الثلاثاء، سبتمبر 25، 2012

( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به )( وجزاء سيئة سيئة مثلها )( والجروح قصاص ) يأمرالله تعالى بالعدل في الاقتصاص والمماثلة في استيفاء الحق،فالقصاص مشرع (يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِصَاص فِي الْقَتْلَى الْحُرّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْد بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى)ويمكن أن نقيس عليها كتاب بكتاب وحرق بحرق وبول وبول وبصق ببصق،حينما نترك الجناه الأصليين ونمسك في أحدالضحايا،فهناك لامحالة خلل في الحكم والرؤية،ونسينا مجرمي أقباط المهجر،وصديقهم العنصري تيري جونزالذين حرقوا وبالوا على القرآن عشرات المرات،ونفذوا أكثر من فيلم مسيء للإسلام ورسوله،آخيرهم وليس آخرهم براءة المسلمين،ومقالات الكلب يوتا المملؤة بالسم الزعاف،وأكاذيب الصليبي عزت أندراوس فيمايسمى بدائرة المعارف القبطية،وأكاذيب الصهيوصليبي المقبورعدلي أبادير وكلبه حناحناوجون ماهرووجدي ثابت ونجيب جبرائيل،وكلبه موريس صادق،وعصمت زقلمة،إلخ إلخ.نترك كل هؤلاء ونمسك بتلابيب أبوإسلام،فهذة هي الجريمة الكبرى،وأن يأتي إتهامه على يد خنازيرساويرسية متزلفة ومأجورة تحمل أسماء إسلامية وقلوب وعقول شيطانية صليبية فوالله إنها الطامة الكبرى،فهؤلاء قدحنوا لجدهم النصراني الذي تأسلم وقدأضمر الحقدوالبغض للإسلام ،وتستر وراء إسم إسلامي ليفتن المسلمين في دينهم،وليميع الهوية العربوإسلامية لمصر بقصد طمسها ومحوها،ومن ثم يسهل تنصيروتصليب الأمة،وهذا مالن نسمح به أبدا،مابقي مسلم مخلص حي يرزق!!سالم القطامي

أول إحصاء رسمى: عدد المسيحيين بمصر5ملايين .. أعلى اجتماعياً وأكثر هجرة في مصر 

 كشف اللواء، أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن أول إحصائية رسمية لعدد المسيحيين بمصر، عندما أعلن أن عدد الأقباط 5 ملايين و 130 ألفا.

وقال الجندي، في حوار مع قناة "التحرير" عبر برنامج "في الميدان": "إن عدد الأقباط في مصر يبلغ 5 ملايين"، مشيرًا إلى أنهم الأعلى اجتماعيا فى مصر والأكثر هجرة والأقل فى الإنجاب.

وأكد أن هذه إحصائيات موثقة ولا يستطيع أحد إنكارها، "ومن يملك أرقاما أخرى موثقة فعليه أن يعلنها، وهذه هي الأرقام الموثقة والتي قامت الدولة المصرية بإحصائها".

وأوضح الجندي أنه ليس هناك ضغوط على الجهاز لإخفاء أي أرقام، وأنه يتم إعلان الأرقام وفقا لاحتياجات الدولة أو لطلب الجهات الرسمية، وهناك أرقام تكون سرية 


يستكمل اليوم الثلاثاء المستشار تامر الفرجاني المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، التحقيق مع الشيخ  أحمد محمد محمود عبد الله الشهير بـ "أبوإسلام" مدير مركز التنوير الإسلامي، ونجله إسلام ( 30 عاما) بعد ان امر مساء امس بصرفه من من سرايا النيابة.

وذلك على خلفية البلاغات المقدمة للنيابة حول واقعة اتهامهما بتمزيق وحرق "الإنجيل" خلال أحداث مصادمات السفارة الأمريكية بسبب الفيلم المسىء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

جاء قرار النيابة بصرف "أبو إسلام" ونجله، إثر حضورهما إلى النيابة بمحض إرادتهما ، حيث أجرت النيابة  معهما تحقيقات لمدة  8 ساعات متواصله بمعرفة زياد الصادق رئيس النيابة ، جرى خلالها سؤالهما في واقعة تمزيق وحرق"الإنجيل" وسماع أقوالهما..

وكانت النيابة قد تلقت بلاغات متعددة ضد الشيخ "أبو إسلام" تم إرفاق اسطوانات مدمجة "سي دي"به  تحتوي 4 مقاطع مصورة يظهر فيها الشيخ "أبو إسلام," وهو يقوم بتمزيق "الإنجيل" خلال الاحتجاجات التي جرت أمام السفارة الأمريكية مؤخرا احتجاجا على الفيلم المسىء للنبي محمد والذات الإلهية.. وقال المبلغون إن ذات المشاهد توضح أن شخصا كان يرافق الشيخ المذكور طلب ولاعة" وقام بإشعال النيران في صفحات "الإنجيل" بعد تمزيقه، وأن هذا الشخص استقل السيارة مع "أبو إسلام" أثناء مغادرتهما كما قدما صورة من الخبر الذي نشر بأحد الجرائد الخاصه والتى اعترف فيه أبو اسلام بتمزيق الانجيل.


الكتيبة الطيبية تنظيم نصرانى مصرى لتنصير مصر

نقلا عن موقعهم يعلنو عن مخططهم بشكل صريح

الكتيبة الطيبية

أسرة تأسست في أبيب/يوليو2004 تيمناً بشهداء "الكتيبة الطيبية" أولئك الجنود المصريون النبلاء الذين شكلوا أبسل فرقة بالجيش الروماني وآثروا الموت عن جبن العيش، وإنكار إيمانهم، ورفضوا التبخير لآلهة وثنية، واستشهدوا في 286م بأوربا أثناء ثورة الباجود، وكان صراخهم (نموت أوفياء ولا نحيا جبناء) وقد اُعتبرت أعياد استشهادهم –شهر"توت" من كل عام عيداً للأسرة.
ليست الشجاعة في مواجهة الموت ولكنها في مواجهة الحياة

اختارت الأسرة هذا الشعار ليعبر عن حال القبط الراهن حيث تتطلب حياتهم مواجهة الكثير من الصعاب والاضطهادات من اليوم الأول لخروجهم إلى الحياة، وحتى يوم خروجهم منها.
أهداف الأسرة:

أولاً: إعادة بناء الهوية المصرية (القبطية)، من خلال:

أ- رفض ادعاءات الانتماء للعروبة ومقاومة وسائل ترسيخا (الآلة الإعلامية والمنشأة التعليمية).
ب- تنمية الوعي الثقافي المصري من خلال الاهتمام بنشر اللغة والفنون والآداب المصرية، وفضح محاولات تزوير التاريخ المنتشرة بين أروقة التعليم بمصر.
ثانياً: الرد على الإعلام الهدام من خلال:

أ- رصد ما يصدر بوسائل الإعلام المتعددة ومقاومة كل ما يهدم الوطن، وهويته الحقيقية.
ب- تسليط الضوء على الأخبار –التي يتم التعتيم عليها- لاسيما تلك التي تختص بحوادث الاعتداءات والتخريب والتغرير، ومساندة المنكوبين والمقهورين، وبث روح الشهادة المسيحية، وأساليب النضال اللاعنفي.
آليات تحقيق الأهداف

أ- "الكتيبة الطيبية" وعاء إعلامي –غير دوري- يشارك فيه جميع المصريين باختلاف عقائدهم وانتماءاتهم، المتحدين في الأهداف بغاية الانصهار في بوتقة الوطن مصر.
ب- خدمة المطبوعات: نشر وتوزيع الكتب والمصادر التي تحقق أهداف الأسرة.
جـ - عقد الندوات واللقاءات –بهدف التوعية- والتواصل مع اللقاءات المثلية بمصر والخارج.
د- تنظيم الزيارات الميدانية للالتقاء بالمنكوبين، وتقديم خدمة المساندة. 

ليست هناك تعليقات:

سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ("لا تشتري العبد إلا والعصا معه.. إن العبيد لأنجاس مناكيد")، والذي قيل تاريخياً في هجاء حاكم مصر كافور الإخشيدي، يتجاوز في الفلسفة السياسية المعاصرة سياقه اللفظي الضيق ليتحول إلى "تشريح دقيق لسيكولوجية الأنظمة الوظيفية وحكم العسكر والميليشيات". إنه يلخص طبيعة المنظومات السلطوية التي لا يمكنها العيش أو الإدارة في فضاء الحرية، والقانون، والمؤسسات المدنية، بل تحتاج دائماً إلى "العصا" (أدوات القمع العارية والترهيب الممنهج) لتُحكِم قبضتها، لأنها تفتقر بنيوياً إلى الشرعية الأخلاقية والشعبية. 📌 الأبعاد السياسية والسيكولوجية للمفهوم في العصر الراهن عقدة "المملوك" والسلطة المشوهة: في الفقه السياسي المعاصر، عندما يصل إلى سدة الحكم تيار أو جنرال يفتقر إلى قيم التحرر والكرامة الإنسانية، فإنه يعيد إنتاج العبودية التي اقتات عليها. "المملوك" هنا هو الرمز لكل سلطة تمارس التبعية المطلقة والركوع أمام شبكات التمويل والقوى الخارجية (الكفيل الإقليمي والدولي)، بينما تمارس دور السيد المستبد والجلاد على شعبها المطحون. "العصا" كبديل عن الشرعية والمنجز: النظام الذي يفشل في تقديم تعليم، أو اقتصاد، أو رعاية طبية لنهضة الإنسان، لا يمكنه البقاء يوماً واحداً دون "العصا". العصا هنا هي التجسيد المادي لـ: المعتقلات، القوانين الاستثنائية، الشركات الأمنية الخاصة، وميليشيات البلطجة المقننة. إنها الأداة الوحيدة لفرض الطاعة القسرية وتأمين نهب مقدرات الوطن. التلازم الحتمي بين الاستبداد والتبعية: العبارة تؤكد أن هذه النوعية من الكيانات الوظيفية لا تُدار بالمنطق المدني، ولا بالنقاش السياسي، ولا بصناديق الاقتراع؛ فالذي يحكم بالعصا يرى في التسامح "رخاوة" وفي الديمقراطية تهديداً لوجوده. لذلك، فإن مراهنة النخب المدنية على "الإصلاح من الداخل" أو التفاوض مع بندقية العسكر هي وهم انتحاري جُرّب سابقاً ودُفع ثمنه من دماء الأوطان. "إن خطورة حكم المماليك الجدد تكمن في أنهم يحوّلون الأوطان برمتها إلى إقطاعيات خاصة؛ حيث تُباع الأصول وتُقايَض الجزر والسيادة مقابل بقاء الحاكم على كرسيه، وتصبح 'العصا' المشرعة في وجه المواطن هي الدستور الفعلي الوحيد المعمول به في دولة الجباية." إسقاط هذا المفهوم على واقع "جمهورية الخوف والبلطجة المقننة" يثبت بوضوح أن مَن يحكم بالعصا والحديد والنار لا يمكن زحزحته بالوسائل الناعمة، بل بانتزاع أدوات القمع من يده، واستعادة الشارع، وكسر هيبة الجلاد؛ فالمنظومة التي لا تحترم إلا القوة، لا يمكن لجمها إلا بوعي شعبي راديكالي يفرض سيادته بالكامل.

  سيكولوجية العبيد وتحالف البندقية: تفكيك البيت الأقسى في تاريخ الهجاء السياسي هذا البيت الشهير لأبي الطيب المتنبي ( "لا تشتري العبد إل...