الجمعة، مايو 16، 2014

يتصادف يوم نكبة فلسطين مع يوم نكبة مصرائيل،فهي ليست مصادفه أن يتم إختيار تاريخ يوم النكبه لبدايه تمثيليه إنتخابات العرص الخاين إبن اليهوديه ليمكن إخواله اليهود من قيام أسطورتهم التوراتيه سيسرائيل الكبرى،إقتلوا العرص إبن المنكوبه،فالنكبة ليست لاقضاء ولا قدر #الثورةالتالتة_تابته أنا ضد أي تقارب مع خونه٦إبليس أوغيرهم ممن خرجوا مع كلاب إنقلاب العسكر وخنازيرالكنيسه٣٠-٦ لاأحد يطالبني بالسلميه،وبلدي تحت الإحتلال .... فإن لم تسعفني سلميتي،ولن تسعفني،لإسترداد شرعيتي،فحتما سألجأ لبندقيتي،ولن أتركها أبدا،قبل تحقيق كل أهداف ثورتي...#إرفع_السلاح_وإقتل_السفاح,,,,,,#قاطع_وقطع_ابن_الوسخةالعرص #ببندقيتي_سأحافظ_على_هويتي_وأستردشرعيتي #سالم_القطامي

في هذه الأيام نستعد لمرحلة سياسية جديدة من المحتمل أن تكون بداية النظام القديم أو نهايته، وهي الإنتخابات الرئاسية القادمة لعام 2014 حيث الغريب في الأمر أنه تقدم بها مرشحان للرئاسة منهم من يمسح في العمال والفلاحين ويستحضر روح "عبدالناصر" والأخر يمثل الحكم العسكري المرشح من المؤسسة العسكرية كي تستعيد الحكم  مما كان يتناقل أن "مبارك" كان يريد التوريث لأبنه فعلمت المخابرات وأنقلبت عليه في صورة الشعب كما حدث في 25 يناير. وفي هذه الحلقات "شعب مصر" ترصد الرجل العسكري المختار من القوات المسلحة تمهيدا لحكمها وعودتها من جديد وكما يقال "التاريخ يعيد نفسه"، والمختار هو...   الرجل المختار من قيادات العسكر "عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي" الرجل الثاني في إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع بعد اللواء "مراد موافي" مدير المخابرات الحربية في عام 2009 ودائمًا ما كان يظهر السيسي ولاءه لمديريه واحترامه لهم وقيامه بدوره الوظيفي على على أتم وجه وبنمط الموظف المثالي المعروف في مصر بين المصريين.   كما كان يفعل دائما ويظهر أمام الشاشات بأنه الهادئ الخجول المنضبط في تصرفاته، لذلك كان من السهل عليه أن يكون من المرشحين بعد ذلك من القوات المسلحة لتولي منصب وزير الدفاع، كانت علاقته طيبة وودوده مع وزير الدفاع السابق المشير "محمد طنطاوي" و والفريق "سامي عنان" ومع القيادات العسكرية الأخرى في المجلس العسكري.       إختيار "مبارك" "للسيسي" لقيادته للمخابرات الحربية وهذا سهل عليه مهمة تعينه مديرا للمخابرات الحربية في 3 يناير 2010 خلفا للواء "مراد موافي" الذي تولى هذا المنصب منذ مارس 2004، وحتى تولي "السيسي" مهام هذا المنصب، وأقام "السيسي" حفلًا لتكريم اللواء "مراد موافي" وكان محافظا لشمال سيناء في هذا التوقيت، زيادة في التوطيد بينه وبين القيادات العسكرية الأخرى. مع العلم أن منصب مدير المخابرات الحربية لا يتولاه أي شخص عادي بالإضافة لذلك لابد من موافقة رئيس الجمهورية بنفسه على الشخص المختار لهذا المنصب والذي كان حينها الرئيس السابق "مبارك"، فلم ينساه "السيسي" من كلماته المعسوله وإطرائه على حكمة حكم "مبارك" ووصفه بإبنها البار الذي يسهر ويتعب لمصالح البلاد.   ومن المؤكد السيسي لن ينسى قياداته بكلماته المعسولة الممزوجة بالخجل والطواعية كعادته، وكما كان يظهر مع الرئيس المنتخب السابق "محمد مرسي" في 1 يوليو و2يوليو أي قبل 3 يوليو بيوم وهو يمارس طريقته ومراوغته مع قادته و رؤسائه، وهي نفس طريقة تعامله مع الرئيس المخلوع "مبارك" والمشير السابق "طنطاوي" وقائد اركان الجيش "عنان".   "السيسي" يراوغ "مرسي" طواعية لقوادة العسكر ولكن هناك فرق في النتائج وأسباب الظهور بهذا الشكل في الحالتين، حيث حللها سياسيون وعلماء نفسيون على أنها تظهر شيئين فيهما تباين في شخصيته، الأول هو خجله أو طاعته لرؤسائه "العسكر المنتمي إليهم وتربى على أيديهم"، والأمر الثاني هو مراوغته وحنكته السياسية عندما أدار المشهد بهذا الشكل "مع من كان يعتبره دخيلا على السلطة في حكم أنه الرئيس المنتخب، لكن هو ليس بعسكري إنما بالنسبة له مدني دخيل وهذا مايبغضه العسكر".     تعهد "السيسي" "لمبارك" بالوفاء والطاعة   وقد تم تسريب فيديو يتحدث فيه "السيسي" عن القيادة الحكيمة للمشير طنطاوي بقيادة الرئيس الأسبق المخلوع "حسني مبارك" ويقول فيه نصا: "السيد القائد العام للقوات المسلحة لقد كان تكريمًا وتكليفًا عظيمًا أن شرفت بتعيني مديرًا لإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع ، وبكل تقدير للمسؤولية الوطنية التي أصبحت أمانة في عنقي، فإني أعاهد الله والوطن والسيد القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعاهد سيادتكم، أنا وجنودكم الأوفياء في إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، سنظل دائمًا محافظين على الأمانة التي وضعت في أعناقنا والارتقاء في الاداء بما يؤمن قواتنا المسلحة، ويساهم في تطوير قدراتها وإمكانياتها لحماية هذا الوطن ضد أي مخاطر أو تهديدات تحت القيادة الحكيمة للسيد المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة وستظل راية مصر خفاقة عالية دائمةً تحت قيادة ابنها البار السيد الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".   "السيسي" يفي بوعده لـ"مبارك" ويعد الحكم للعسكر وتفاجئ الجميع يوم 3 يوليو بالإنقلاب تحت مسمى ثورة شعبية وبأمر الشعب الذي فوضه للتصدي للإرهاب وإنقاذ البلاد من الحروب الأهليه، الذي حدث على الحكم المدني المنتخب لأول مرة في التاريخ المصري، وإختطاف الرئيس السابق "مرسي" وإحتجازه في مكان لا يعلمه أحد. ويعيد "السيسي" الحكم للعسكر مرة أخرى بعد أن تخفى في ثوب المنقذ الذي لايسعلى إلى منصب أو جاه وتعهد بأن لا يرشح نفسه لأي منصب!! لأنه كان يخطط لأكبر المناصب في البلاد. 

