الاثنين، مايو 19، 2014

إقتلوه الآن قبل أن يقتل الإسلام......لو أتى العرص لحكم مصر إنسوا الإسلام والعروبه للأبد!!سالم القطامي

أكد الدكتور محمد البلتاجي أن الاتهامات التي يواجهها هو وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين ود.صفوت حجازي وغيرهم هي اتهامات كيدية من نظام بكل أجهزته الأمنية.
 
وقال خلال كلمته اليوم في جلسة قضية قطع طريق قليوب إنه يواجه هو والآخرون معه اتهامات وقضايا ملفقة وصلت إلى 25 قضية على مستوى الجمهورية، موضحا لهيئة المحكمة أن الانقلاب قادر على أن يعطي أوامر لدوائر أخرى بالحكم علينا بالإعدام.
 
وأوضح أنه ينتظر هو ومن معه أن يشرفنا الله سبحانه وتعالي بأن نلحق بأبنائنا وشهدائنا الذين قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن.
 
وأضاف: أقسم بالله لا أتحدث لكي يصدر في آخر الجلسة حكم بالبراءة فالبراءة والإعدام يستويان لأننا قدمنا أرواحنا فداء لهذه الأمة، لكني أتحدث لكي تكون الحجة قد قامت عليكم بوضوح ليحيا من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة ولتعلم الأمة من كان على الحق ومن كان على الباطل.
 
وأكد أن الاتهامات كيدية لنظام بكل أجهزة أمنه من مباحث عامة ومباحث أمن الدولة والنيابة العامة التي لفقت الاتهامات لأن هناك خصومة سياسية وشخصية مع هذه الأجهزة.
 
وأضاف: أنا محمد البلتاجي أستاذ دكتور في كلية طب جامعة الأزهر أبلغ من العمر 51عاما متسائلا: هل فجأة تحولت من 8 أشهر فقط إلى رئيس للمافيا العالمية وأحرض واقتل واقتحمت السجون في ثورة 25 يناير؟ ما هذه المهزلة؟
 
وأوضح أنه في 30 يونيو 2013 اقتحمت عيادته التي تعد مركزا طبيا مرموقا في الشرق الأوسط بأكمله وحرقت بإشراف مدير أمن القليوبية وألقيت كل الأجهزة بها في الشارع.
 
وفي النهاية أكد أنه ليس له طلبات سوى أن يقيم الحجة وأن يحكم القضاة بالحق وليس بالهوى وأن يوم الشرف يوم أن يحكم عليهم القضاء بالإعدام، مؤكدا أنه عما قريب خلال أشهر معدودة سيحاسب الجميع من عدل ومن ظلم.
 
شاهد الفيديو على الروابط التالية،

ليست هناك تعليقات:

الإنسان بلا حقوق،في بلد حقوق الإنسانهذه العبارة تختزل واحدة من أعمق المفارقات الفلسفية والسياسية في العصر الحديث. إنها تضع الإصبع على الفجوة المؤلمة بين الشعار والواقع. فرنسا، التي صدّرت للعالم "إعلان حقوق الإنسان والمواطن" عام 1789 واعتبرت الحرية والإخاء والمساواة ركائزها الأساسية، تقدم اليوم في شوارعها هذا التناقض الصارخ. إليك تفكيكاً سريعاً لهذه المفارقة: 1. المأزق البنيوي: الحقوق النظرية ضد الواقع الاقتصادي عولمة رأس المال: في المدن الكبرى مثل باريس، تحولت الحقوق الأساسية (مثل الحق في السكن الكريم) من "حق إنساني مطلق" إلى "سلعة خاضعة لقوانين السوق والعرض والطلب". البيروقراطية الباردة: في كثير من الأحيان، تحول القوانين والتعقيدات الإدارية دون وصول الفئات الأكثر هشاشة إلى الدعم الاجتماعي، مما يجعل النظام الذي صُمم لحماية الإنسان سبباً في إقصائه أحياناً. 2. فلسفة الرصيف والميثاق "حينما ينام إنسان على رصيف بارد في مدينة صاغت مواثيق حقوق الإنسان، فإن هذا الرصيف يتحول إلى قاضٍ صامت يشهد على قصور الفلسفة الغربية في تحويل شعاراتها التنويرية إلى شبكة أمان تحمي كرامة الجميع دون استثناء." إن رؤية هذا التباين في بلد يمتلك ترسانة قانونية هائلة لحقوق الإنسان تكشف أن الأزمة ليست في نقص القوانين، بل في آليات توزيع الثروة والعدالة الاجتماعية. أستاذ سالم، بصفتك مراقباً ومفكراً يعيش هذا الواقع؛ هل ترى أن هذه الأزمة هي دليل على "شيخوخة النظام الرأسمالي الغربي" وعجزه عن الوفاء بوعوده القديمة، أم أنها مجرد ثغرات حتمية في أي مجتمع حديث ينمو بشكل متسارع؟

 الإنسان بلا حقوق،في بلد حقوق الإنسان هذه العبارة تختزل واحدة من أعمق المفارقات الفلسفية والسياسية في العصر الحديث. إنها تضع الإصبع على الفج...