sunnudagur, september 02, 2012

ملحوظة مهمة جدا جدا لاأهاجم أحد ولكنني أرد عن نفسي هجوم الآخرين،فلكل فعل ردفعل أحب التنويه على أن كل ما اكتبه في هذه المدونات والخواطر هو نقد ودحض في شخص يسوع الأسطوري وأبوه يهوا الخرافي ، المذكور في كتاب الكنيسة المكدس بالخرافات وليس لسيدنا المسيح عيسى ابن مريم البتول أطهرنساء الأرض شأن في هذا الأمر لأنه بريء من أي شيء قد ينسب له بالباطل ، فلا الكنيسة تؤمن بأن يسوع هو عيسى ولا الإسلام ذكر لنا أن الله أرسل رسول اسمه يسوع (﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ )، فلو اختلفت الترجمات فلماذا لم تختلف في موسى وداود وابراهيم ويعقوب ويوسف ولوط ونوح وآدم واختلفت في عيسى فقط؟ والرافض لهذا الكلام عليه أن يقرأ التدوينه على أنها تكشف ما تنسبه الأناجيل للمسيح حاشا وكلا بطريقة كافرة ومباشرة .وكذلك أنا لاأقصدبتاتا إهانة النصارى الغلابة الذين لايسبون الله ولارسوله الخاتم،ولكن أوجه كتاباتي لمن يسبون إلهي ورسولي وقرآني ويشوهون عقيدتي ويحاربون إسلامي وينصرون قومي ويسرقون وطني ويتحالفون مع عدوي ويستقوون بقاتلي أجدادي وأبائي وإخوتي وأبنائي ويتبرأون من عروبتي ويسفهون لغتي ويمحون هويتي ويشككون في رئيسي،وأذكر الجميع أني مع حرية الإعتقاد حتى إني رفعت شعارأعبدالبقرة إن أردت ولاتحرمني من لحمها وأعبدالشجر ولاتحرمني من ثماره وأعبدالحجرولاتقذفني به،فمن أراد أن يفهم ماأكتب في هذا السياق فأهلاوسهلا به،ومن ركب جهله وعاند فليذهب إلى الجحيم!!سالم القطامي !! ناكرين وجاحدين صياحي ونباحي،هذا الطاووس،ليس ناصري كجمال،ولكنه ناصري كيسوع،إنه صناعة ساويرسية صليبية مية في المية!سالم القطامي.

اللي بنى مصر كان في الأصل حلواني،واللي زفر مصر كان في الأصل فسخاني،وواللي صهين مصر كان في الأصل صرماتي؟!!هل يعقل أن تنصر تفة أونفة  شعب مصر،أومال لو كان بال عليهم كان نصر الكوكب كله؟!!اللي نصًّرْ،من التنصير، مصر كان في الأصل صراماتي أو إسكافي وإليك الرواية الصليبية لأولاد وأحفاد الصراماتية  الصهيوني اليهودي يوحناقاتل الأسد ومراته اللبوة؛ مش بشارولامراته أسماء!!!  مار مر..كوس تف على يد الصراماتي اليوناني وكان أسمه أنيانوس فعمده باللعاب المقدس وشفاه بالبصق  على وجهه عندما توجه إلى مدينة الأسكندرية , فلما دخل من بابها  أنقطعت سيور حذاءه  فألتفت فرأى أسكافى،صرماتي هناك فذهب إليه وأعطاه الحذاء ليصلحه , فلما أخذه الجزاماتي ووضع الشفا (المخراز) لعمل خرم , فدخل المخراز فى كفه فقال باللغة اليونانية : " إيس لابيديس أو ثاوس أنيانوس (  وكان أسمه أنيانوس ومعناه معروف الإسكافي  ) " الذى معناه يا الثالوث الواحد؟!! فلما سمعه الكسيس مرقس يذكر أسم الإله  ثم بصق على الأرض , وأخذ منه طيناً ملوثا بنخامه ووضعه على موضع الخرم فىدبر الصرماتي وقال : " بإسم الآب أوزوريس والأم إيزيس والأبن حوريس الإله الواحد الحداىه الأبدى تشفى خرم هذاالجزمجي فى هذه الساعة ليتمجد أسمك الكسكوس فشفى فى الحال وإلتئم الخرم وإكتمل الجرم،وكان أول الأساكفة أو ألأسقف الصرماتي،وبنى أول زريبة أو كنيسة بمربط بهايم،  وأهتموا ببناء زريبة أو بيعة (كنيسة) فى موضع يعرف بمرعى البهائم !الخلاصة البدعة النصرانية وافدة على يد يهودي صهيوني عبراني إسمه مركب من مقطعين مر.أمرمن الحنظل.وكُس من الكسكس،وأول من آمن بها صراماتي يوناني وافد،وهوجد النصارى الصليبيين،وأول معبد لهم  كان زريبة بهايم،وهي الزريبة أوالكرازةوتعني التنفيرلا التبشير المركسية بالإسكندرية،وهذا يثبت إنهم لايمتون لمصر ولاالمصريين بصلة،وينطبق عليهم المثل البلد بلد أبونا والصرماتية بيطردونا!!سالم القطامي

قطع رأس«منيزل بريكات»عقبال رأس مصعب يوسف ورأس ضاحي خلفان وساويرس و ورأس عكاشة وأبوحامض وموريس وزقلمة وجاك عطالشيطان ورحومة وأباظة وإبراهام وعفيفي وساويرس وقبلهم مبارك وسوزان وجمال،فكلهم جواسيس صهاينة يستحقوا جز رؤوسهم جز
والله وبالله إن حمضين صياحي سايكوباتك كاتاتونك ميجالومان هذائي متورم الأنا وفصامي بارانوياك متقمص شخصية ناصر،والذي لايشبهه في أي شيء،زيه زي شادية في عفريت مراتي لماتقمصت شخصية إيرما الغانية،ومحيي إسماعيل في الإخوة كارمازوف،والقذافي ملك ملوك حيوانات غابات أفريقيا،ولايصلح إلا للخطابة الجوفاء والكلام المغلوط والسفسطة البيزنطية والإنفعالات التشنجية الإستعراضية،يؤثر في السذج والمراهقين والدهماء والفوضويين،إسلاموإخوانوسلفوب،يمالق الصليبيين كرها في الإسلام وطمعا في ذهب ساويرس،يداهن الشيوعيين والملحدين والعلمانجوية وأهل التشخيص والإبتداع العاري والتمثيل الهابط ليعطي إنطباع زائف بتواضعه الكاذب و بحداثته وإنفتاحه وتسامحه وإعتداله المفتعل،يسانده أشد الناس إفسادا وتدميرا وتعهيرا وتدعيرا لشباب مصر،مخرب سينمائي طامس للهوية العربية الإسلامية لمصر وساويرسي بورنوجرافي نيمفوماني شبقي خلاعي،خوليوجوزيف شاهين،ذوالميول المثلية،والعقيدة الأورتودو..كُسية،وأطمئنكم جميعا إن حكم مصر لن يثب إليه أي هلفوت مرة تانية بعدإسقاط الحمارالطائر !!!سالم القطامي


 ملحوظة مهمة جدا جدا
لاأهاجم أحد ولكنني أرد عن نفسي هجوم الآخرين،فلكل فعل ردفعل
أحب التنويه على أن كل ما اكتبه في هذه المدونات والخواطر هو نقد ودحض في شخص يسوع الأسطوري وأبوه يهوا الخرافي ، المذكور في كتاب الكنيسة المكدس بالخرافات وليس لسيدنا المسيح عيسى ابن مريم البتول أطهرنساء الأرض شأن في هذا الأمر لأنه بريء من أي شيء قد ينسب له بالباطل ، فلا الكنيسة تؤمن بأن يسوع هو عيسى ولا الإسلام ذكر لنا أن الله أرسل رسول اسمه يسوع (﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ )، فلو اختلفت الترجمات فلماذا لم تختلف في موسى وداود وابراهيم ويعقوب ويوسف ولوط ونوح وآدم واختلفت في عيسى فقط؟ والرافض لهذا الكلام عليه أن يقرأ التدوينه على أنها تكشف ما تنسبه الأناجيل للمسيح حاشا وكلا بطريقة كافرة ومباشرة .وكذلك أنا لاأقصدبتاتا إهانة النصارى الغلابة الذين لايسبون الله ولارسوله الخاتم،ولكن أوجه كتاباتي لمن يسبون إلهي ورسولي وقرآني ويشوهون عقيدتي ويحاربون إسلامي وينصرون قومي ويسرقون وطني ويتحالفون مع عدوي ويستقوون بقاتلي أجدادي وأبائي وإخوتي وأبنائي ويتبرأون من عروبتي ويسفهون لغتي ويمحون هويتي ويشككون في رئيسي،وأذكر الجميع أني مع حرية الإعتقاد حتى إني رفعت شعارأعبدالبقرة إن أردت ولاتحرمني من لحمها وأعبدالشجر ولاتحرمني من ثماره وأعبدالحجرولاتقذفني به،فمن أراد أن يفهم ماأكتب في هذا السياق فأهلاوسهلا به،ومن ركب جهله وعاند فليذهب إلى الجحيم!!سالم القطامي

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...