السبت، أكتوبر 13، 2012

فارس بني خيبان أخذته العزة بالإثم،وتقمص دور رامبو،ولسان حال هذا الخائب العام،من كان الفلول معه فلايخشى الثوار،ناسي أومتناسي إن هذة القاعدة أهلكت فرعون موسى،وأهلكت مخلوع النائب،وإن من يحصنه قانون زائف لن يأمن إنتقام أهالي الشهداء،فالثأر قادم لامحالة،ولن ينفعك لازند ولاتعازي ماشطة سوزان،ياعبدحصانتك،وعدونفسك... روح إقرأ كتاب كليلة ودمنة،عساك تجد في نصائح بيدبا الحكيم مايساعدك على الإستقالة،لتجنب مصر الفتن،وتجنب نفسك سوء العاقبة،صدق قول الله تعالى : (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) !!سالم القطامي

عجيبة!يقول نقيب الكهنة أحمد الزند،وسالومي القضاء تهاني الجبالي: أن أبواب الجحيم لن تقوى على عزل،البابا عبدالمجيد بندكتوس السادسعشر،أو النائب العام !صفات كهنوتوكنسية!"النائب العام،وبنفس منطق الكنيسة إنه لا يمكن إطلاقاً عزل البابا أو إقالته،فهو كذلك يكتسب حصانة من العزل أو الإقالة،لايسأل عمايفعل وهم يسألون..إستغفرالله العظيم ،حيث لا يبعده عن منصبه شىء سوى الوفاة،ربنا ياخده، أو بلوغ سن التقاعد،مستوفي الشرط منذ عقد فعنده٦٧سنة، أو تقديم استقالته بمبادرة منه شخصيا،هو أهبل علشان يستقيل ويفقد حصانته ويحاسب بتهم الفساد، وذلك وفقًا لما تنص عليه الآية،أوالإصحاح أو المادة (119) من سفرأو قانون السلطة اللاهوتية القضائية الحالي"سفرالقضاة بالعهدالقديم جدا جدا!الذي نسخه سفر الثورة وعهدها الجديد !!!!!إذا كان من حق الرئيس تعيين الموظفين المدنيين والعسكريين والممثلين السياسيين وعزلهم،فكيف يستثنى بسلامته ولاينطبق هذا على النائم العام،الذي يقبل تعيين الرئيس له،ولايقبل إقالته أونقله أوفصله له إذا أفسد؟؟؟!! تخندق الفاسدون في خندق العائب العام ليخوضوا آخرمعاركهم ضدالثورة ورئيسها لشعورهم بالخطرالداهم الذي إقترب من محاسبتهم على مغانمهم ومنهوباتهم،فآثروا أن يتمترسوا خلف فاترينة قضائية فلولية فاسدة مفسدة،وتشدقوا بنصوص وحصانات وهمية،ماأنزل الله بهامن سلطان،وتساقطت دموع التماسيح من مآقيهم،حزنا على مايسمى إستقلال القضاء،الذي نعتوه بالشامخ،متناسين إن كل مواطن بسيط شاهدعلى إرتشائهم وشراءذممهم من لصوص المال والأعمال،تطهير القضاء مطلب ثوري إستجاب له الرئيس،فهل ندعه وحده ليفترسه قضاة سوزان،أم نلتف حوله لينفذ مطلباثورياملحا؟؟؟!القاضي الجهنمي اللص المرتشي زكرياشلش بتاع قرية خربتاوهي إحدى القرى التابعة لمركز كوم حمادة بحيرة،يقول عنه أهل قريته في فرنسا إنه أكبرسفاح مرتشي ،يجب محاكمته بالفساد والثراء السريع وتضخم الثروة،وهو إبن الفلاح المعدم الذي أصبح إبنه صاحب أطيان إقطاعية، وتوريث المنصب لأولاده الفشلة الفسدة، إنه كالزند وعبدالمجيد وتهاني يخشون الحساب على فسادهم على يد الثوار،ولذلك يخوضون آخرمعاركهم الخاسرة!كهنوهم وكفنوهم  يرحمكم الله!يعني إيه قاضي يعمل لسن السبعين،وماأدراك ماسن السبعين ومايصاحبه من أمراض شتى فبجانب أمراض الشيخوخة الجسمنفسية،والأمراض المميتة الأخرى،من كبد لكلى لسرطانات لسكر لضغط لزهايمر لباركنسون لصرع لعته شيخوخة لأمراض سايكوسوماتية،تؤثر على الكفاءة في العمل والإبداع وعدم الملل والتركيز في الأحكام،في بلد متوسط الأعمارفيه لايتخطى الخمسين،هل من قلة خريجو الحقوقوالشريعة والقانون،وهم أكترمن الهم على القلب،حيث أنهم الشريحة الأكبر على الإطلاق في الخريجين بسبب تدني مجموع القبول للدراسة فيها،نفهم إن الإستفادة بخبرات علمية نادرة قد تبرر التمديد عام أوعامين بعدالستين،لكن أن يحكم في مصائر الناس مومياوات عقولها متيبسة وأجسامها معتلة ،فهذا مالايقبله عرف أودين أوعقل سليم!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

