الأربعاء، أكتوبر 10، 2012

لأ مش بلدكم....ياصليبيين يالمامة يامخلفات الإستعمار ياأولاد الإقحاب؟!! إذا كان عندكم عقد ملكية تبقى بلدكم،وإذا كنتم تقدروا توصلوا بشجرة نسبكم لأحد الفراعنة تبقوا فراعنة،مع العلم إن الفرعون صفة وظيفية وليست عرق جيني مصري أصيل،وهناك فراعنة كثر من أصول وافدة،فهناك العربي والبربري والزنجي واليوناني والفارسي،فمن أي الفروع أنتم ياصليبيو الغفلة؟!!سالم القطامي

مينا مع أخيناتون ذلك أفضل،بلاش أساطير،قال صلى الجمعة قال؟والسنة الجيه هيقولوا طلع الحج،داشكله عنصري بينضح كراهية لكل ماهو إسلامي،ومات في مظاهرة طائفية إنفصالية،وعامل فيها لووك يسوع الماسبيراوي الذي تركه أبوه يهوه وحيدا على الجلجثة،ودلوقتي بيقولوا عليه جيفارا الماركسي الأحمر،وبكرة يقولوا هو اللي قاد الثورة كدافيد ضد جليات المخلوع أقصد المقتول بالمقلاع!!مكانه مع جيفارا أفضل يمكن يحرر العفاريت الزرق من طغيان الشياطين الحمر!!!سالم القطامي
ماسبيرو كانت مظاهرة طائفية بامتياز اما جمعة الغضب وهو اليوم الحقيقى للثورة والذى تساقط به ما يقرب من 800 شهيد منهم 265 من الاخوان واول من سقط على كوبرى قصر النيل كان الشهيد مصطفى صاوى من اخوان العجوزة اما القوى الليبرالية التى تدعى الثورية فلم نسمع عن شهيد واحد ينتمى الى تلك الاحزاب الحاقدة الكرتونية فان كان الشهداء هم السبب فى وصول مرسى للحكم وهذا صحيح فان الاخوان قد قدموا شهداء اما ذلك العليمى وهو كان بالفعل فى الثورة ذهب يتحالف مع كتلة ساويرس اثناء انتخابات البرلمان وساويرس معروف بعداءه للثورة و حبه لمبارك ليس لسواد عيون مبارك ولكن لان مبارك سمح للجاسوس ساويرس ببناء امبراطورية من المال الحرام من التجسس لحساب اسرائيل فهذا المتناقض شهادته مجروحة.العليمى: دماء الشهداء حررت مرسى من السجن وجعلته حاكما

قال زياد العليمي البرلمانى السابق، ان دماء الشهداء التى سالت امام مبني ماسبيرو هي من جاءت بالرئيس محمد مرسي الي الحكم بعد ان كان سجينا، مستنكرا مرور عام كامل علي أحداث قتل المتظاهرين غدرًا امام ماسبيرو دون محاسبة.

وأضاف العليمى أن مرسي مدين لكل شهيد ومصاب، مطالباً بسرعة التحقيق في قتلة شهداء ماسبيرو، موضحا انهم ضحوا بأنفسهم من أجل مصر.

من جهته، قال ايهاب رمزي العضو السابق بالبرلمان خلال مشاركته في المظاهرة التي نظمها اتحاد شباب ماسبيرو بمناسبة مرور عام  أحداث ماسبيرو، متسائلا: أين وصلت نتيجة التحقيقات فيمن قتلوا الشهداء؟ ومن يستطيع ان يعزل المجلس العسكري يستطيع محاسبته؟ مطالبًا الرئيس مرسي بمحاكمة قتلة الشهداء محاكمة عادلة.

"مينا دانيال" المسيحي الذي صلى الجمعة في الثورة..واستشهد بيد التلفزيون المصري

M
بالفيديو والصور | "مينا دانيال" المسيحي الذي صلى الجمعة في الثورة..واستشهد بيد التلفزيون المصري


مينا دانيال أحد أبطال ثورة يناير الذي إصيب مرتين وإستشهد في الثالثة
 
التلفزيون المصري صاحب الفضل في حدوث مذبحة ماسبيرو
 
مينا أوصى زملاءه بخروج جنازته من ميدان التحرير حال موته
 
 
 
جيفارا الثورة المصرية هو اللقب الذي أطلقه المصريون على الشهيد مينا دانيال أحد أبطال ثورة يناير المجيدة والذي استشهد في الهجوم الغاشم الذي دبره المجرمون ضد مظاهرات ماسبيرو التي راح ضحيتها أكثر من 33 مواطن مصري ..
 
وقد قام يوم جمعة الغضب 28 يناير قام بأداء صلاة الجمعة في أحد المساجد بشبرا وخرج بمسيرة إلى ميدان التحرير وأصيب خلال الثورة التي أسقطت النظام البائد وكان أحد أبطالها العظام.
 
لم يكن أحد يستطيع أن يقول أن مينا شاب مسيحي أو غير ذلك , مينا كان ثائرا ينضم لكافة التظاهرات المنادية بحقوق كل الفئات، لم يكن يؤمن بالمطالب الفئوية بقدر إيمانه بمطالب المواطن المصري البسيط، أصيب في كتفه برصاصة يوم جمعةالغضب، وأصيب في قدمه بقذيفة طوب يوم أحداث العباسية.
 
قال مصطفى أحد أصدقاء مينا المقربين : مينا لم يكن يوما طائفيا وكانت علاقته جيدة ويدافع عن المسلمين رغم الأحداث التي حدثت في أسوان وأحداث كنيسة القديسين, وكان يدعو دائما أن يكون "المسلمين والمسحيين ايد واحدة".
 
قال مصطفى: " كنت مع مينا في المسيرة ولكن عند دخول ماسبيرو سمعنا صوت طلقات رصاص كثيف, وفوجئنا بهجوم الجيش علينا فتفرقنا ولم أشاهد مينا بعدها".
 
واضاف قائلا:" تلقيت اتصالا من أحد زملائي بعد ذلك أخبرني فيه بإستشهاد مينا, وأنه نقل للمستشفي القبطي..
 
وأضاف "عند سماعي بوفاته تذكرت سلامه لي عندما قابلته صباح اليوم حيث قام بإحتضاني وسألته "بتحضني ليه" قال: "ياعالم هنشوف بعض تاني ولا ايه".
 
اختلفت الروايات وتعددت الشهادات حول بداية الشرارة فى مذبحة ''ماسبيرو'' من عدد من الأطراف، فمنهم من يلقى باللوم على الشرطة العسكرية، ومنهم من ارتاح إلى ''الطرف الثالث'' ليرتاحوا من التفكير فى الفاعل الحقيقي.
 
ولكن لا أحد ينكر "فضل" التلفزيون المصري في إشعال الفتنة و "تهييج" الشعب على بعضه عندما قامت المذيعة "رشا مجدي" بـ"التسخين" حين قالت: "إيه اللي بيحصل في مصر , حتى الآن أكثر من 3 شهداء و20 مصابا وجميعهم من الجيش المصري, وليس بأيدي الإسرائيلين ولكنه بأيدي طائفة من طوائف الشعب, اتقوا الله في مصر" ..
 
ثم قامت بقراءة خبر "محرض" قائلة فيه : "المتظاهرون الأقباط يطلقون النار على جنود الجيش الذين يقومون بحماية مبنى الإذاعة والتلفزيون" ..
 
وكان هذا من أكبر أسباب حدوث مذبحة ماسبيرو عندما نزل مؤيدي الجيش والمجلس العسكري بالإشتراك مع الشرطة العسكرية قاموا بعمل أحد المذابح التي قامت ضد ثوار مصر .
 
أحداث ''ماسبيرو'' كانت كالقشة التى قسمت العلاقة بين المعتصمين وقوات الشرطة العسكرية، فبعد أن كان ''الجيش والشعب إيد واحدة'' تحول الأمر إلى ''يسقط يسقط حكم العسكر''؛ حيث علا هذا الهتاف بعد أحداث ماسبيرو.
 
مينا إبراهيم دانيال البطل المصري الثوري الذي توفي يوم 9 أكتوبر 2011 ترجع أصول أسرته إلى قرية صنبو بمحافظة أسيوط، كان من مؤسسي ائتلاف شباب ماسبيرو، وعضوًا بكل من حزب التحالف الشعبي الاشتراكي وحركة شباب من أجل العدالة والحرية.
 
استشهد مينا من جراء رصاصة أصابته في صدره أثناء مشاركته في تظاهرات نظمها الأقباط بمشاركة إخوانهم المسلمين أمام مبنى التليفزيون، بعد اندلاع اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الجيش المتواجده في محيط المنطقة.
 
 وقد نفت القوات المسلحة مسئوليتها عن مقتل مينا، وتم ضمه إلى قائمة شهداء ثورة 25 يناير، في الوقت الذي تؤكد فيه المعارضة وعدد من منظمات حقوق الإنسان مسئولية الجيش عن القتلى في تلك الليلة مستندة على شهادات الحضور ولقطات حيه تم بثها عبر العديد من القنوات.
 
مينا أوصى زملائه وأصدقائه بعمل جنازته من ميدان التحرير حال موته، لكنه لم يكن يعلم أن استشهاده سيكون بتلك السرعة قبل أن يرى مصر التي كان يريدها وعرض حياته للخطر من أجل أن يراها بصورة أفضل، استشهد ومطالب الثورة التي كان يخرج من أجلها كل مليونية مازالت لم تتحقق ..
 
استشهد وهو لا يعلم بأي ذنب قتل ..








ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6