الأربعاء، أكتوبر 10، 2012

!بالتوفيق ياريس،ولاتنتظر الشكر والعرفان من أهل العقوق،حتى أبوشخة هيعصرلمونة عساها تطهره من دنسه ونجاسته!!البقاء لله السلام عليكم..مينا مع أخيناتون ذلك أفضل،بلاش أساطير،قال صلى الجمعة قال؟والسنة الجيه هيقولوا طلع الحج،داشكله عنصري بينضح كراهية لكل ماهو إسلامي،ومات في مظاهرة طائفية إنفصالية،وعامل فيها لووك يسوع الماسبيراوي الذي تركه أبوه يهوه وحيدا على الجلجثة،ودلوقتي بيقولوا عليه جيفارا الماركسي الأحمر،وبكرة يقولوا هو اللي قاد الثورة كدافيد ضد جليات المخلوع أقصد المقتول بالمقلاع!!مكانه مع جيفارا أفضل يمكن يحرر العفاريت الزرق من طغيان الشياطين الحمر!!!سالم القطامي

لأ مش بلدكم....ياصليبيين يالمامة يامخلفات الإستعمار ياأولاد الإقحاب؟!! إذا كان عندكم عقد ملكية تبقى بلدكم،وإذا كنتم تقدروا توصلوا بشجرة نسبكم لأحد الفراعنة تبقوا فراعنة،مع العلم إن الفرعون صفة وظيفية وليست عرق جيني مصري أصيل،وهناك فراعنة كثر من أصول  وافدة،فهناك العربي والبربري والزنجي واليوناني والفارسي،فمن أي الفروع أنتم ياصليبيو الغفلة؟!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6