الأحد، أكتوبر 07، 2012

الرئيس عايز يبقى مثالي لكن مش هيعجبهم في كل الأحوال لإنه مسلم بجد وهم مسلمين عيرة!سالم القطامي



إبراهام عيسو هذا الصليبي الفاشونازي الأشر المتخفي وراء شعارات ثورية ماهو إلا عين الكنيسة الإنفصالية وساويرس على ثورة مصر ذات الميول الإسلامية،ولبث الفتنة داخلها،ولضرب إجماع الهوية،ولتجنيد خونة من حملة أسماء إسلامية مثل أبوحامض وحمضين وحموضة ونعلوت وإبراهام عيسو وغيرهم للتشكيك في مقدسات الإسلام والإستخفاف بمعتقداته،ولإفشال تجربة الرئيس الإسلامي حتى لاتستمر أولايتم تكرارها،إحذروا هذا اليهوذا الإسخريوطي وإعزلوه عن ثورتنا كي تنجح!جماعة الإخوان جامعة خرجت أحرار الأمة حتى لو إنشقوا عنها أوإنقلبوا عليها!سالم القطامي
 عيدالنصر٦أكتوبر..كل عام ومصر بكامل شعبها بكل خير ومحبة،هل تتذكرون،فؤاد عزيز غالي وباقى زكى يوسف ياقوت ومحمدحسين طنطاوي وأحمدبدوي،سعدالدين الشاذلي وأحمدإسماعيل علي..بجانب قادة وجنود من كامل الوطن العربي الكبير....  ولم نقل جنود أو ضباط مسلمين أوجنودو ضباط أقباط أوجنودوضباط نوبيين في حرب أكتوبر،قلنا جيش مصرالعظيم،عبرنا تحت علم مصر،حررنا أرض مصرالواحدة الموحدة،مصرالعربية المسلمة المنصورة بعون الله لخير أجناد الأرض...لنحافظ على وحدتنا التي هي رمز عزتنا وقوتنا إلى أبد الآبدين! تحيا مصرثوار أحرارهنكمل المشوار!سالم القطامي

المتفرنج المدعي الإسلام عمرو عبد الهادى ليس في جبهته مايدل على إنه يصلي أو صلى يوما،والله المصايب دي بتتحدف على مصر من دواهي الزمن الرديء!إخرس ياأبو دم تقيل ياحمار البرادعي،هتعمل فيها زعيم وإنت بكتيرك بعرة حمار البرادعي !يوحنا الخراوي كلب مصعورعايش دور أكبر من حجمه بكتير!سالم القطامي
الرئيس عايز يبقى مثالي لكن مش هيعجبهم في كل الأحوال لإنه مسلم بجد وهم مسلمين عيرة!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة. إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة: 1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان) يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية. 2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي) يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن: الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09]. الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58]. يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09]. 3. الموقف من إيران وحزب الله يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29]. يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43]. 4. نقد النظام السعودي والمصري السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01]. مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37]. 5. الأزمة السورية يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43]. 6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب)https://www.youtube.com/watch?v=Mqx-z789w7A يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27]. الخلاصة: سالم القطامي يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي.

 في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط...