الثلاثاء، أكتوبر 02، 2012

الغراب النوحي والإسلاموفوب الصليبي سمير أمين البزرميط فرانكوأراب: الإخوان حزب يمينى رجعى يستخدم الشعارات الدينيةهذا الشخص الملحد الماركسي يكره الإسلام كراهية العمى،ويمتدح دائما الصليبية والصهيونية،وكم ن مرة تصديت له في مؤتمرات وندوات تبرزفيها من فمه النتن كراهية بشعة لكل ماهو إسلامي أو عروبي،متحالف مع أعباط المهجرالذي هو منهم،ومن المعلوم إن أمه صليبية فرنسية،وأبوه صليبي بورسعيدي،فمن أين يأتي الإنصاف للإسلام،إذا كان كرهه له متأصل في جيناته وكرومسوماته؟!اللوطي السالب الصليبي القزم..اني عاهر حمودة عادل حمودةالشهير بعدلية السحاقية :الإسلاميون سيفتحون بيوت الدعارة وسيبدأون بكي ياعدلية إنتي وضجيعتك النصرانية وبعاهرات أسرتك المدعراتية!!!سالم القطامي

  
نص البلاغ المحرر بنقطة شرطة منطقة المهندسين، والمحرر به المحضر رقم 11246 جنح قسم العجوزة،

: "السيد المحترم/ رئيس نقطة المهندسين بعد التحية مقدمه لسيادتكم/ خالد الدسوقى محمد المقيم 12 ش الشهداء بأرض اللواء ضد: عادل محمد إبراهيم حمودة الشهير بعادل حمودة رئيس تحرير جريدة صوت الأمة - 5 ش البرج متفرع من ش 26 يوليو من ميدان لبنان بالمهندسين.
الموضوع:
اليوم الجمعة الموافق 16/5/2003 حوالى الساعة 2:30 صباحا قام المشكو فى حقه بالاعتداء على بالضرب بأن ضربنى بالموبايل فى جبهتى اليمنى مما أدى إلى إصابتى. وذلك أننى كنت قد تعرفت عليه فى محل بوب بشارع شجرة الدر بالزمالك منذ حوالى شهرين، وتقابلنا بعدها حوالى أربع مرات فى فندق الميريديان، ومحل بلوز بجوار السفارة الإسرائيلية. وصارت بينى وبينه صداقة. وأخبرنى إذا كان لديك أى مشكلة فى أى جهة أن أمر عليه فى الجريدة بتاع صوت الأمة. وأخبرنى أن أى وزير بيعمل له ألف حساب. وبالفعل، أحد أقاربى حدثت له مشكلة فى معهد القلب فأحضرت له ملف كامل عن المخالفات بتاع المعهد، وتقابلت مع المشكو فى حقه عادل حموده الأسبوع الماضى.
وطلب منى أن أحضر له يوم الخميس فى الجريدة بتاع صوت الأمة. وأخبرنى أن أحضر له الساعة الثانية والنصف صباحا فى الجريدة علشان يبقى الجو هادىء. وبالفعل النهارده الجمعة حوالى الساعة اتنين ونص صباحا توجهت للمشكو فى حقه بالصحيفة فى الفيللا الكائنة فى شارع فرعى متفرع من ميدان لبنان. وفوجئت بالمشكو فى حقه يأمر أحد الأشخاص بأن يترك الجريدة ويمشى. وعرفت أنه سكرتيره. وكذلك فرد الأمن، ومشاهم. وعلى ما أتذكر أن السكرتير إسمه السيد وكذلك فرد الأمن، وكذلك كان فيه صحفى اسمه محمد العسيرى طلب منه المشكو فى حقه الانصراف. وقال لهم اقفلوا باب الفيللا من تحت. وبمجرد انصرافهم فوجئت بالمشكو فى حقه يغلق باب مكتبه. وجه قعد جنبى، وبدأ يحسس على ـــــــ ـــ ، وفك السوستة. وأصابنى الذهول من تلك الأفعال من رجل فى مثل مكانته، وراح المشكو فى حقه موطى فى الأرض على ركبته، وعايز - ـ ـ ـ . فأنا قلت له عيب إنت مش محترم. وقال لى يا خالد أنا بقى لى شهرين نفسى فيك من ساعة ما اتعرفت عليك فى محل بوب. فأنا دفعته بإيدى لقيته بيطلع زجاجة ويسكى من جنب مكتبه، وشرب نصف الزجاجة بطريقة هيستيرية من الزجاجة على طول.
وراح خالع التيشيرت اللى كان لابسه وبنطلون، وراح لابس قميص نوم أحمر شفاف قصير فوق الركبة طلعه من درج مكتبه وفوجئت إنه لابس كلوت حريمى لونه أحمر وطلع باروكة صفراء وراح لابسها وخلع نظارته، فأنا حاولت أخرج لقيته قفل الباب جامد، ومعرفش هوه قفله ازاى. وفشلت فى فتحه، وفوجئت إن عادل حمودة بيشدنى من الجاكت وراح نايم على الأرض على وشه ومسكنى من رجلى وقال لى أبوس جزمتك.. ريحنى يا خالد.. ـــــ .. فأنا تصورت إنه مجنون. وقلت أخذه على قد عقله. بدل ما يلبسنى قضية، وأنا ف مكتبه. فقلت له.. يا أستاذ عادل..أنا ما ليش فى الكلام ده. ولكن لى أصحاب يحبوا يناموا مع الشواذ. فقال لى يا أستاذ خالد أنا مش إسمى عادل أنا أسمى عدليه. وأرجوك أبوس جزمتك ــــ . وفوجئت أنه يبكى فلقيته مصمم فرحت تافف عليه، وخبطته بجزمتى فى دماغه. وقلت له لو ما فتحتش الباب أنا هموتك. وشديت رجلى من ايده. وخليته فتح لى الباب. و رحت تافف فى وشه. راح جايب الموبايل بتاعه من على المكتب وضربه فى الجبهة من الناحية اليمنى. وقال لى أنا إللى بخوف مصر كلها إنته بتذلنى؟ والله العظيم لأعتقلك. ونزلت فتحت الباب بتاع الفيلا وحضرت للإبلاغ.
لذلك ألتمس من سيادتكم اتخاذ الإجراءات القانونية قبل المشكو فى حقه، وإحالتى للكشف الطبى، وأخذ التعهد اللازم على المشكو فى حقه بعدم التعرض لى نفسا، ومالا، وقولا. وإحالته للطب الشرعى لإثبات حالة الشذوذ، وإن كان يستعمل من الخلف أم لا.
ولسيادتكم جزيل الشكر
مقدمة لسيادتكم
خالد الدسوقى محمد الجمعه الموافق 16-5-2003"

يذكر أن هناك بعض الأقوال التي قالها مقدم البلاغ حذفت بعد نصيحة من محرر المحضر حتى لا تسبب في فتنة طائفية ، حيث ذكر مقدم البلاغ خالد دسوقي أن المدعو عادل حمودة قال له انه اضطر للزواج من مسيحية لأن الديانة المسيحية لا تعترف بالطلاق وبالتالي لن تستطيع المرأة التي تزواجها أن تطلب الطلاق لكون المذكور شاذ جنسيا ولما سأله مقدم البلاغ وكيف سكتت الكنيسة على زواجك بمسيحية بالرغم من أن من تفعل ذلك يكون جزائها القتل ، قال له الشاذ عادل حمودة أنه ذهب إلى الكنيسة التابعة لها المرأة التي تزوجها واعلان تنصره وطلب من القمص الذي اتم زواجه ان يظل هذا الموضوع سراً حتى لا يهدر المسلمون دمه ولما قال له مقدم البلاغ وهل انت مسيحي الآن قال له أنه "وجودي" ينتمي للفكر العلماني لانه يرفض الأديان لأنها من وجهة نظره تقيد حرية الانسان

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...