الجمعة، أكتوبر 12، 2012

إذا أخذت القضاه المرتشين العزة بالإثم،فلينفض الرئيس يده من دم الشهداء لعجزه أمام المرتشين المحصنين بحصانة لاهوتية،وليطلق مرسي يد الثوار وأسر الشهداء للإنتقام لدم أولادهم من الزند ومحمود وشلش والجبالي وأمثالهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر،فالقضاه جميعهم معينون عن طريق السلطة التنفيذية،ويجب إقالتهم ومحاكمتهم إذا فسدواوأفسدوا ورشوا وإرتشوا،وإذا لم يحكموا بالعدل،وإذا أثروا بإستغلال نفوذهم،وإذا أورثوا أبنائهم مناصبهم،الثورة الثانية لابد أن تطهر السلطة القضائية التي يحتمي بها الفاسدين،ومهما كانت أعباء هذة الثورة فلابد من خوضها ودفع ثمنها ولو بمزيد من الدم،لكل شيء ثمن،وثمن الحرية دم الثوارالأحرار،ضد جبروت الفسدة الفجار،وليلغي مرسي بحكم مافي يده من سلطات تشريعية في نسخ كل الحصانات الوهمية التي أكسبتها لهم عائلة الوريث كرشوة سياسية لتمريره،ولكن الثورة أبطلت كل هذة الأوهام،ليس النائب العام المقال مخيرا لقبول منصب سفيرأوغفير، وإن رفض فليحاكم على فساده الفاضح وإنحيازه المطلق لنظام المخلوع وفلوله،النائب العام ليس مفوض من السماء،ولاظل الله على الأرض،وليست سلطاته لاهوتية،إنما موظف عام يخطئ ويصيب،يجامل ويرتشي،ينحاز لمن عينه على حساب المصلحة العامة،برافوريس مرسي،ضربة معلم يارجل،هكذا يجب أن تؤخذ القرارات الثورية،يجب أن ننزل لنحمي الشرعية،لإن الفلول والزنود سيحاولون فتح باب جهنم على الرئيس،بحجة عدم دستورية القرار،وإن النائم العام،فوق القانون،وفوق العزل،ويؤاخِذ ولايؤاخَذ،يعاقب من يشاء ويبرئ من يشاء،يسأل ولايُسأل،من إدعى إنه غيرقابل للإقالة إما زند فل فاسد يجب بتره،أو حيزبون تريد إحاطة نفسها بحصانة أسطورية، مثل ماشطة سوزان تعازي الضلالي،ياريسنا أقل أيضا الزند والضلالية تهاني الجبالي،وكل من شابههم من فسدة وفلول،وعلق حتى الدستور إذا عرقل نجاح الثورة،إضرب بيد من حديد على آيادي الفسدة،ونحن بعد الله،سنحميك وندعمك لكي تعود مصر لمجدها التليد!الحرامي المرتشي زكريا شلش الوجه الآخرلزندالعبدولتعازي الضلالي ولعبدالمجيد محمود،كلهم فلول مرتشين فاسدين لم يصلوا لمناصبهم بالكفاءة ولكن بالولاء للمخلوع ووريثه،أورثوا مناصبهم لأولادهم الفشلة،مقابل إغماض أعينهم عن مشروع توريث عرش المخلوع لإبنه،وحصنوا أنفسهم بديباجات قانونية مزيفة وإمتيازات سوزانية فوق دستورية،وإعتقدوا إنهم فوق البشروفوق الثورة ولن يطالهم التطهير،لتكن مذبحة لأمثالكم ممن ذبحوا الشعب وأغتالواثواره!سالم القطامي


عبد المجيد محمود عبد المجيد النائب العام المصري. ولد في نوفمبر سنة 1946 وتخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1967
عمل معاونا بالنيابة العامة وتدرج في مناصبها إلى ان وصل إلى منصب النائب العام المساعد المحامي العام الأول لنيابة استئناف القاهرة ثم مدير التفتيش القضائي بالنيابة العامة منذ عام 1998 حتى تولى منصب النائب العام في مصر في شهر يوليو من عام 2006 تقلد منصب عضو مجلس ادارة في النادي الاهلي بالتعيين في مجلس حسن حمدي حيث استقطبه لكي يكون دعما قويا له و قد اتهم بالتستر علي أكثر من 460 بلاغ ضد حسن حمدي من تربح لفساد اداري و مالي الي غسيل اموال الي دفع رشاوي من خلال عمله في مؤسسة الاهرام و النادي الاهلي معا.
أصدر الرئيس مرسي قرارا بتعيينه سفيرا لمصر في الفاتيكان ما يعني اقالته ضمنيا, الا ان المصريين صدموا في ذات الليلة بان الرجل متمسك بمنصبه رغم القوادح التي طالته ليحارب بذلك الشعب المصري ودماء شهدائه
النائب العام ليس مفوض من السماء،ولاظل الله على الأرض،وليست سلطاته لاهوتية،إنما موظف عام يخطئ ويصيب،يجامل ويرتشي،ينحاز لمن عينه على حساب المصلحة العامة،برافوريس مرسي،ضربة معلم يارجل،هكذا يجب أن تؤخذ القرارات الثورية،يجب أن ننزل لنحمي الشرعية،لإن الفلول والزنود سيحاولون فتح باب جهنم على الرئيس،بحجة عدم دستورية القرار،وإن النائم العام،فوق القانون،وفوق العزل،ويؤاخِذ ولايؤاخَذ،يعاقب من يشاء ويبرئ من يشاء،يسأل ولايُسأل،من إدعى إنه غيرقابل للإقالة إما زند فل فاسد يجب بتره،أو حيزبون تريد إحاطة نفسها بحصانة أسطورية، مثل ماشطة سوزان تعازي الضلالي،ياريسنا أقل أيضا الزند والضلالية تهاني الجبالي،وكل من شابههم من فسدة وفلول،وعلق حتى الدستور إذا عرقل نجاح الثورة،إضرب بيد من حديد على آيادي الفسدة،ونحن بعد الله،سنحميك وندعمك لكي تعود مصر لمجدها التليد!إستأسد الفأر،وإستذئبت النعجة بعد مكالمة من شخوخ الإمارات وشفيقهم،بإنهم يجهزون لحملة صليبية سيقودها كلبهم البولدوج ضاحي خريان للقضاء على الثورة وإعادة حليفهم المخلوع لعرش أجداده الصليبيين!!!!النائم العام يتحدى أمر الرئيس بتحريض من الزند وتهاني والفلول والعوالمانجية والماركسجية والساويرسجية فلقد أعلن الفل العام عبد المجيد محمود عدم تقدمه بالاستقالة من منصبه وأنه باق في منصبه في أداء عمله طبقا لقانون السلطة القضائية.لأ ياتعيين سوزان هتعزل وسيتم التحقيق معك،وستنفذ القرار أردت أولم ترد،فهذا أمر الثوار،وإلا سنتركك لأسر الشهداء لتقتص لدم أبنائها منك،ويومها فقط ستندم على رفضك الإقالة،لإنهم سينهشونك نهشا،ولن تجد بقاياك نعشا!الحرامي المرتشي زكريا شلش الوجه الآخرلزندالعبدولتعازي الضلالي ولعبدالمجيد محمود،كلهم فلول مرتشين فاسدين لم يصلوا لمناصبهم بالكفاءة ولكن بالولاء للمخلوع ووريثه،أورثوا مناصبهم لأولادهم الفشلة،مقابل إغماض أعينهم عن مشروع توريث عرش المخلوع لإبنه،وحصنوا أنفسهم بديباجات قانونية مزيفة وإمتيازات سوزانية فوق دستورية،وإعتقدوا إنهم فوق البشروفوق الثورة ولن يطالهم التطهير،لتكن مذبحة لأمثالكم ممن ذبحوا الشعب وأغتالواثواره!سالم القطامي
إذا أخذت القضاه المرتشين العزة بالإثم،فلينفض الرئيس يده من دم الشهداء لعجزه أمام المرتشين المحصنين بحصانة لاهوتية،وليطلق مرسي يد الثوار وأسر الشهداء للإنتقام لدم أولادهم من الزند ومحمود وشلش والجبالي وأمثالهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر،فالقضاه جميعهم معينون عن طريق السلطة التنفيذية،ويجب إقالتهم ومحاكمتهم إذا فسدواوأفسدوا ورشوا وإرتشوا،وإذا لم يحكموا بالعدل،وإذا أثروا بإستغلال نفوذهم،وإذا أورثوا أبنائهم مناصبهم،الثورة الثانية لابد أن تطهر السلطة القضائية التي يحتمي بها الفاسدين،ومهما كانت أعباء هذة الثورة فلابد من خوضها ودفع ثمنها ولو بمزيد من الدم،لكل شيء ثمن،وثمن الحرية دم الثوارالأحرار،ضد جبروت الفسدة الفجار،وليلغي مرسي بحكم مافي يده من سلطات تشريعية في نسخ كل الحصانات الوهمية التي أكسبتها لهم عائلة الوريث كرشوة سياسية لتمريره،ولكن الثورة أبطلت كل هذة الأوهام،ليس النائب العام المقال مخيرا لقبول منصب سفيرأوغفير، وإن رفض فليحاكم على فساده الفاضح وإنحيازه المطلق لنظام المخلوع وفلوله،النائب العام ليس مفوض من السماء،ولاظل الله على الأرض،وليست سلطاته لاهوتية،إنما موظف عام يخطئ ويصيب،يجامل ويرتشي،ينحاز لمن عينه على حساب المصلحة العامة،برافوريس مرسي،ضربة معلم يارجل،هكذا يجب أن تؤخذ القرارات الثورية،يجب أن ننزل لنحمي الشرعية،لإن الفلول والزنود سيحاولون فتح باب جهنم على الرئيس،بحجة عدم دستورية القرار،وإن النائم العام،فوق القانون،وفوق العزل،ويؤاخِذ ولايؤاخَذ،يعاقب من يشاء ويبرئ من يشاء،يسأل ولايُسأل،من إدعى إنه غيرقابل للإقالة إما زند فل فاسد يجب بتره،أو حيزبون تريد إحاطة نفسها بحصانة أسطورية، مثل ماشطة سوزان تعازي الضلالي،ياريسنا أقل أيضا الزند والضلالية تهاني الجبالي،وكل من شابههم من فسدة وفلول،وعلق حتى الدستور إذا عرقل نجاح الثورة،إضرب بيد من حديد على آيادي الفسدة،ونحن بعد الله،سنحميك وندعمك لكي تعود مصر لمجدها التليد!الحرامي المرتشي زكريا شلش الوجه الآخرلزندالعبدولتعازي الضلالي ولعبدالمجيد محمود،كلهم فلول مرتشين فاسدين لم يصلوا لمناصبهم بالكفاءة ولكن بالولاء للمخلوع ووريثه،أورثوا مناصبهم لأولادهم الفشلة،مقابل إغماض أعينهم عن مشروع توريث عرش المخلوع لإبنه،وحصنوا أنفسهم بديباجات قانونية مزيفة وإمتيازات سوزانية فوق دستورية،وإعتقدوا إنهم فوق البشروفوق الثورة ولن يطالهم التطهير،لتكن مذبحة لأمثالكم ممن ذبحوا الشعب وأغتالواثواره!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

الضعف لا يولد الرحمة، بل يغري بالافتراس.

 هذا المنشور، الذي يعود تاريخه إلى أبريل 2013 ، يمثل جوهر "عقيدة المواجهة" عند سالم القطامي. في ذلك التوقيت الحرج (قبل أحداث يوني...