mardi, août 21, 2012

السمكة «زيفه»

 عشرة من صيادى السويس، نجحوا فى اصطياد سمكة عملاقة، من النوع الذى يسميه الصيادون "زيفة"، قدروا وزنها حوالى ثلاثة اطنان تقريبا، تم ذلك بمياه خليج السويس بمنطقة الادبية، وتم نقلها إلى سوق الانصارى المختص ببيع الاسماك حيث تجمع عدد كبير من المواطنين من اجل إلقاء نظرة عليها.

وقد أكد الصيادون أن السمكة العملاقة هي سمكة  «زيفه»، والتي تتغذي علي جميع أنواع الأسماك الصغيرة، وذكروا أنها سمكة من أنواع الأسماك المتوحشة، كما أكد الصيادون أنهم نجحوا في صيدها عن طريق غزل الصيد بمياة الخليج.

واضاف عربي السويسي، أحد الصيادين الذين قاموا بصيد السمكه قائلا: أننا قد نجحنا أنا وزميلي أشرف الجيوشي و10 صيادين أخرين من صيد السمكه، التي يبلغ وزنها ثلاثة طن، وهي سمكة يطلق عليها «زيفه»، وهي شديدة الشراسة.

واكد العربي، أن عملية صيد السمكة أستمرت لأكثر من 10 ساعات داخل المياة بمنطقة الأدبية، وقال نحن في غاية السعادة لنجاحنا في صيد السمكة " زيفه "، لأنه حدث لا يتكرر مع الصيادين سوي مرات قليلة جدا في العمر.

قلت سبحان الله العظيم القائل وقوله الحق (سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق).



اسم السلسلة: أنه الله خالق 

big-fish-1
 


bug-fish-2
 

السمكة العملاقة كما أكد الصيادين هي السمكة  «زيفه» والتي تتغذي علي جميع أنواع الأسماك الصغيرة، وهي سمكة من أنواع السماك المتوحشة، وأكد الصيادين أنهم نجحوا في صيدها عن طريق غزل الصيد بمياة الخليج.
وقال عربي السويسي، أحد الصيادين الذين قاموا بصيد السمكه، أننا نجحنا أنا وزميلي أشرف الجيوشي و10 صيادين أخرين من صيد السمكه التي يبلغ وزنها ثلاثة طن، وهي سمكة يطلق عليها «زيفه»، وهي شديدة الشراسة.
واكد العربي، أن عملية صيد السمكة أستمرت لأكثر من 10 ساعات داخل المياة بمنطقة الأدبية، ونحن في غاية السعادة لنجاحنا في صيد السمكة " زيفه " لأنه حدث لأ يتكرر مع الصيادين سوي مرات قليلة جدا في العمر.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...