الأربعاء، يوليو 04، 2012

"مؤامرة"


القيادي الإخواني حسن البرنس : المظاهرات أمام القصر الرئاسي "مؤامرة" يدبرها أمن الدولة.. وبعض المحتجين يتلقون أموالا

القيادي الإخواني حسن البرنس : المظاهرات أمام القصر الرئاسي "مؤامرة" يدبرها أمن الدولة.. وبعض المحتجين يتلقون أموالا
البلتاجي: الذين دبروا تفجيرات القديسين وسيناء هم من يديرون الحملات الإعلامية ضد الرئاسة ويديرون القتل باسم الدين
البرنس كيف يطالب الشعب الرئيس بحل مشكلاتهم بعد أن حرمته الأحزاب والقوى السياسية أن يستعين بأشخاص من حزبه
محمد البلتاجي: هل ستقف الثورة عاجزة عن فضح ما يحدث ؟ .. إنها مسئولية الثوار والإعلام الحر
استنكر النائب البرلمانى السابق الدكتور محمد البلتاجي، أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة، ما سماه بالمؤامرة الواضحة إزاء ما يتعرض له من تطاول وإهانات وشائعات ومكائد يشارك فيها إعلام الفلول "الحكومي منه والخاص" بدعوي "مجرد حرية تعبير ونقد زائد في أجواء سيولة سياسية".
وأضاف البلتاجى عبر صفحته الشخصية على فيسبوك قبل قليل: الثورة والثوار ليسوا بالسذاجة أن يفترضوا أن ما يتعرض له السيد الرئيس (الذي جاءت به الإرادة الشعبية الثورية ) من تطاول واهانات وشائعات ومكائد يشارك فيها إعلام الفلول (الحكومي منه والخاص) هو مجرد (حرية تعبير ونقد زائد في أجواء سيولة سياسية)!, المؤامرة واضحة وأطرافها معروفون, والأجهزة التي تقف وراءهم (لضرب الالتفاف الشعبي الواسع والإجماع الثوري الذي كاد يحققه الرئيس) تمهيدا و تخطيطا وسعيا منهم للإفشال السريع لتجربة الثورة في المسؤولية - على نحو ما صنعت مع البرلمان-, هي نفسها الأجهزة والأطراف والأدوات الإعلامية التي صدرت لنا تارة المعارك الوهمية حول الدولة الدينية وصدرت لنا تارة المجازر والأزمات الأمنية والوقودية وهي نفسها التي تدير الآن القتل باسم الدين هنا وهناك كما كانت تدير في الماضي تفجيرات القديسين وسيناء وغيرها وهي المسئولة طوال الوقت عن نشر الشائعات وترويجها.
وتابع البلتاجي: السؤال الآن: هل ستقف الثورة عاجزة عن فضح وتعرية ومواجهة (هذه الأطراف وتلك الأجهزة وهذه الأدوات وهؤلاء الأشخاص ) بعد أن نجحت -عبر نضال طويل- في أن تأتي برئيس ينتمي للثورة ويقف وراءه الشعب -بحب وثقة -لأجل إنجاح مشروع وطني يستكمل مسيرة الثورة ويحقق مطالبها ?.
وقال إن الإجابة هي أننا " ثورة سلمية تصبر على الأذى وتقدم التضحيات لكنها ليست ساذجة ولا بلهاء ولا عاجزة. أرى أن التصدي السريع لأطراف المؤامرة مسؤولية (الثورة والثوار) كما هي مسؤولية كل (الوطنيين المخلصين) و (الإعلاميين الشرفاء) كما هي مسؤولية (السيد الرئيس) ". 
وقال الدكتور حسن البرنس، القيادي بحزب "الحرية والعدالة" إن الاحتجاجات الفئوية المتكررة أمام قصر العروبة، ليست سوي مؤامرة مدبرة لإسقاط الرئيس محمد مرسي وإظهاره بمظهر العاجز عن تحقيق المطالب، مشيرا إلى أن مدبر تلك المؤامرات هم رجال مباحث أمن الدولة وأن عددا من المحتجين يتلقون أموالا لإثارة البلبلة أمام القصر الرئاسي. 
وتساءل البرنس كيف يطالب أفراد الشعب الرئيس محمد مرسي بحل مشكلاتهم الشخصية بصورة منفردة وبنفسه؟، خاصة أن الرئيس لا يملك أدوات تساعده في ذلك بعد أن حرمت عليه الأحزاب والقوى السياسية بأن يستعين بأشخاص من حزبه الذي دعمه في الوصول للرئاسة، وحكمت عليه أن يتنصل أيضا من حزبه.

ليست هناك تعليقات:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...