الثلاثاء، أكتوبر 16، 2012

والله عندك حق يا استاذ سالم فعلا مفيش شيئ نافع مع هؤلاء الصعاليك الا بالضرب بيد من حديد فعلا ما ينفعش معهم اللين و الحلم والحكمة لأنهم تعودوا على الضرب بالجزم و على القفا ووضع


Salem Elkotamy ·  Top Commenter · Ain Shams University · 108 subscribers
بخصوص إفشال اللجنة الدستورية المتعمد على يد كلاب الفلول!نصيحة للريس فضها سيرة بلادستور بلادياولو،خلي دستور ٧١المعدل زي ماهو وإستخدم سلطاتك كاملة وإضرب كلاب المعارضة في المليان وتحت وفوق الحزام،زي ماعمل عبدالناصر مع خصومه،فطبيعة شعب مصر محتاجة لديكتاتورعادل،لإنهم مش وش نعمة،والديموقراطية ترف ومفسدة للنماردة ،يؤسفني أن أقول هذا،ولكنه الحل الوحيد لأهل الغدر،لإن أخلاق المعارضين كأخلاق العبيد المناكيد!في بلادنا الطيبة..أصبحت السياسة شاتم ومشتوم..ظالم ومظلوم.. كاتم ومكتوم..كالم ومكلوم..بعد إن كانت في السابق فائزومهزوم.. عازم ومعزوم..خادم ومخدوم..علشان كدة نعمة الحرية مش هتدوم!بعد تجاهله الاعتذار.لكونه لم يخطئ.سيدة الإعلام الشامخ الأولى ليدي جاجاالمدعوة جيهان منصور تتقدم ببلاغ ضد العريان الأربعاء؟؟!لسان حال جيهان وإلهام وأمثالهم ناسبنا زند الفاتيكان وضمناالإدانة وبقينا حبايب!تلاكيك من جيجي هانم ضد د.العريان وأمثاله من علماء وشرفاء الأم...See More

  • Mahmoud Ahmed ·  Top Commenter · Works at President of my house
    والله عندك حق يا استاذ سالم فعلا مفيش شيئ نافع مع هؤلاء الصعاليك الا بالضرب بيد من حديد فعلا ما ينفعش معهم اللين و الحلم والحكمة لأنهم تعودوا على الضرب بالجزم و على القفا ووضع لعصي في الأماكن الحساسة للأسف

    عبد الناصر اسوء حاكم جابتة مصر قتل تعذيب قتل اعتقال العقاد ضرب قضاة اقالتهم تعذيب تجسس تضيع ثروات البلأد هزيمة 67 فصل السودان ضياع سيناء وغزة وايلأت

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...