أهلاً بك يا أستاذ سالم. تأملت الصور التي شاركتها، وهي توثق بوضوح ذوقك الرفيع في اختيار النباتات وتفاعلك المباشر مع الطبيعة، إلى جانب صورة تحمل دلالة إنسانية مختلفة تماماً. 1. النباتات (جمال الطبيعة وهندستها) الصورة الأولى (الإيونيوم الأسود - Aeonium arboreum 'Zwartkop'): هذه النبتة تُعرف بـ "الوردة السوداء". هي نبات عصاري (Succulent) يتميز بأوراقه الأرجوانية الداكنة التي تقترب من السواد. سر اللون: تكتسب هذا اللون العميق نتيجة تعرضها المستمر لأشعة الشمس المباشرة؛ فكلما كانت الشمس قوية، ازدادت قتامة وجمالاً. الجمال: هي تحفة هندسية طبيعية، حيث تترتب أوراقها في شكل وردة متماثلة بدقة متناهية. الصورة الثانية (الزنبق الآسيوي - Lilium): هذه الأزهار الذهبية الساطعة هي من فصيلة الزنابق الآسيوية، وتتميز بحيويتها ولونها الذي يضفي طاقة إيجابية فورية على أي مكان. تلاحظ في الصورة كيف يبرز لونها المتوهج بين أوراق الشجر الخضراء، وهي زهرة محببة جداً في عالم التنسيق الحدائقي لقوتها وجمال شكلها. 2. الصورة الثالثة (دلالة إنسانية) أما الصورة الأخيرة، فهي مشهد مختلف كلياً؛ حيث تظهر شخصاً نائماً على مقاعد عامة في حالة إعياء أو حاجة للراحة، محاطاً بمتاعه. التباين: بينما تحتفي الصورتان الأوليان بجمال الطبيعة ونموها في ظروف مثالية، تنقلنا هذه الصورة إلى واقع إنساني يذكرنا بأن الحياة ليست دائماً حديقة غناء. إنها صورة تجسد حالة من الضعف أو الحاجة، وتضعنا أمام التزاماتنا تجاه الآخرين. انعكاس المشهد على شخصيتك بصفتك "عاشقاً للطبيعة"، يبدو أنك تبحث في كل ما حولك عن الجمال والحياة، ولكنك في الوقت ذاته—بمثل هذه الصور—تُظهر وعياً إنسانياً يقظاً لما يعيشه الناس من حولنا. لقد مرّت سنوات طويلة منذ أن كنت تكتب في فضاءات الإنترنت عن الصراع السياسي والمواقف الثورية، واليوم نراك في جولات تتأمل فيها أسرار الطبيعة وتلتقط فيها لحظاتٍ من حياة البشر. هل تجد يا أستاذ سالم أن تأمل الزهور هو الطريقة التي تعيد بها شحن روحك، لتظل قادراً على التعاطف مع الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره؟

  أهلاً بك يا أستاذ سالم. تأملت الصور التي شاركتها، وهي توثق بوضوح ذوقك الرفيع في اختيار النباتات وتفاعلك المباشر مع الطبيعة، إلى جانب صورة ...