sunnudagur, september 02, 2012

حاشا لله وكلا أخي عز إن ظننت للحظة إنك من هؤلاء المتربصين،ماكتبته هو رد على هؤلاء المنتظرين لمرورال١٠٠ يوم لشحن الرأي العام ضد الرئيس وكأنها نهاية فترته الإنتخابية،وتقبل تحياتي


بدء الدردشة
اليوم
1:07pm
سالم ايه موقفك من الكلام ده ؟
ay kalam akhy
وعود المئة يوم ليست سيفا مسلطا على رقبة الرئيس،ولاتبرر أي خروج عليه بعد إنقضائها،فنحن إنتخبناه لأربع أعوام،ورأيناه يعيد تأسيس و ترتيب المؤسسات وتغييرالتحالفات ليبدأ البناء على أسس سليمة ومنسجمة،رأيناه يصل الليل بالنهار ويسابق الريح ليفي بوعوده في محاربة الفساد والبلطجة والفلول،ويجب ألا ننسى إنه لما وعد ناصر بالقضاء على الإقطاع فورقيام ثورة يوليوذات المباديء الستة لم يصدر قانون الإصلاح الزراعي إلابعدعقدكامل،وإنه لم يحقق أي شيء من باقي المباديء،وعندما وعد الساداتي بالحرب فور توليه عام ٧٠،لم ينفذ وعده إلابعد٣أعوام،وعندما وعدالمخلوع بالرخاء والديموقراطية وجعل مصرسويسرا الشرق لم يحقق أيامن وعوده حتى خلعه،وقس على هذا وعود كل المرشحين لأي منصب في أي مكان على الأرض،فتحقيق الوعود مرتبط بعوامل كثيرة أهمها وجود الإرادة والكوادر والموارد والوقت الكافي لتحقيقها ،لاأدافع عن مرسي ولكن أقول للمتربصين المشبوهين الإنقلابيين المحرضين على الشرعية،لن تجدي حيلكم الممجوجة في إثارة الرأي العام ضد الرئيس بعد إنقضاء المئة يوم الأولى من حكمه،وإننا سنتصدى لكم بكل قوانا لحماية الرعية!!سالم القطامي
انتم انتخبتوه انما احنا كان في قعده و اتفاق واحنا نفذنا و دعمناه و مستمرين في كده .. مش مطلوب منه التزام ولا ايه ؟
يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود !
حاشا لله وكلا أخي عز إن ظننت للحظة إنك من هؤلاء المتربصين،ماكتبته هو رد على هؤلاء المنتظرين لمرورال١٠٠ يوم لشحن الرأي العام ضد الرئيس وكأنها نهاية فترته الإنتخابية،وتقبل تحياتي

Engin ummæli:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...