الفترة التالية للجراحة
تعتبر الفترة التالية للجراحة مباشرة فترة هامة وحرجة للغاية. ويشكو أي مريض بعد التخدير العام من بعض الأعراض ويبقى في المستشفى لمدة تطول أو تقصر حسب عدة عوامل. إذا كنت ستخضع قريباً لعملية جراحية فستجد في هذه الصفحة إجابات على معظم الأسئلة التي قد تخطر في بالك حول المشاكل التي قد تواجهك خلال وجودك في المستشفى بعد الخضوع للعملية.
|
أشياء يجب أن تعرفها:
- هناك عدة أشياء يمكن أن تكون مزعجة لك بعد العملية، ولكن يمكن معالجة معظم هذه المشاكل بسهولة.
- إن الألم بعد العملية هو مشكلة قابلة للمعالجة دائماً تقريباً ويجب أن لا تصبر على الألم لأن الحل موجود دوماً.
- إن تسكين الألم لا يهدف فقط إلى تخفيف معاناتك، وإنما إلى تحسين قدرتك على الشفاء وتخفيف الاختلاطات
الجراحية.
- لا يؤدي إعطاء المورفين ومشتقاته بعد العمليات الجراحية إلى الإدمان حتى حين تستخدم بجرعات كبيرة.
- إن ألم البلعوم بعد التخدير العام ناجم عن وجود الأنبوب الرغامي أثناء الجراحة، وهو يتحسن عفوياً خلال أيام قليلة.
- يعتبر الغثيان والإقياء بعد الجراحة من الأعراض الشائعة والقابلة للمعالجة بالأدوية المناسبة.
- غالباً ما ستكون هناك قثاطر وأنابيب بعد الجراحة، وإن سؤال الجراح عنها قبل العملية يسهل التأقلم مع وجودها.
- يفضل البدء بالماء والطعام بشكل تدريجي في يوم العملية مع اتباع تعليمات الجراح بشكل دقيق.
- عليك ألا تقود السيارة على الإطلاق خلال أول 24 ساعة بعد أي عملية حفاظاً على سلامتك وسلامة الآخرين.
|
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire