الأحد، أكتوبر 07، 2012

محاكمة نيقولا باسيلي صاحب الفيلم المسيء للرسول


خرق شروط الإفراج.. محكمة أمريكية تبدأ الأربعاء جلسات محاكمة نيقولا باسيلي صاحب الفيلم المسيء للرسول

تظهر وئائق محكمة أن مارك باسيلي يوسف (55 عاما) الذي كان يعرف من قبل باسم نيقولا باسيلي نيقولا الذي يعيش في كاليفورنيا ويقف وراء الفيلم المسيء للإسلام سيمثل أمام محكمة اتحادية في لوس أنجلوس هذا الأسبوع في جلسة مبدئية بشأن ماإذا كان قد خرق شروط الإفراج عنه في قضية تحايل مصرفي.
وتظهر الوثائق التي قدمت يوم الجمعة في المحكمة الجزئية الأمريكية أنه من المقرر أن يمثل باسيلي أمام قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية كريستينا سنيدر يوم الأربعاء.
وتتضمن شروط الإفراج عن يوسف من السجن عام 2011 حظر استخدام أسماء مستعارة دون إذن من ضابط المراقبة.
ووصف يوسف المولود في مصر بأنه منتج فيلم صنع بطريقة فجة مدته 13 دقيقة صور في كاليفورنيا وبث على الإنترنت تحت عدة أسماء من بينها "براءة المسلمين"، ويتضمن هذا الفيلم إساءة للنبي محمد صلى الله عليته وسلم.
وأثار الفيلم احتجاجات عنيفة في شتى أنحاء العالم الإسلامي، والاضطرابات المناهضة للأمريكيين في مصر ودول إسلامية أخرى الشهر الماضي.
واعتقل يوسف في 27 سبتمبر وعرض على قاض اتحادي في نفس اليوم وسط إجراءات أمن مشددة ووجه له الادعاء في هذه الجلسة تهمة خرق شروط إطلاق سراحه.
وأمر قاض في ذلك اليوم باحتجازه دون السماح بالإفراج عنه بكفالة، وأكد مسئول بسجن اتحادي فيما بعد أنه نقل إلى سجن اتحادي في وسط لوس أنجلوس.
وأعلن المتهم الذي كان يعمل في صناعة محطات الغاز في بداية جلسة نظر قضيته، أنه غير اسمه من نيقولا باسيلي نيقولا، إلى مارك باسيلي يوسف في 2002.
وعلى الرغم من أن وثائق المحكمة السابقة كانت تشير إليه باسم نيقولا فإن أحدث أوراق للمحكمة تشير إليه باسم يوسف، وكانت آخر إقامة له في إحدى ضواحي لوس أنجلوس.
واتهمته ممثلة اسمها سيندي لي جارسيا والتي ظهرت في مشاهد قصيرة في الفيلم في قضية اتحادية بصنع الفيلم تحت اسم مستعار هو سام باسيلي، وقالت جارسيا: إنها كانت تعتقد أنها تعمل في فيلم مغامرات تاريخي ولم تكن تعرف أنه له أي علاقة بالنبي محمد، وأعلن الأشخاص الآخرون الذين ظهروا أو عملوا في الفيلم ادعاءات مماثلة.
وشددت السلطات على أنها لا تحقق في مضمون الفيلم ولكن اعتقال يوسف أدى إلى بعض الانتقادات من المدافعين عن حرية التعبير.
ولم يحدد ممثلو الادعاء شروط الإفراج التي يشتبه بأن يوسف انتهكها، ولكنهم قالوا إنه استخدم أسماء مستعارة وإنهم قد يسعون إلى الحكم عليه بالسجن فترة تصل إلى 24 شهرا، إذا وجد القاضي أنه خرق شروط الإفراج عنه.

ليست هناك تعليقات:

في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة. إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة: 1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان) يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية. 2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي) يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن: الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09]. الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58]. يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09]. 3. الموقف من إيران وحزب الله يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29]. يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43]. 4. نقد النظام السعودي والمصري السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01]. مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37]. 5. الأزمة السورية يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43]. 6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب) يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27]. الخلاصة: سالم القطامي يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي. رابط الفيديو: شاهد المداخلة كاملة مداخلتي التحليلية حول تصريحات أوباما حول الخليج العبري Salem Elkotamy · 35 عدد المشاهدات مداخلتي التحليلية حول تصريحات أوباما حول الخليج العبري Salem Elkotamy · 35 عدد المشاهدات

  شاهد المداخلة كاملة شاهد المداخلة كاملة في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات...