زواج القضاء من أهل الفن باطل!هيرودوس وهيروديا لايحلان لبعض وزواجهماباطل لإنه زنا محارم!الغانية سالومي تطلب رأس يحيا المعمدان على طبق من فضة والزند يقدمه لها هدية إلهام شاهين تطالب الشيخ بدر بمليون جنيه تعويض!مفكراه مليارديرحرامي مثل عشيقها الصليبي زاني لكح وألاعشيقها اللبناني عزت قدورة وألااللص الملياردير عادل حسني،إطمئني ياسالومي فنائب الفاتيكان سينصفك أيتها الصليبية اللكاحية!عندما التقت عين الزند بعين سالومي الساحرةسالومي العارية في عيد ميلاده مال نحوها وقال لها: الليلادي عيد ميلادي غنيلي غنوة ألحانها حلوة وارقصيلي الليلة على سريري.. فقالت بدلال وتمنع انهارت معه مقاومته:لااشعر برغبة في الرقص الليلة ياقاضي القضاه فقال :اذا رقصت اعطيك ماتشائين.. فقامت سالومي المبدعة الفنانة في خفة الطيف ترقص وتتثنى كالافعى وقد حبست الانفاس وعيون أعضاء نادي القضاء تنظراليها بابتهاج وجسدها العاري كأنما تتدفق من عروقها النار وعندما انتهت سألها،الزند ان تطلب ماتشاء فقالت له :إدانة قضائكم الشامخ للدعاة و المشايخ وغلق فضائيات الدعوة لكي لاتنغص عليناحياتنا وتعرقل مشروع تنصير مصررأس حربة الدفاع عن الإسلام.ولما تردد الزند أصرت على طلبها وخضع في النهاية وقال لقضاته :اعطوها ماطلبت.وصعدالقضاة الى المنصة ..وبعد دقائق..كان الحكم بالإدانة بدون توضيح أو إبانة،فالقاضي محصن ضدالشك والإهانة ولايستطيع رفض طلب لأي مبدعة فنانة!! ! !!سالم القطامي
إِن كُنتَ تَعلَمُ يا زندالكلب أَنَّ يَدالثوار...قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تدورو تَنقَلِبُ.
اليَومَ تَعلَمُ يا زند أَيَّ فَتىً يَلقى أَخاكَ........عبدالمجيد الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ.
إِنَّ أَفاعي الجبالي وَإِن لانَت مَلامِسُها....... عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ.
إذا ظننتم معشر القضاة إنكم لفلول الباطل زنود...فنحن معشر الثوار للحق والعدل ولشرع الله جنود
بخصوص إفشال اللجنة الدستورية المتعمد على يد كلاب الفلول!!نصيحة للريس فضها سيرة بلادستور بلادياولو،خلي دستور ٧١المعدل زي ماهو وإستخدم سلطاتك كاملة وإضرب كلاب المعارضة في المليان وتحت وفوق الحزام،زي ماعمل عبدالناصر مع خصومه،فطبيعة شعب مصر محتاجة لديكتاتورعادل،لإنهم مش وش نعمة،والديموقراطية ترف ومفسدة للنماردة ،يؤسفني أن أقول هذا،ولكنه الحل الوحيد لأهل الغدر،لإن أخلاق المعارضين كأخلاق العبيد المناكيد!في بلادنا الطيبة..أصبحت السياسة شاتم ومشتوم..ظالم ومظلوم.. كاتم ومكتوم..كالم ومكلوم ..بعد إن كانت في السابق فائزومهزوم.. عازم ومعزوم..خادم ومخدوم..علشان كدة نعمة الحرية مش هتدوم!!بعد تجاهله الاعتذار .لكونه لم يخطئ.سيدة الإعلام الشامخ الأولى ليدي جاجاالمدعوة جيهان منصور تتقدم ببلاغ ضد العريان الأربعاء؟؟!لسان حال جيهان وإلهام وأمثالهم ناسبنا زند الفاتيكان وضمناالإدانة وبقينا حبايب!تلاكيك من جيجي هانم ضد د.العريان وأمثاله من علماء وشرفاء الأمة،فإما إن يأتي صاغراويجثوعلى قدميه ويطبع قبلة على يدالهانم،وإما زند القضاء موجووووووود والإدانة مضمونة وفي جيب النائب العام وأهو على رأي المثل إضرب الإخوانجي يخاف السلفي!مسيحي خطط لاغتيال الرئيس بالاسكندرية .!فتش عن نجيب ساويرس ونخنوخ وأبوحامض وحمضين وحموضة!تتوعدنا عشيقة الكوفتس لكح؛التي إعترفت مرارابمرافقته ومعاشرته في الحرام، وأنارأيتها مرارا في أحضانه في باريس يوم كان هاربا بفلوسنا هناك في علاقة محرمةوقضايا إجهاض مجرمة؛ إذا لم يؤدب قضاة فاتيكان الزندبحكم قاسي وتعويض مادي قياسي بإنها لن تتأخر الفنانة المبدعة زليخة لكح في إشهارتنصرها المضمر منذ طفولتهاحيث تأثرها بتنصير راهبات مدرستها لها ومن يومها تمنت الرهبنة لتكون خادمة للصليب ويسوعه العندليب،وهي أقرت للمتنصرة العاهرة زوجة النصراني إيناس الدغيدي إنهاتقتني أيقونات العذراءووحيدها يسوع الوسيم ذوالشعرالأصفروالعيون الزرق،وتهدي بعضها للفاتيكان الذي يحارب باباواته ونينيهاته الإسلام منذ رسالته إلى آخرالزمان كماأخبرنا الرحمن في كريم القرآن،وضمن إعترافاتها الإجرامية التي تصل إلي جناية القتل المتعمد أنها أجهضت نفسهاعمدامرتين،أي إنهاقتلت روحين بريئين ليس خشية إملاق ولكنة عدم إيمان وسوء أخلاق تستحق عليهما الإعدام مرتين هي ومن ساعدها ومن عرف بسرها ممن مارسوامعها السفاح ولم يبلغوا عنها النيابة بنت السفاح!يازليخة لاتلعبي دورالشريفة وأنتي أمام الله وأمام ضميرك وأمام عشاقك غيرعفيفة!سالم القطامي
إِن كُنتَ تَعلَمُ يا زندالكلب أَنَّ يَدالثوار...قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تدورو تَنقَلِبُ.
اليَومَ تَعلَمُ يا زند أَيَّ فَتىً يَلقى أَخاكَ........عبدالمجيد الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ.
إِنَّ أَفاعي الجبالي وَإِن لانَت مَلامِسُها....... عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ.
إذا ظننتم معشر القضاة إنكم لفلول الباطل زنود...فنحن معشر الثوار للحق والعدل ولشرع الله جنود
بخصوص إفشال اللجنة الدستورية المتعمد على يد كلاب الفلول!!نصيحة للريس فضها سيرة بلادستور بلادياولو،خلي دستور ٧١المعدل زي ماهو وإستخدم سلطاتك كاملة وإضرب كلاب المعارضة في المليان وتحت وفوق الحزام،زي ماعمل عبدالناصر مع خصومه،فطبيعة شعب مصر محتاجة لديكتاتورعادل،لإنهم مش وش نعمة،والديموقراطية ترف ومفسدة للنماردة ،يؤسفني أن أقول هذا،ولكنه الحل الوحيد لأهل الغدر،لإن أخلاق المعارضين كأخلاق العبيد المناكيد!في بلادنا الطيبة..أصبحت السياسة شاتم ومشتوم..ظالم ومظلوم.. كاتم ومكتوم..كالم ومكلوم ..بعد إن كانت في السابق فائزومهزوم.. عازم ومعزوم..خادم ومخدوم..علشان كدة نعمة الحرية مش هتدوم!!بعد تجاهله الاعتذار .لكونه لم يخطئ.سيدة الإعلام الشامخ الأولى ليدي جاجاالمدعوة جيهان منصور تتقدم ببلاغ ضد العريان الأربعاء؟؟!لسان حال جيهان وإلهام وأمثالهم ناسبنا زند الفاتيكان وضمناالإدانة وبقينا حبايب!تلاكيك من جيجي هانم ضد د.العريان وأمثاله من علماء وشرفاء الأمة،فإما إن يأتي صاغراويجثوعلى قدميه ويطبع قبلة على يدالهانم،وإما زند القضاء موجووووووود والإدانة مضمونة وفي جيب النائب العام وأهو على رأي المثل إضرب الإخوانجي يخاف السلفي!مسيحي خطط لاغتيال الرئيس بالاسكندرية .!فتش عن نجيب ساويرس ونخنوخ وأبوحامض وحمضين وحموضة!تتوعدنا عشيقة الكوفتس لكح؛التي إعترفت مرارابمرافقته ومعاشرته في الحرام، وأنارأيتها مرارا في أحضانه في باريس يوم كان هاربا بفلوسنا هناك في علاقة محرمةوقضايا إجهاض مجرمة؛ إذا لم يؤدب قضاة فاتيكان الزندبحكم قاسي وتعويض مادي قياسي بإنها لن تتأخر الفنانة المبدعة زليخة لكح في إشهارتنصرها المضمر منذ طفولتهاحيث تأثرها بتنصير راهبات مدرستها لها ومن يومها تمنت الرهبنة لتكون خادمة للصليب ويسوعه العندليب،وهي أقرت للمتنصرة العاهرة زوجة النصراني إيناس الدغيدي إنهاتقتني أيقونات العذراءووحيدها يسوع الوسيم ذوالشعرالأصفروالعيون الزرق،وتهدي بعضها للفاتيكان الذي يحارب باباواته ونينيهاته الإسلام منذ رسالته إلى آخرالزمان كماأخبرنا الرحمن في كريم القرآن،وضمن إعترافاتها الإجرامية التي تصل إلي جناية القتل المتعمد أنها أجهضت نفسهاعمدامرتين،أي إنهاقتلت روحين بريئين ليس خشية إملاق ولكنة عدم إيمان وسوء أخلاق تستحق عليهما الإعدام مرتين هي ومن ساعدها ومن عرف بسرها ممن مارسوامعها السفاح ولم يبلغوا عنها النيابة بنت السفاح!يازليخة لاتلعبي دورالشريفة وأنتي أمام الله وأمام ضميرك وأمام عشاقك غيرعفيفة!سالم القطامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق