الأربعاء، يوليو 04، 2012

الجسيم الإلهي


بوزون هيغز
CMS Higgs-event.jpg
التكوين:جسيم أولي
العائلة:بوزون
الحالة:مؤكد بنسبة 99.999%[1]
واضع النظرية:فرانسوا انجلرتروبرت براوتهيغز,جيرارد جورالنكهاجنوكيبل 1964
المكتشف:أطلس ولولب الميون
الرمز:H0
عدد الأنواع:1 في الأنموذج المعياري
الكتلة:125.3±0.6 GeV/c2
126.5±0.6 GeV/c2
متوسط العمر:زيبتوثانية
الدوران:0


بوزون هيغز (بالإنجليزية: Higgs boson) أو (جسيم الرب (بالإنجليزية: God particle) وهو الاسم الشائع في الاعلام). جسيم أولي يُظن أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها. وقد تم حديثاً(في 2011) عمليا في مايعرف بـ مصادم الهادرونات الكبير ، رصد إشارات لجسيم هيجز سيتم التأكد منها في 2012 وهو ماقد يؤكد وجوده. وكان قد تنبأ به الفيزيائي الإسكتلندي "بيتر هيغز" عام 1964 بوجوده في إطار النموذج الفيزيائي القياسي الذي تفترض أن القوى الأساسية قد انفصلت عند الانفجار العظيم ، وكانت قوة الجاذبية هي أول ما انفصل ثم تبعتها بقية القوى. ويُعتقد طبقا لهذه النظرية أن البوزون - وهو جسيم أولي افتراضي ثقيل ، تبلغ كتلته كتلة البروتون نحو 200 مرة - بأنه المسؤول عن طريق ما ينتجه من مجال هيجز عن حصول الجسيمات الأولية كتلتها ، مثل الإلكترون والبروتون والنيوترون وغيرها . وهذا البوزون المفترض لم يتم تحسسه عمليا إلى الآن بسبب عدم توفر الطاقة الكافية في المعجلات الحالية. ويعلق العلماء الآمال لرصده عمليا بواسطة مصادم الهادرونات الكبير (LHC) حيث تصل فيه سرعة البروتونات إلى سرعة الضوءتقريبا. والأعظم من ذلك أنه في معجل الهادرونات الكبير سوف يصوب شعاعي بروتونات كل منهما بسرعة مقاربة لسرعة الضوء ضد بعضهما رأسيا، ثم دراسة نتائج هذا الاصطدام الذي يماثل ظروف الانفجار العظيم على مستوى مصغر. إلا أن تلك التجربة لا زالت لا تمثل ظروف اللحظة الزمنية 10−35 من الثانية الأولى بعد الانفجار العظيم، والتي يُعتقد أنبوزونات هيجز تكونت عندها والتي يتطلب تخليقها ظروفا قد تصل إلى 5000 مليار إلكترون فولت.

محتويات

  [اعرض

[عدل]تأريخ

قدم بيتر هيغز نطريته عن الجسيم المسؤول عن كتلة الجسيمات الأولية عام 1964 [2] [3] ويشاركه في صياغة تلك النظرية "جيرالد جورالنيك " و "كارل هاجن" و "توم كيبل " [4] وقدموا اقتراحا لآلية تكتسب بواسطها الجسيمات كتلتها عن طريق تآثرها مع مجال يسمى "مجال هيغز " . كانت تلك النظرية قد وجدت تطبيق لها في مجال فيزياء الجوامد ولتفسير ظاهرة توصيل فائق ، ثم تطورت الالية للتطبيق على الجسيمات الأولية. وطبقا لتلك النظرية فيفترض أن جميع الجسيمات ذات كتلة مثل الكواركات و اللبتونات ، وكذلك الجسيمات المسؤولة عن القوة الضعيفة ومنها بوزون-W و بوزون-Z تكتسب كتلتها من جسيم هيغز .
وفي عام 1968 طبق عبد السلام الفيزيائي الباكستاني ألية تسمى "آلية هيغز-كيبل " على القوة الضعيفة والتي اكتشفها "شيلدون لي جلاسجو " [5]و "ستيفن فاينبرج" بأنها المسؤولة عن تحلل بيتا ، وأكملوا بذلك النموذج العياري للجسيمات الأولية ، وحصل الثلاثة على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1979 عن تلك الاكتشافات .
بذلك أصبح تفسير خاصية فيزيائية وهي كتلة الجسيمات مرجوع إلى تأثير مجال . وليست تلك هي الظاهرة الوحيدة والمتمثلة في تأثير مجال هيغز وارتباطها بكتلة الجسيمات ، فإن كتل ما حولنا من مادة يعود إلى القوة النووية الشديدة الناشئة بين الكواركات والتي تنتج النوكليونات في نواة الذرة. فكتلة الكواركات تشكل جزءا صغيرا من كتلة النواة .

[عدل]خواصه

طبقا للنموذج العياري ليس جسيم هيغز مشحونا ، وأن عزمه المغزلي مساويا للصفر ولذلك فهو يعتبر من ضمن البوزونات. وطبقا لحسابات مختبر فيرميلاب الأمريكي عام 2006 فمن المفروض أن تبلغ كتلته بين 117 و 153 جيجا إلكترون فولت /c² ( محسوبة على أساس كتلة البوزون-دبليو ).
في مطلع عام 2011 حصل العلماء على أول نتائج التجارب الجارية في مصادم الهادرونات الكبير التابع للوكالة الأوروبية للأبحاث النووية وقاموا بنشرها في المجلات العلمية ، وبأنها تشير إلى وجود جسيم هيغز في عدة من الكتل بدرجة عالية من التأكد. وطبقا لتلك القياسات تبلغ كتلة جسيم هيغز بين 116 - 130 جيجا إلكترون فولت/c² (تجربة أطلس[6]) أو بالتالي بين 115–127 جيجا إلكترون فولت/c² (تجربة لولب مركب للميون[7]).
كما توحي القياسات باكتشاف جسيمات هيغز بطريقة مباشرة . وفي تلك القياسات تبدو كتلة الجسيم بين 124 - 126 جيجا إلكترون فولت / /c² (للمقارنة : تبلغ كتلة البروتون والنيوترون نحو 1 جيجا إلكترون فولت/c²). ويأمل العلماء في التاكد الكامل عن طريق إحصاءات النتائج خلال عام 2012. .[8]
  • تصور هيغنز : يتصور هيغنز أن مجال هبغنز ينشأ عن وجود جسيمات هيغنز ، وان هذا المجال يعتبر غليظا بحيث تجد فيه الجسيمات مقاومة تحت تأثيره ويعمل هذا التأثير على ظهور ما نسميه كتلة الجسيم. فالإلكترون مثلا يلاقي في مجال هيغنز مقاومة صغيرة فيكون له كتلة صغيرة أ أما جسيم آخر مثل البروتون فيجد - طبقا لنظرية هيغنز - مقاومة (لزوجة) أكبر في محجال هيغنز فيظهر البروتون وله كتلة كبيرة.
  • في مصادم الهادرونات الكبير تتصادم بروتونات تدور في حلقة المصادم بسرعة مقاربة لسرعة الضوء حيث تبلغ طاقة البروتونات المعجلة نحو 5و3 ترليون إلكترون فولت ، ولكي تتصادم فيعمل الفيزيائيون على إرسال فيضا ثانيا من البروتونات لها نفس سرعة البروتونات الأصلية ويدعونهما للاصطدام بطاقة تبلغ عندئذ ضعف طاقتيهما (أي 7ترليون إلكترون فولت . تلك الطاقة تحاكي ما كان موجودا من طاقة خلال الانفجار العظيم ولكن في إطار صغري . أي تسمح تلك الطاقة وما يتولد منها من جسيمات (طبقا لتكافؤ المادة والطاقة لأينشتاين ) من متابعة الجسيمات التي ظهرت عقب حدوث الانفجار العظيم مباشرة . دراسة تلك الجسيمات تساعدنا على فهم نشأة المادة ونشأة الكون .

ليست هناك تعليقات:

نقل الجثمان إلى القاهرة

  حالة من الغموض تحيط بوفاة طبيب مصري في الإمارات، يدعى ضياء العوضي واشتهر برفض العلاج بالأدوية. وقالت وزارة الخارجية المصرية، الاثنين، إنها...