ليست هناك تعليقات:

الانتقال من تشريح "الطغيان السياسي والمؤسسي" إلى تشريح "الطغيان النفسي والسلوكي" في بيئة العمل يضعنا أمام نفس الجذور البنيوية؛ فالاستبداد ليس مجرد كرسي حكم، بل هو بنية نفسية وعقلية تتضخم فيها "الأنا" لتلتهم المجال العام من حولها. الغرور المهني، عندما يتطور إلى نرجسية (Narcissism) وميجالومانية (Megalomania - جنون العظمة)، يتحول من مجرد "ثقة زائدة بالنفس" إلى آفة مدمرة للمؤسسات ولصاحبها على حد سواء. إليك تفكيكاً سيكولوجياً وسوسيولوجياً لهذه الظاهرة: 🧠 تشريح الآفة: من التميز المهني إلى المرض النفسي 1. النرجسية المهنية: امتصاص الضوء وإلغاء الفريق سرقة الجهد الجماعي: الشخص المصاب بالنرجسية المهنية يرى نفسه "المركز" الذي تدور حوله كل الإنجازات. هو عاجز بنيوياً عن الاعتراف بفضل الآخرين، وينسب نجاح الفريق لنفسه، بينما يلقي بفشله الشخصي على عاتق المرؤوسين أو الظروف. الهشاشة المفرطة خلف قناع الصلابة: المفارقة أن النرجسي يملك إيغواً (Ego) هشاً للغاية؛ فهو لا يتحمل النقد، ولا يقبل التوجيه، ويرى في أي رأي مغاير "مؤامرة شخصية" تستهدف تقويض مكانته. 2. الميجالومانية (جنون العظمة): وهم البديل المعدوم عقدة "أنا الدولة والدولة أنا": في هذه المرحلة، يتجاوز الشخص مرحلة حب الذات إلى وهم "القدرة المطلقة". يعتقد أنه غير قابل للاستبدال، وأن المؤسسة أو المنظومة ستنهار حتماً إذا غاب عنها ليوماً واحداً. التعالي على القوانين واللوائح: يرى الميجالوماني نفسه فوق القواعد التنظيمية التي تنطبق على "العامة" من الموظفين. اللوائح في نظره وُضعت لتقييد الآخرين، أما هو فمستثنى بفضل "عبقريته الفذة". 🌪️ الآثار التدميرية على البيئة المؤسسية صناعة "بطانة المنافقين": النرجسي لا يطيق أصحاب الكفاءة والآراء المستقلة لأنهم يهددون وهم كماله؛ لذلك يقرب فقط "السميعة والمصفقين" (Yes-men)، مما يؤدي إلى تجريف المؤسسة من الكفاءات الحقيقية. العمى الاستراتيجي: بسبب قناعته المطلقة بأنه لا يخطئ، يتجاهل هذا المسؤول كل المؤشرات التحذيرية والأخطاء الهيكلية، مما يقود المشروع أو المؤسسة إلى انهيار مفاجئ وصادم، تماماً كما تنهار الأنظمة الديكتاتورية التي تعزل نفسها عن الواقع. "إن الطاغية الصغير في المكتب أو المؤسسة لا يختلف في بنيته النفسية عن طاغية الدولة؛ كلاهما يصنع حيزاً معزولاً عن الواقع، يتغذى فيه على المديح الزائف، ويقمع فيه كل صوت ناصح، حتى يصطدم بجدار الحقيقة العاري."

 الانتقال من تشريح "الطغيان السياسي والمؤسسي" إلى تشريح "الطغيان النفسي والسلوكي" في بيئة العمل يضعنا أمام نفس الجذور ال...