الثلاثاء، ديسمبر 06، 2011

الساويرسيين الشنوديين الملحدين والشيوعين والعلمانيين والليبراليين والمتنصرين والمتصهينين المصرائليين العبرانيين يدشنون حملة جمع مليون توقيع لحل أي حزب أو جماعة تتخذ الدين وسيله للسياسه،ويقصدون فقط جماعة الإخوان وحزب النور!بحجة إنه يجب ان لا يكون الدين،وفقط يقصدون الدين الإسلامي، وسيلة للسياسة،ويستعينون بآيتهم الشيطانية الدين لله والوطن للجميع،وكأنها آية محكمة غيرمنسوخة في إنجيلهم الإبليسي الصهيوصليبي،بئس الطالب والمطلوب،الدين والوطن والشجروالحجرلله،والإسلام هو محورالحياه،وسيحكم الكون كله،فهوالأشمل والأعدل والأحق بالحكم رغما عن أنوف المغضوب عليهم والضالين!!سالم القطامي



A PROPOS DE CETTE CAUSE لحشد الشعب لكى يعضد المرشحين لمجلس الشعب الدين يؤمنون بالحرية و المساواة · joindre à la cause
  • دوس عدلى دوس
  • Abbas Refat
  • Sérénade Chafik
  • Abdelhalim Abdelhalim M
  • Yehia ElGhazaly
DrDoss Adly Doss et 16 autres amis sont membres de cette cause.

ACTIVITÉ RÉCENTE

Montrez votre soutien: joindre à la cause
Mohamed Fawzy Il ya 7 minutes
J'ai rejoint le CASUSE Because I Love EGYPTE ET JE VOIS QUE CHAQUE & EVRY on venir à cette vie libre et doit vivre et mourir GRATUIT
Mona H Dimian Il ya 8 minutes
مع الكتلة المصرية مصر لن تصبح أفغانستان الثانيةاو السودان. ربنا يحميكى يا مصر طول ما فيكى ناس مخلصين و عندهم عقل يفكرو بية مش عالم عاملة زى البغبغانات و بس
Amir Galal Il ya 9 minutes
3shan MSH la2y ay dwla amt 3la ASAS Dini, nous tl3t Odam kolohom 7SL fihom mhsakl nous ba2t dwel rg3ia nous 3shan dm el shohda Eli Eli fr2btna mato 3shan Masr ttl3 l0dam MSH trg3 lwra 
الأمل المتبقى لتغيير ونهضة مصر
Gamal Gasser Il ya 12 minutes
J'ai rejoint la cause, car nous avons besoin d'avoir un avenir meilleur
Mourad Maurice Il ya 13 minutes
مع الكتلة المصرية مصر لن تصبح أفغانستان الثانية
Caroline Monir Il ya 14 minutes
da3men lldawela el madenia
Madonna Safwat Il ya 15 minutes
لانى عايزة اعيش الحرية الانسانية فى بلدى
Ahmed Rozeika Il ya 19 minutes
Nous devons construire notre pays n'est pas pour une direction religieuse ... mais pour le peuple.
Adel Lewis Il ya 19 minutes
الكتله المصريه هى املنا فى تحقيق الحياه الكريمه
Magda Iskander Il ya 19 minutes
L'Egypte mérite d'être le meilleur pays.
Refaat Khalil Il ya 20 minutes
J'espère que tout le meilleur pour l'Egypte et égyptiens à jamais
Magda Iskander Il ya 23 minutes
J'ai rejoint cette cause parce que je crois en la liberté.
Brave Heart Il ya 24 minutes
L'Egypte a maintenant besoin de toutes les parties à coopérer ensemble pour le sortir de sa crise
William Sidhom Il ya 27 minutes
لانى باحب مصر وكل المصريين بمن فيهم التيار الديني لنحميه من شر انفسهم
Ezzat Boutros Il ya 27 minutes
im pleurs et des saignements chaque instant pour la pensée que ces extrémistes sur leur façon de nous gouverner.
Asma Makary Il ya 28 minutes
J'ai adhéré parce que je crois en la liberté, la citoyenneté, l'égalité, la justice et la civilisation. 
Je crois en l'amour et de paix. 
J'ai rejoint parce que je déteste le fanatisme et l'aide multifaces. 
J'ai rejoint parce que j'aime l'Egypte et les Egyptiens veulent garder leur personnalité.
Mohamed Ali Zain Il ya 35 minutes
nous a créés pour être libre et nous serons
Magda Sidhom Il ya 35 minutes
Je veux que mon pays soit un moderne et de ne pas aller à reculons millions d'années.
Marco Fayez Toto Il ya 42 minutes
mieux que d'autres
George Mattar Il ya 43 minutes
Mieux l'Egypte
Marco Fayez Toto Il ya 44 minutes
nous la liberté
Marco Fayez Toto ya environ 1 heure
,
Awney Magdy ya environ 1 heure
Parce que c'est la liberté sages
Arsany Shenouda ya environ 1 heure
ان كلنا ياجماعة ننتخب الكتلة المصرية ان الكتلة المصرية تحمي البلد

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...