الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

إتفوووووووووووعلى البطن اللي شالتكم والدبراللي شختكم §§كريه عاهر أوعبدالكريه سولومون إنت نغل لئيم وبغل ذميم وسايكوباتي فاشل عاهرداعرفاجرقبيح دميم شائه دمك تقيل تخالف كي تعرف معقد كاره لإسمك ولشكلك متهود ومتنصروقعت على شرموطة سايكوباتية زيك عيال أولاد زنا،عاهراء المعفرت ومدونتها مذكرات عاهرة لجلب اللعنة وعدم المغفرة...إتفوووووووو على البطن النجسة اللي شالتكم


إتفوووووووووووعلى البطن اللي شالتكم والدبراللي شختكم



عندما كان محبوسا لمدة أربعة أعوام بسبب الكتابة على مدونته، كريم أصبح رمز من رموز الشباب الإصلاحي في الشرق الأوسط. ولكن بعد قضاء فترة سجنه بالكامل، أصبح كريم حر أخيراً. وفي مقابلة خاصة معه، تحدث كريم لنشرة همسة عن فترة بقائه في السجن وتمسكه بالدفاع عن قضية حرية التعبير.
هل أحدثت تجربة السجن تغييرات بداخل شخصيتك وما هي أبرز هذه التغييرات؟
لم يتغير بداخلي شئ على العكس فقد زدت قوة و إصرار أكثر من قبل، قد يكون استغلالي لهذه القوة لم يظهر بشكل بارز بسبب ما واجهنى من معوقات. فأنا حاصل على ثانوية أزهرية وعندما حاولت الإلتحاق بإحدى الجامعات الحكومية رفضوا بحجة أني أحمل شهادة ثانوية أزهرية لكن لم أستسلم أمام رفضهم وقررت بدء الدراسة من جديد فى نظام الثانوي العام  ولكن تم رفض طلبي بناء على حجج واهية أبرزها أن الوقت غير متاح! هنا علمت أن النية مبيته نحو إيقاف حياتي مؤقتاً ولكن لم أتوقف عن المحاولة.

كيف قضيت فترة سجنك؟
بالتأكيد كانت القراءة احد أهم اهتماماتي، ولكن للأسف لم يكن متاح أمامي كتب كثيرة لكنني قرأت روايات لم أكن قرأتها من قبل كأولاد حارتنا لنجيب محفوظ والروايات الصادرة عن دار ميريت ثم منعت عني الزيارات ولم أجد سوا قراءة الجرائد ومشاهدة التلفاز.
ما هى الرسالة التى قد يرغب المدون المصرى كريم عامر فى أن يوصلها للشباب في الشرق الأوسط والعالم بأسره؟
جيل الشباب في وقتنا هذا هو أقوى من ذي قبل بما يمتلكه من وسائل تكنولوجية تساعده فى حربه ضد الظلم والجهل فعليهم استغلالها بما يخدم قضاياهم فهي أسلحة تعجز الأنظمة عن ردعها، لا شك أنهم أوفر حظاً من الأجيال السابقة التي تخاف من القمع وتتحاشاه بدرجة أكبر.

فتوى:إتفوووووووووووعلى البطن اللي شالتكم والدبراللي شختكم

علياء المهدي من المفسدين في الأرض ..وحكم "تعذيرها" يصل إلي حد القتل


فتوى:علياء المهدي من المفسدين في الأرض ..وحكم "تعذيرها" يصل إلي حد القتل

  أكد الداعية الإسلامي يوسف البدرى ردًا على دعوة علياء المهدى إلى ممارسة الجنس أمام مقر شرطة الآداب أن حكم الشرع فيها أن يعذرها الحاكم بالسجن وقد يصل حد التعذير إلى القتل موضحًا أنه لا يجوز لأحد أن يعاقبها وإنما يرفع أمرها إلى الحاكم الذي يطبق عليها عقوبة التعذير بالسجن أولاً وإن لم تردع قد يصل التعذير إلى حد قتلها.
 وقال أن الرد علي كلامها يجعل لها قيمة وتجاهلها أفضل وأنه ينطبق عليها قوله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ *)
وقال إن حالة علياء المهدى ينطبق عليها قوله تعالى "أو ينفوا من الارض"، والسجن يحل محل النفى من الأرض والسجن هنا يكون للتعذير وليس إقامة حد لأن إقامة الحد يكون فى أحد الحدود الخمس وهى قتل النفس وحده القتل - والردة عن الدين وحدها القتل - والزنا للمحصن وحدها القتل - والسرقة وحدها قطع اليد - وشرب الخمر وحده الجلد - وزنا غير المحصن وحدها الجلد، وبالتالى هى لم تفعل واحدة من تلك إلا أنها تستبيح الزنا.

إتفوووووووووووعلى البطن اللي شالتكم والدبراللي شختكم


عندما كان محبوسا لمدة أربعة أعوام بسبب الكتابة على مدونته، كريم أصبح رمز من رموز الشباب الإصلاحي في الشرق الأوسط. ولكن بعد قضاء فترة سجنه بالكامل، أصبح كريم حر أخيراً. وفي مقابلة خاصة معه، تحدث كريم لنشرة همسة عن فترة بقائه في السجن وتمسكه بالدفاع عن قضية حرية التعبير.
هل أحدثت تجربة السجن تغييرات بداخل شخصيتك وما هي أبرز هذه التغييرات؟إتفوووووووووووعلى البطن اللي شالتكم والدبراللي شختكم

لم يتغير بداخلي شئ على العكس فقد زدت قوة و إصرار أكثر من قبل، قد يكون استغلالي لهذه القوة لم يظهر بشكل بارز بسبب ما واجهنى من معوقات. فأنا حاصل على ثانوية أزهرية وعندما حاولت الإلتحاق بإحدى الجامعات الحكومية رفضوا بحجة أني أحمل شهادة ثانوية أزهرية لكن لم أستسلم أمام رفضهم وقررت بدء الدراسة من جديد فى نظام الثانوي العام  ولكن تم رفض طلبي بناء على حجج واهية أبرزها أن الوقت غير متاح! هنا علمت أن النية مبيته نحو إيقاف حياتي مؤقتاً ولكن لم أتوقف عن المحاولة.

كيف قضيت فترة سجنك؟إتفوووووووووووعلى البطن اللي شالتكم والدبراللي شختكم

بالتأكيد كانت القراءة احد أهم اهتماماتي، ولكن للأسف لم يكن متاح أمامي كتب كثيرة لكنني قرأت روايات لم أكن قرأتها من قبل كأولاد حارتنا لنجيب محفوظ والروايات الصادرة عن دار ميريت ثم منعت عني الزيارات ولم أجد سوا قراءة الجرائد ومشاهدة التلفاز.
ما هى الرسالة التى قد يرغب 
إتفوووووووووووعلى البطن اللي شالتكم والدبراللي شختكم

 كريم عامر فى أن يوصلها للشباب في الشرق الأوسط والعالم بأسره؟
إتفوووووووووووعلى البطن اللي شالتكم والدبراللي شختكم

جيل الشباب في وقتنا هذا هو أقوى من ذي قبل بما يمتلكه من وسائل تكنولوجية تساعده فى حربه ضد الظلم والجهل فعليهم استغلالها بما يخدم قضاياهم فهي أسلحة تعجز الأنظمة عن ردعها، لا شك أنهم أوفر حظاً من الأجيال السابقة التي تخاف من القمع وتتحاشاه بدرجة أكبر.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...