الاثنين، سبتمبر 17، 2012

حزب الشيطان وزبانيته هو بالضبط حزب الخائن “شفيق”وشيعته


الإعلان عن تأسيس حزب “شفيق”.. وأبرز المؤسسين أبوحامد ومكرم والغيطاني وسعد الدين إبراهيم والقصبيأعلن الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق، والمتواجد حاليًا بدولة الأمارات، عن تأسيس حزب ''الحركة الوطنية المصرية''، مشيرًا إلى أن الحزب يأتي إيمانا بما أظهرته غالبية أبناء مصر العظيمة في إنتخابات الرئاسة 2012 من توحد وتفاعل وراء حلم الدولة المدنية. 

 
جاء ذلك عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي ''تويتر''، قائلاً: سعيا إلى مصر العصرية، المدنية، الحرة، العادلة، الرائدة، التى يفخر بها كل مصري، نعلن عن تأسيس الحركة الوطنية المصرية حزبا سياسيًا لكل المصريين.
 
وأشار شفيق إلي أن حزبه الجديد يسعى إلى مجتمع متوازن، يقبل بالتنوع، منفتح على العالم، يحمى أرضه، و يرنو إلى السلام، ويؤمن أن مصر للجميع وبالجميع، مضيفًا: نسعى الى بلد يستوعب أحلام شبابه ويحافظ على حقوق الأجيال القادمة ولا ينكر ما قدمته الأجيال الماضية، في وطن موحد تديره دولة قوية عادلة مستقلة.
ويضم الحزب أسماء رموز مشايخ الطرق الصوفية، على رأسهم عبد الهادى القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ومحمد ماضى أبو العزائم شيخ الطريقة العزائمية، وتشمل قائمة المؤسسيين كلاً من إبراهيم درويش، الفقيه الدستوري، أحمد شفيق، رئيس مجلس الوزراء المصرى الأسبق، أنور الهوارى الكاتب الصحفي، إيهاب رمزي، النائب السابق بمجلس الشعب.
بالإضافة إلي جمال الغيطاني، الكاتب والروائي المعروف، عبد الرحيم علي، مدير المركز العربى للبحوث والدراسات، علاء سماحة، الخبير المصرفي، سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون، شوقى السيد، الفقيه القانوني والمحامي بالنقض، طارق نور، الخبير الإعلامى والإعلانى، لميس جابر، الأديبة والكاتبة الصحفية، ماجد المتينى، المهندس ورجل الأعمال، محمد أبو حامد، النائب السابق بمجلس الشعب، مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين الأسبق، وحيد حامد، الكاتب والمؤلف المعروف، ياسر مكارم، المهندس الاستشارى.
أعلنت “الحركة الوطنية المصرية” عن بدء إجراءات تأسيسها كحزب سياسي مفتوح لكل المصريين، تحقيقًا لحلم الدولة المدنية الحديثة، الذي أعلن الفريق أحمد شفيق، المرشح السابق بالانتخابات الرئاسة، تأسيسه خلال أيام.
ذكرت الحركة في إعلان مدفوع الأجر بعدد جريدة الأهرام الصادر غدًا الإثنين أهم مجموعة من المؤسسين للحزب، حزب الشيطان وزبانيته هو بالضبط حزب الخائن “شفيق”وشيعته
وكان أبرزهم أحمد شفيق، وسعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون، ومحمد أبوحامد النائب السابق لمجلس الشعب، ووحيد حامد، الكاتب والسيناريست، ومحمد علاء الدين ماضي أبوالعزايم، شيخ الطريقة العزمية، وجمال الغيطاني، الكاتب والروائي، عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وطارق نور، الخبير الإعلامي، ومكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين السابق.

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...