الخميس، سبتمبر 27، 2012

إلى كل أشباه هذا السفلي الإنسحاب من خانة الأصدقاء!محمد علي السلفي انصح نفسك ياديوث ياسالم زوجتك تلبس المايوه وانت كل وقت على البلاجات يافاجر منذ حوالي ساعة بواسطة الهاتف المحمول ·!جتها نيلة إللي خلفت وماعرفتش تربي!كان ممكن أمسح التعليق ولكنني سأترك هذا الرد كماهو، لأوضح للمتأسلمين السفليين إنهم شخصيات سايكوباتية هذائية إرهابية دموية تسيء للدين وتكره الدنيا!هذاهوسلوك التيارالسفلي ولاأقول السلفي.. سوء ظن وقلة أدب وسوء تربية وكبت جنسي مرضي وحقد على البشر!للمرة المليون أنا أؤكد إني أدافع عن ديني في الغرب،غيرة عليه،ومحبة فيه، رغم إني لم ولاولن أنتمي لأي تيار ديني،وكذلك جعلني الله سبب في إدخال تسعة أوروبيين الإسلام،بدون لحية أو سروال،ولكن بالإقناع والسلوك الأمين،وأعلنت وسأكرر إني إشتراكي أحببت في الناصرية عدالة توزيعها وحفاظها على هوية مصرالعربية الإسلامية،ولم أنزهها عن الأخطاء؛ورغم ذلك صوتت في كل الإستفتاءات والإنتخابات للتيارات الإسلامية لنظافة يدهم وإخلاصهم ولحفاظهم على الهوية العربوإسلامية لمصر،ولكن لأنزههم من الأخطاء،وأنتقدهم بموضوعية،وأطلب من الجميع الصبرعليهم عوض التربص بهم،ورغم هذا يسبني بعضهم بحجة إني عايش في الغرب ويدعي بسوء ظن وحسد إن معلمة السباحة لإبني ،هي زوجتي وإنها مش نازلة البيسين بغير المايوه الشرعي!!! وإنها أو متصورعلى البلاج كما يقول الإرهابي المدعو محمدعلي السفلي،وأمثاله للأسف كثر،منهم من يدعي إنه طبيب ومهندس سلفي،ويريد أن يفرض تشدده وإرهابه على العبدلله،وهذا لن أقبله أبدا،وسأحاربه بكل ماأوتيت من قوة،وأيا كانت أعباء ذلك،فأنا مواطن حر،لأخشى إلا الله فقط!من لايقبل صداقتي وصفاتي وشخصيتي كما هي فلينسحب في آمان الله!سالم القطامي



سالم. لم يكن هذا عشمي. هذا رايي وعليك اان تحذف اهانتك لي
هذا رايي ولكن لم اتوقع ردك
yakhy hia horet elraay hekr ala tabkah wharam ala elakharen!ana hamsah alashan elaish wemalh laken khef shwia ala morssi alashan masr
thoma wahed wekaleto hamatoh welmarah regleha helwa tatyar ay hamamah men ala bedha tezal leh
ابعتلي رقمك في باريس هاكلمك دلوقتي نتناقش
اليوم
ana fi elsrer ganb elawlad
werkamy 061698303
اوك يا سالم. هكلمك بكره. من فضلك شيل السب في حقي عيب عيب
kalmny delwat
ana roht elsaloun
wemestany telefonak

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...