؛ طفلاً يستقبل الحياة بصرخات وآهات البداية، لكنه حينها - الطفل الوليد - يزرع البسمة والفرح والسعادة في وجوه والديه وأحبائه .. هل يمكن أن يضعُف أو تلين عريكته ؟!
يجب أن ندرك كذلك أن اعتقال الدكتور مصطفى الغنيمي وإخوانه الأفاضل هو عربون التوريث وقربانٌ لسيد البيت الأبيض الجديد لعله يرضى، إنها حقًّا مفارقة مذهلة .. الإفراج عن أيمن نور نظرًا لسوء حالته الصحية واعتقال الدكتور مصطفى الغنيمي مع سوء حالته الصحية !! إنها حقًّا بلد العجائب !!!.
لا يحتاج المرء لكثير من الذكاء ليعرف ما الجريمة الشنعاء التي ارتكبها الدكتور مصطفى وإخوانه، فقط انظر إلى توقيت الاعتقال .. مؤتمر إعادة إعمار غزة منعقد في شرم الشيخ .. قادة الغرب متخوفون من المد الإسلامي .. جمال مبارك في أمريكا لمحاولة إمرار ملف التوريث .. فشل النظام في تركيع حماس بعد انتصارها في غزة ودعم الإخوان لها وسط كل هذا الخضمِّ من الأحداث تحدث عملية الاعتقال !!!.
لم تكن عملية الاعتقالات الأخيرة نابعة فقط من كره النظام المصري للإخوان بل هي إرادة أمريكية أوروبية صهيونية لوأد أي حركة إسلامية سلمية يلتف الناس حولها، وتتصدى لمخططات الصهيوأمريكية، إنهم يهدفون منها إلى نزع فتيل المقاومة ولكن حكمة التاريخ تعلمنا كل يوم أن المكان الطبيعي لهؤلاء هو مذابل التاريخ.
أما الدكتور مصطفى وإخوانه؛ فأقول لهم : " من نذر نفسه ليعيش لدينه، سيحيا متعبًا، لكنه سيحيا عظيمًا ".
لنتأمل المشهد ... الدكتور مصطفى الغنيمي أمين عام نقابة الأطباء بالغربية في فراش المرض بحجرة العناية المركَّزة، يتصل به جهاز التنفس الصناعي مع أنابيب المحاليل نظرًا لتدهور حالته الصحية، ثم يأتي رئيس نيابة أمن الدولة العليا خصيصًا من القاهرة ليصدر له أمرًا بالحبس الاحتياطي خمسة عشر يومًا!! وهو في هذه الحالة الصحية.
حيال ذلك سرعان ما يدرك المرء مدى عظمة هذا الرجل، ومدى انحطاط هذا النظام، ثم لا يلبث هذا التساؤل يفرض نفسه عليك: إذا كان هذا يحدث مع رجل بحجم وقدر وقيمة الدكتور مصطفى الغنيمي، فما الذي يحدث إذًا مع منهم أقل شأنًا منه ولا يسمع عنهم أحد ؟!!
حين تنظر إلى عينيه المرهقتين وقسمات وجهه المتعبة وهو يتحدث إليك عن الحق والعدل والحرية، تشعر أنك أمام رجل فوق الآلام، فإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام، نعم يجب أن يتعب الدكتور مصطفى، ويجب أن يُعتقل بهذه الحالة الفريدة والمزعجة، بل لعلي لا أبالغ إذا قلت إنه يستحق ذلك !!.
إنه رجل أنموذج .. يبحث عن المتاعب قبل أن تبحث هي عنه .. رجل أدرك حجم المسئولية الملقاة على عاتقه، لا كمسلم فقط ، ولكن كصاحب لدعوة مباركة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
حين تجد القائد هو أول من يتعب ويتألم ويضحِّي في سبيل دعوته وفكرته ووطنه؛ تتحوَّل آلامه حينها إلى مِرجل يشعل في صفوف أتباعه مزيدًا من الثبات والصمود والتحدي، يبثُّ في نفوسهم الأمل من بين آهات الألم، يملؤهم بالحب، يخطب فيهم خطبته البليغة وهو في فراش المرض، يقول لهم هذا هو الطريق تعبِّده الآلام، أوله علقم وآخره عنبر بإذن الله.
يظن النظام الغاشم أنه بهذا الإجرام في التعامل مع الدكتور مصطفى قد يُضعف من إرادته أو يثبِّط من عزيمته أو يثنيه عن طريق دعوته، وأقول لهم : هيهات هيهات .. هل يمكن لرجل يفرض عليه عمله أن يقدم كل يوم للحياة وافدًا جديدًا؛ طفلاً يستقبل الحياة بصرخات وآهات البداية، لكنه حينها - الطفل الوليد - يزرع البسمة والفرح والسعادة في وجوه والديه وأحبائه .. هل يمكن أن يضعُف أو تلين عريكته ؟!
يجب أن ندرك كذلك أن اعتقال الدكتور مصطفى الغنيمي وإخوانه الأفاضل هو عربون التوريث وقربانٌ لسيد البيت الأبيض الجديد لعله يرضى، إنها حقًّا مفارقة مذهلة .. الإفراج عن أيمن نور نظرًا لسوء حالته الصحية واعتقال الدكتور مصطفى الغنيمي مع سوء حالته الصحية !! إنها حقًّا بلد العجائب !!!.
لا يحتاج المرء لكثير من الذكاء ليعرف ما الجريمة الشنعاء التي ارتكبها الدكتور مصطفى وإخوانه، فقط انظر إلى توقيت الاعتقال .. مؤتمر إعادة إعمار غزة منعقد في شرم الشيخ .. قادة الغرب متخوفون من المد الإسلامي .. جمال مبارك في أمريكا لمحاولة إمرار ملف التوريث .. فشل النظام في تركيع حماس بعد انتصارها في غزة ودعم الإخوان لها وسط كل هذا الخضمِّ من الأحداث تحدث عملية الاعتقال !!!.
لم تكن عملية الاعتقالات الأخيرة نابعة فقط من كره النظام المصري للإخوان بل هي إرادة أمريكية أوروبية صهيونية لوأد أي حركة إسلامية سلمية يلتف الناس حولها، وتتصدى لمخططات الصهيوأمريكية، إنهم يهدفون منها إلى نزع فتيل المقاومة ولكن حكمة التاريخ تعلمنا كل يوم أن المكان الطبيعي لهؤلاء هو مذابل التاريخ.
أما الدكتور مصطفى وإخوانه؛ فأقول لهم : " من نذر نفسه ليعيش لدينه، سيحيا متعبًا، لكنه سيحيا عظيمًا ".
أطلقت أسرة الدكتور مصطفى طاهر الغنيمى أمين عام نقاية الأطباء بالغربية مدونة خاصة باسم الدكتور مصطفى المدونة تتابع أخبار الدكتور المعتقل حاليا فى القضية 237 أمن دولة عليا لعام 2009 مع 18 من خيرة رجال مصر من الاخوان المسلمين .
المدونة تعرض العديد من الصور بعضها صورا أسرية تنشر للمرة الأولى للدكتور الذى لم يعد بالإمكان إحصاء عدد مرات اعتقاله ...
كما تتابع المدونة بشكل دورى أخبار الدكتور وتطورات حالته الصحية وتستقبل عليها رسائل التضامن مع الأسرة وعائلها ، كما تعرض بعض الفيديوهات عن الدكتور بعضها من انتاج موقع نافذة مصر .
ولمن لا يعرف الدكتور مصطفى :
الاسم : مصطفى طاهر الغنيمى
السن : 53 سنة
المهنة : استشارى امراض نساء و توليد وأمين عام نقابة الأطباء بالغربية
السكن : مدينة المحلة الكبرى - الغربية
الابناء : إيمان, محمد, خالد, سارة
الاعتقالات : اعتقل أعوام 1989, 1991, 1992, 2004, 2005, 2006 و حوكم عسكريا عام 1999 و سجن لثلاث سنوات ثم قبض عليه في 13/3/2007 فيما سمى بقضية التعديلات الدستورية و بعد قضاء خمسة أشهر في السجن اخذ حكم بإخلاء سبيله من محكمة جنوب القاهرة و قبل تنفيذ الحكم صدر أمر باعتقاله مرة أخرى يوم 9/8/2007 لعدة أشهر ثم أفرج عنه ثم ألقى القبض عليه مجددا في شهر ديسمبر 2008 على خلفية مناصرة قطاع غزة وظل في المعتقل لمدة شهرين ثم خرج لمدة 15 يوما فقط وأعيد اعتقاله مجددا في 3 / 3 / 2009 وحتى الآن فى ظل ظروف مرضية بالغة الصعوبة لدرجة أن الدكتور معتقل فى مركز القلب فى مدينة المحلة الكبرى لأن ظروفه الصحية لا تسمح بمغادرته للمستشفى وانتقاله لأى مكان آخر يعرض حياته للخطر ، ومما تعجب له عزيزى القارئ أن الدكتور أعتقل هذه المرة فى سيارة إسعاف لأنه كان في غيبوبة وقت اعتقاله !!!،،،
رابط المدونة هو :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق