الاثنين، أكتوبر 08، 2012

إعادة انتخاب تشافيز رئيسا لفنزويلا




 
تشافيز يحتفل بالفوز من شرفة قصره في كراكاس
 أعيد انتخاب الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز لولاية رابعة مدتها ستة أعوام من شأنها أن تجعل إجمالي ما قد يقضيه بمنصبه يصل إلى 20 عاما، وفقا للنتائج الرسمية الأولية التي أعلنها المجلس الوطني للانتخابات مساء الأحد.
وحصل اليساري  تشافيز على 54,42 في المئة من الأصوات بعد فرز 90 في المئة من إجمالي الأصوات فيما حصل منافسه مرشح المعارضة الموحدة إنريك كابريليس على 44,97 في المئة من الأصوات.

وتؤمن النتائج الرسمية الأولية لتشافيز فترة ولاية أخرى تستمر حتي عام 2019.

وكتب تشافيز في حسابه علي موقع (تويتر) للتواصل الاجتماعي بعد إعلان النتائج "شكرا شعبي المحبوب".

وقالت تيبساي لوسينا رئيسة المجلس الوطني للانتخابات إن نسبة الأقبال بلغت 81% في الانتخابات التي مرت "هادئة بدون اضطرابات".

وإذا أكدت النتائج النهائية فوز تشافيز (58 عاما) فمن المقرر أن تجري مراسم تنصيبه في العاشر من كانون ثان/ يناير المقبل.

وقال تشافيز، الذي يحظى بشعبية خاصة بين الفقراء في فنزويلا، قبل الانتخابات إنه يريد الفوز بـ70% من الأصوات.

وأكد تشافيز في حملته الانتخابية أنه تعافى تماما من السرطان الذي تطلب منه الخضوع لعملية جراحية العام الماضي وتحمل عدة جولات من العلاج الكيماوي والإشعاع.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السادسة من صباح الأحد (1030 بتوقيت غرينتش) وأغلقت بعد اثنتي عشرة ساعة إلا أن بعض المراكز ظلت مفتوحة لكي يدلي الناخبون المنتظرون خارجها بأصواتهم. وكانت هناك طوابير طويلة في مراكز الاقتراع لمدة انتظار وصلت إلى ثلاث ساعات في بعض الحالات.

وأشارت استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات إلى أنه لا يوجد مرشح أوفر حظا. وأعطت بعض الاستطلاعات لتشافيز تقدما كبيرا بما يزيد على 20 نقطة مئوية أمام منافسه، وخلصت استطلاعات إلى وجود فارق طفيف، في حين منحت استطلاعات أخرى عضو البرلمان السابق كابريلس تقدما أمام الرئيس الحالي.

وكان يحق لنحو 18,9 مليون فنزويلي مقيدين في الجداول الانتخابية الإدلاء بأصواتهم اليكترونيا في حوالي 14 ألف مركز اقتراع بأنحاء البلاد.

وتعاني فنزويلا من واحد من أعلى معدلات التضخم السنوي في العالم، والذي وصل إلى 27,6% في عام 2011، وتعتبر واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط الخام في العالم.

ويذكر أنه عندما تولى تشافيز مقاليد السلطة في عام 1999 كان برميل النفط يباع بثمانية دولارات، بينما يصل سعره حاليا إلى ما يربو على مئة دولار.

ليست هناك تعليقات:

في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة. إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة: 1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان) يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية. 2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي) يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن: الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09]. الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58]. يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09]. 3. الموقف من إيران وحزب الله يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29]. يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43]. 4. نقد النظام السعودي والمصري السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01]. مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37]. 5. الأزمة السورية يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43]. 6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب)https://www.youtube.com/watch?v=Mqx-z789w7A يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27]. الخلاصة: سالم القطامي يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي.

 في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط...