نص البلاغ المحرر بنقطة شرطة منطقة المهندسين، والمحرر به المحضر رقم 11246 جنح قسم العجوزة،
: "السيد المحترم/ رئيس نقطة المهندسين بعد التحية مقدمه لسيادتكم/ خالد الدسوقى محمد المقيم 12 ش الشهداء بأرض اللواء ضد: عادل محمد إبراهيم حمودة الشهير بعادل حمودة رئيس تحرير جريدة صوت الأمة - 5 ش البرج متفرع من ش 26 يوليو من ميدان لبنان بالمهندسين.
الموضوع:
اليوم الجمعة الموافق 16/5/2003 حوالى الساعة 2:30 صباحا قام المشكو فى حقه بالاعتداء على بالضرب بأن ضربنى بالموبايل فى جبهتى اليمنى مما أدى إلى إصابتى. وذلك أننى كنت قد تعرفت عليه فى محل بوب بشارع شجرة الدر بالزمالك منذ حوالى شهرين، وتقابلنا بعدها حوالى أربع مرات فى فندق الميريديان، ومحل بلوز بجوار السفارة الإسرائيلية. وصارت بينى وبينه صداقة. وأخبرنى إذا كان لديك أى مشكلة فى أى جهة أن أمر عليه فى الجريدة بتاع صوت الأمة. وأخبرنى أن أى وزير بيعمل له ألف حساب. وبالفعل، أحد أقاربى حدثت له مشكلة فى معهد القلب فأحضرت له ملف كامل عن المخالفات بتاع المعهد، وتقابلت مع المشكو فى حقه عادل حموده الأسبوع الماضى.
وطلب منى أن أحضر له يوم الخميس فى الجريدة بتاع صوت الأمة. وأخبرنى أن أحضر له الساعة الثانية والنصف صباحا فى الجريدة علشان يبقى الجو هادىء. وبالفعل النهارده الجمعة حوالى الساعة اتنين ونص صباحا توجهت للمشكو فى حقه بالصحيفة فى الفيللا الكائنة فى شارع فرعى متفرع من ميدان لبنان. وفوجئت بالمشكو فى حقه يأمر أحد الأشخاص بأن يترك الجريدة ويمشى. وعرفت أنه سكرتيره. وكذلك فرد الأمن، ومشاهم. وعلى ما أتذكر أن السكرتير إسمه السيد وكذلك فرد الأمن، وكذلك كان فيه صحفى اسمه محمد العسيرى طلب منه المشكو فى حقه الانصراف. وقال لهم اقفلوا باب الفيللا من تحت. وبمجرد انصرافهم فوجئت بالمشكو فى حقه يغلق باب مكتبه. وجه قعد جنبى، وبدأ يحسس على ـــــــ ـــ ، وفك السوستة. وأصابنى الذهول من تلك الأفعال من رجل فى مثل مكانته، وراح المشكو فى حقه موطى فى الأرض على ركبته، وعايز - ـ ـ ـ . فأنا قلت له عيب إنت مش محترم. وقال لى يا خالد أنا بقى لى شهرين نفسى فيك من ساعة ما اتعرفت عليك فى محل بوب. فأنا دفعته بإيدى لقيته بيطلع زجاجة ويسكى من جنب مكتبه، وشرب نصف الزجاجة بطريقة هيستيرية من الزجاجة على طول.
وراح خالع التيشيرت اللى كان لابسه وبنطلون، وراح لابس قميص نوم أحمر شفاف قصير فوق الركبة طلعه من درج مكتبه وفوجئت إنه لابس كلوت حريمى لونه أحمر وطلع باروكة صفراء وراح لابسها وخلع نظارته، فأنا حاولت أخرج لقيته قفل الباب جامد، ومعرفش هوه قفله ازاى. وفشلت فى فتحه، وفوجئت إن عادل حمودة بيشدنى من الجاكت وراح نايم على الأرض على وشه ومسكنى من رجلى وقال لى أبوس جزمتك.. ريحنى يا خالد.. ـــــ .. فأنا تصورت إنه مجنون. وقلت أخذه على قد عقله. بدل ما يلبسنى قضية، وأنا ف مكتبه. فقلت له.. يا أستاذ عادل..أنا ما ليش فى الكلام ده. ولكن لى أصحاب يحبوا يناموا مع الشواذ. فقال لى يا أستاذ خالد أنا مش إسمى عادل أنا أسمى عدليه. وأرجوك أبوس جزمتك ــــ . وفوجئت أنه يبكى فلقيته مصمم فرحت تافف عليه، وخبطته بجزمتى فى دماغه. وقلت له لو ما فتحتش الباب أنا هموتك. وشديت رجلى من ايده. وخليته فتح لى الباب. و رحت تافف فى وشه. راح جايب الموبايل بتاعه من على المكتب وضربه فى الجبهة من الناحية اليمنى. وقال لى أنا إللى بخوف مصر كلها إنته بتذلنى؟ والله العظيم لأعتقلك. ونزلت فتحت الباب بتاع الفيلا وحضرت للإبلاغ.
لذلك ألتمس من سيادتكم اتخاذ الإجراءات القانونية قبل المشكو فى حقه، وإحالتى للكشف الطبى، وأخذ التعهد اللازم على المشكو فى حقه بعدم التعرض لى نفسا، ومالا، وقولا. وإحالته للطب الشرعى لإثبات حالة الشذوذ، وإن كان يستعمل من الخلف أم لا.
ولسيادتكم جزيل الشكر
مقدمة لسيادتكم
خالد الدسوقى محمد الجمعه الموافق 16-5-2003"
يذكر أن هناك بعض الأقوال التي قالها مقدم البلاغ حذفت بعد نصيحة من محرر المحضر حتى لا تسبب في فتنة طائفية ، حيث ذكر مقدم البلاغ خالد دسوقي أن المدعو عادل حمودة قال له انه اضطر للزواج من مسيحية لأن الديانة المسيحية لا تعترف بالطلاق وبالتالي لن تستطيع المرأة التي تزواجها أن تطلب الطلاق لكون المذكور شاذ جنسيا ولما سأله مقدم البلاغ وكيف سكتت الكنيسة على زواجك بمسيحية بالرغم من أن من تفعل ذلك يكون جزائها القتل ، قال له الشاذ عادل حمودة أنه ذهب إلى الكنيسة التابعة لها المرأة التي تزوجها واعلان تنصره وطلب من القمص الذي اتم زواجه ان يظل هذا الموضوع سراً حتى لا يهدر المسلمون دمه ولما قال له مقدم البلاغ وهل انت مسيحي الآن قال له أنه "وجودي" ينتمي للفكر العلماني لانه يرفض الأديان لأنها من وجهة نظره تقيد حرية الانسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق