السبت، يونيو 23، 2012

نعم نحن قد نختلف مع جماعة الإخوان، ولكن الليبرالية الحقيقية هى أن نحترم القانون، والأهم أن نحترم الحقيقة أيا كانت، فإذا احترمنا القانون والحقيقة فقد احترمنا أفكارنا ومبادئنا، أما إذا خالفنا أفكارنا، ومنعنا نشر الحقائق باسم الليبرالية فإن هذا لا يعنى سوى خيانة هذه المبادئ والأفكار، وخيانة شعب مصر الذى ينبغى أن يعرف الحقيقة، وينبغى أن تأتى عليه اللحظة التى يحترم فيها القانون وإرادة الصناديق حتى لو كانت النتائج مخيفة للبعض، أو مفزعة للبعض الآخر.


حقيقة انفراد «اليوم السابع» بفوز «مرسى».. معلوماتنا حقيقية وسنعلن أسماء مصادرنا.. بعض القوى أرادت من اليوم السابع أن تتستر على ما لديها من معلومات ولكننا نؤمن أن حرية مصر لا يمكن أن نؤسسها على الباطل


اليوم السابع فى أيدى القراء يتابعون انفرادهاليوم السابع فى أيدى القراء يتابعون انفراده
Add to Google
كان انفراد «اليوم السابع» فى عددها الصادر صباح أمس صدمة بكل المقاييس، صدمة لكل هؤلاء الذين يخفون حتى الآن نتيجة الانتخابات، وصدمة لهؤلاء الذين يحلمون بأن يكون الفريق أحمد شفيق رئيسا للجمهورية، وصدمة للذين يخافون من حكم مصر تحت راية الإخوان المسلمين، وصدمة أيضا لزملاء فى هذه المهنة أذهلهم خروجنا بهذه المعلومات على هذا النحو بكل يقين لما بين أيدينا من مصادر.

و«اليوم السابع» تؤكد للمرة الثانية أن كل المعلومات التى نشرناها يوم أمس حول حقيقة النتائج داخل اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية هى معلومات حقيقية مائة بالمائة، وأن كل عمليات الإحصاء والعد وإعادة الفرز داخل اللجنة أكدت ما توصل إليه القضاة فى أكثر من ثلاثة عشر ألف لجنة على مستوى الجمهورية، وأكثر من ثلاثمائة وخمسين لجنة عامة فى جميع المحافظات، واليوم السابع تؤكد للمرة الثانية أن المصدر الذى كشف لنا عن هذه الحقيقة هو قاض رفيع المقام من داخل اللجنة العليا للانتخابات، فى حين هرول بعض الزملاء الذين صدمتهم المعلومات التى انفردنا بها إلى ملاحقة المستشار فاروق سلطان والمستشار حاتم بجاتو لنفى ما نشرته «اليوم السابع»، ربما أملا منهم أن تكون الحقيقة فى الجهة الأخرى، ورغم كل المحاولات لضرب هذا الانفراد لم تخرج كلمة من اللجنة لنفى المعلومات، وكل ما اكتفى به المستشاران الجليلان هو التأكيد على أن أعمال التحقيق لا تزال جارية.

و«اليوم السابع» كانت تعلم أن كلا الرجلين لن ينطق بكلمة، لكن المعلومات التى بين أيدينا تؤكد هذه الحقيقة، ورغم أن البعض أشار إلى «اليوم السابع» باعتبارها صحيفة ليبرالية وافترض بذلك أننا سنكون ضد جماعة الإخوان المسلمين من الناحية الفكرية، على أننا نؤمن هنا فى هذه الصحيفة بأن الليبرالية لا تعنى أبدا إخفاء الحقيقة، وأن الليبرالية لا تعنى مطلقا التواطؤ على القانون أو التستر على إرادة الناس، أو التواطؤ على عمليات التحايل على القانون، أو التزام الصمت إزاء محاولات ضرب النتائج التى أعلنتها نخبة هائلة من قضاة مصر، وسجلتها عدسات الكاميرات أمام أعين العالم.

نعم نحن قد نختلف مع جماعة الإخوان، ولكن الليبرالية الحقيقية هى أن نحترم القانون، والأهم أن نحترم الحقيقة أيا كانت، فإذا احترمنا القانون والحقيقة فقد احترمنا أفكارنا ومبادئنا، أما إذا خالفنا أفكارنا، ومنعنا نشر الحقائق باسم الليبرالية فإن هذا لا يعنى سوى خيانة هذه المبادئ والأفكار، وخيانة شعب مصر الذى ينبغى أن يعرف الحقيقة، وينبغى أن تأتى عليه اللحظة التى يحترم فيها القانون وإرادة الصناديق حتى لو كانت النتائج مخيفة للبعض، أو مفزعة للبعض الآخر.

لا يجوز أبدا أن تدعونا بعض القوى السياسية أن نؤمن بنصف الليبرالية ونكفر بالنصف الآخر، إن نشرنا لهذه المعلومات جاء احتراما لمصداقية هذه المهنة، وإعلاء للقيم الليبرالية وليس العكس، ونؤكد مجددا لكل هؤلاء المصدومين أن معلوماتنا حقيقية على وجه اليقين، حتى لو تدخلت قوى غيبية فى محاولات التأثير أو التضليل على النتيجة النهائية، ما عرفته «اليوم السابع» أن جميع عمليات الفرز التى أجريت بإشراف فاروق سلطان شخصيا انتهت إلى أن أصوات مرسى تفوق أصوات شفيق، وهذا ما نحن على يقين منه، بل وعلى استعداد لأن نشهد به أمام العالم أجمع، بل وعلى استعداد أن نكشف عن مصادرنا أمام أى جهة فى العالم إذا جرى تزييف إرادة الناس.

أيها السادة المصدومون من هنا أو هناك، وأيها السادة الذين تدعون الليبرالية هنا أو هناك، ما نشرناه هو الحقيقة، والله على ما نقول شهيد، نشرناها حتى لو اختلفنا مع الإخوان، لأننا لا يمكن أن نقبل أن تتأسس إرادة هذه الأمة على الباطل بعد أن انطلقت هذه الثورة لتحقيق إرادة الناس.

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...