الأحد، أكتوبر 07، 2012

البنت الملحدة اليتيمة السايكوباتية إسمها بسمة ربيع عبد العظيم انضمت لحزب الكلب الأحمرالماركسي أبو العز الحريري أذله الله (التحالف الشعبى الإشتراكي)ضحك عليها عيل عرة صايع شيوعي إسمه حمدى جمال وإستغل يتمها وغناها ونشأت بينهماعلاقة محرمة فحاول تبرير الزنا وعدم الزواج منها بإنه الحل في الخروج من الإسلام والدخول في الشيوعية والهبلة صدقته وباعت شرفها له مقابل كلام معسول ولكنه مسموم !!سالم القطامي


إخلاء سبيل متهمة ازدراء الأديان بكفالة 100 الف جنيه
نيابة فاقوس الجزئية بمحافظة الشرقية ظهر الأحد، برئاسة أحمد عبد الوهاب قزامل رئيس النيابة وإشراف المستشار حسام النجار المحامى العام الأول لنيابات شمال الشرقية، بإخلاء سبيل طالبة بكلية الإعلام وطالب بمعهد تكنولوجيا بالعاشر، على خلفية اتهمهما بازدراء الأديان بكفالة مائة جنيه على ذمة التحقيقات.

وكانت والدة الطالبة وشقيقها، اتهما المذكورة بالإلحاد بالدين الإسلامى والقيام بأعمال تسىء للدين الإسلامى، وأنها كانت تضع المصحف على الأرض وتقف عليه، مشيرة إلى أن ابنتها على علاقة مع أحد الشباب يدعى "ح ج ع" 22 سنة طالب بمعهد التكنولوجيا بالعاشر من رمضان ومقيم الروضة مركز فاقوس يحرضها على هذه المعتقدات.

وتبين من التحريات الأولية التى باشرها رجال مباحث القسم أن الطالبة تتلفظ بكلمات مسيئة للدين الإسلامى، كما اعترفت فى أقوالها أنها أكدت من قبل أن الحجاب حرام شرعا ولا مانع من ممارسة العلاقة الزوجية بدون زواج لأن الزواج لا معنى له.

يذكر أن الفتاة قامت فى وقت لاحق بتحرير محضر ضد  والدتها الصيدلانية، تتهمها خلاله بأنها تحاول قتلها عن طريق وضع السم فى الطعام.

ليست هناك تعليقات:

في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة. إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة: 1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان) يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية. 2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي) يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن: الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09]. الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58]. يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09]. 3. الموقف من إيران وحزب الله يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29]. يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43]. 4. نقد النظام السعودي والمصري السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01]. مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37]. 5. الأزمة السورية يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43]. 6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب)https://www.youtube.com/watch?v=Mqx-z789w7A يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27]. الخلاصة: سالم القطامي يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي.

 في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط...