واشنطن بوست : زويل ضمن اعظم سبع قيادات بالولايات المتحدة عام 2011
قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن العالم المصرى د.أحمد زويل، الذى اختارته مع مركز الريادة العامة فى جامعة هارفارد، ضمن أعظم سبع قيادات بالولايات المتحدة لعام 2011، ليس مجرد شخصية حائزة على جائزة نوبل فى الفيزياء، بل إنه أحد القيادات الفكرية والعلمية فى العالم.
وأضافت الصحيفة، أن زويل كان يعمل لعدة عقود على تطوير التعليم والتنمية الاقتصادية فى مصر مسقط رأسه، مشيرة إلى أن علاقاته بكل من مصر والولايات المتحدة انصهرت بشكل قوى جداً، عندما اختاره الرئيس الأمريكى باراك أوباما أواخر عام 2009 ليكون مبعوث الولايات المتحدة العلمى للشرق الأوسط.
ونوهت الصحيفة إلى أن زويل يوجه الآن جهوده لتنمية مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بالقاهرة، والتى تضم جامعة وعددا من معاهد الأبحاث العلمية، مع تخصيص مساحة واسعة لإقامة شركات تكنولوجية.
ومن المقرر أن يتم منح الجوائز لزويل وستة آخرين بعد غد، الاثنين، على مسرح فورد فى العاصمة واشنطن. تزوير الانتخابات ونقل صناديق الاقتراع داخل سيارات الشرطة
انفراد بالصور والمستندات تزوير الانتخابات ونقل صناديق الاقتراع داخل سيارات الشرطة
أول بلاغ ضد وزير الداخلية ورئيس اللجنة العليا للانتخابات
تقدم اليوم المستشار القانوني "حمادة محمود" و" سيد الديرينى " بطعن أمام محكمة القضاء الإداري بالدائرة الأولى طعون مطالبين الحكم وبصفة مستعجلة بوقف تنفيذ قرار إعلان النتيجة النهائية للجنة العليا للانتخابات وما يترتب علية من أثار واخصها وقف عملية انتخابات الإعادة المقررة لإجراء ها ويومي 5/6/ 12 /2011 على مقعد الفئات بالدائرة السابعة والتى تشمل أقسام الجمالية ومنشئة ناصر والدرب الأحمر و باب الشعرية والضاهر
كما طلب أيضا فى الموضوع بإلغاء القرار المطعون علية وما ترتب علية من أثار وقال فى دعواه ان موكلة المرشح "حسن صلاح فضل" المرشح لمقعد الفئات فوجئ يوم فرز الأصوات بوجود بطاقات الانتخاب لإبداء الراى ملقاة خارج لجنة فرز الأصوات وهى مختومة بخاتم اللجنة العليا للانتخابات وموقع عليها من المستشار رئيس اللجنة العامة بالدائرة السابعة كما انه شاهد أفراد الشرطة المتواجدة بلجنة فرز الأصوات تقوم بأخذ بطاقات الانتخاب بطريقة غير شرعية من داخل اللجان الانتخابية وتقوم بحملها داخل سيارات الشرطة وتبعدها عن مقار لجان الفرز خشية من افتضاح أمرهم أمام المستشار رئيس اللجنة وقد تسبب فى ذلك فى فقدان أصوات صحيحة لصالح المرشح وقد اثر ذلك بالسلب النتيجة النهائية وتسبب فى بطلانها وقد أثبت المرشح تلك الواقعة بعمل محضر تحت رقم 2448 بتاريخ 1/12/2011 أمام اللجنة العليا للانتخابات ثم تقدم بالطعن رقم 9789 لسنة 66 ق ضد وزير الداخلية ورئيس اللجنة العليا للانتخابات .
كما تقدم عدد كبير من المرشحين اليوم بطعون ضد اللجنة العليا وتطالب محكمة القضاء الإداري بصفة مستعجلة بوقف الانتخابات وما يترتب عليها من أثار واخصها انتخابات الإعادة ومن ضمن المرشحين الذى تقدموا اليوم المرشح "هانى محمود محمد مرجان" عن نفس الدائرة على مقعد العمال بالطعن رقم 9965 لسنة 66 قى كما تقدم أيضا المرشح "رضا عبد النبي طه" بالطعن رقم 9986 لسنة 66 ق مطالباً ببطلان الانتخابات تأسيساً على إدراج اسمه بالخطأ فى بطاقة الانتخابات لإبداء الراى باسم مخالف لاسمه مما اثر على فوزه فى الانتخابات وعدم حصوله على الأصوات التى كانت ترشحه.
أيضا تقدم عدد كبير بالدائرة الأولى والتي تشمل أقسام الساحل وشبرا مطالبين بنفس الطلبات السابقة ومنهم "مجدة نجيب فهمى" فردى مستقل عمال والعطن تحت رقم 9690 لسنة 66ق أيضا وقد تقدم المرشح "أسامة عزيز محمد والى" بالطعن رقم 9971 لسنة 66 ق . كما تقدم المرشح "ليعاذر شحاتة" بالطعن رقم 9943 لسنة 66ق مطالباً بذات الطلبات السابقة أيضا المرشح "أشرف محمد محمود سعد" بالطعن رقم 9987 لسنة 66ق مطالباً بذات الطلبات .
وأما عن باقى المرشحين خارج القاهرة حيث تقدم المرشح "عبد القادر إبراهيم عبد القادر عبد البصير" وشهرته عبد القادر الجارحى مرشح فردى فئات الدائرة الثالثة بمحافظة الفيوم ومقرها مركز سنورس بالطعن رقم 2243 لسنة 12 ق مطالباً بذات الطلبات السابقة .
|
ايناس الدغيدي : ساهاجر اذا حكم الاخوان والسلفيون مصر ..لأنهم أهدروا دمي
تمسكت إيناس الدغيدي مخرجة افلام الاثارة بأفكارها ومشاريعها الفنية، وفي مقدمتها فيلم "زنا المحارم"، وهددت بترك مصر إذا وصل الإخوان والسلفيون إلى الحكم، لمواصلة أعمالها.
وأبدت المخرجة في الوقت نفسه استعدادها لمحاورة الجماعات الإسلامية، رغم أنها تعلم آراءهم مسبقا في الفن الذي يحرمونه.
وقالت إيناس الدغيدي في حوارٍ لصحيفة الأنباء الدولية إنها بصدد اتخاذ قرار بترك مصر والإقامة في الخارج ليتسنى لها مواصلة إنجاز أعمالها الفنية، حيث تخشى الدغيدي من وصول الإخوان المسلمين أو السلفيين إلى سدة الحكم في مصر.
وأكدت أنها تعرف رأي الجماعات الإسلامية مسبقا فيما تقدمه من أعمال سينمائية، وأضافت: "الإخوان سبق لهم وطالبوا بإقامة الحد عليَّ، وأهدروا دمي بسبب أفكاري المتحررة".
وتابعت "لن أجلس في البيت لأنتظر مصيري مثلها مثل المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام، خاصةً أني لم أرتكب جرما يعاقب عليه القانون".
وشددت على أنها مستعدة للسفر لآخر العالم لمواصلة تقديم ما تؤمن به من أفكار، وقالت إن فيلمها "زني المحارم" تم الانتهاء من الإعداد له، وأخذت عليه كل الموافقات، ولكن الثورة والظروف التي تمر بها مصر الآن حالت دون بدء التصوير.
ورفضت الدغيدي التعديلات الدستورية قائلة إن مصر يجب أن تتحول إلى دولة مدنية لا دينية ولا سياسية، حتى لا نفتح الطريق أمام بعض الجماعات المتشددة للطفو على السطح مرة أخرى مما يهدد أمن المجتمع، ويجعلنا نعود للوراء مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق