الأحد، ديسمبر 04، 2011

حكم الاخوان والسلفيون مصر


واشنطن بوست : زويل ضمن اعظم سبع قيادات بالولايات المتحدة عام 2011


واشنطن بوست : زويل ضمن اعظم سبع قيادات بالولايات المتحدة عام 2011

قالت صحيفة "واشنطن بوست"، إن العالم المصرى د.أحمد زويل، الذى اختارته مع مركز الريادة العامة فى جامعة هارفارد، ضمن أعظم سبع قيادات بالولايات المتحدة لعام 2011، ليس مجرد شخصية حائزة على جائزة نوبل فى الفيزياء، بل إنه أحد القيادات الفكرية والعلمية فى العالم. 
 
وأضافت الصحيفة، أن زويل كان يعمل لعدة عقود على تطوير التعليم والتنمية الاقتصادية فى مصر مسقط رأسه، مشيرة إلى أن علاقاته بكل من مصر والولايات المتحدة انصهرت بشكل قوى جداً، عندما اختاره الرئيس الأمريكى باراك أوباما أواخر عام 2009 ليكون مبعوث الولايات المتحدة العلمى للشرق الأوسط.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن زويل يوجه الآن جهوده لتنمية مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا بالقاهرة، والتى تضم جامعة وعددا من معاهد الأبحاث العلمية، مع تخصيص مساحة واسعة لإقامة شركات تكنولوجية.
 

ومن المقرر أن يتم منح الجوائز لزويل وستة آخرين بعد غد، الاثنين، على مسرح فورد فى العاصمة واشنطن. تزوير الانتخابات ونقل صناديق الاقتراع داخل سيارات الشرطة



انفراد بالصور والمستندات تزوير الانتخابات ونقل صناديق الاقتراع داخل سيارات الشرطة

 انفراد بالصور والمستندات تزوير الانتخابات ونقل صناديق الاقتراع داخل سيارات الشرطة
 
 أول بلاغ ضد وزير الداخلية ورئيس اللجنة العليا للانتخابات
 
تقدم اليوم المستشار القانوني "حمادة محمود" و" سيد الديرينى " بطعن أمام محكمة القضاء الإداري بالدائرة الأولى طعون مطالبين الحكم وبصفة مستعجلة بوقف تنفيذ قرار إعلان النتيجة النهائية للجنة العليا للانتخابات وما يترتب علية من أثار واخصها وقف عملية انتخابات الإعادة المقررة لإجراء ها ويومي 5/6/ 12 /2011 على مقعد الفئات بالدائرة السابعة والتى تشمل أقسام الجمالية ومنشئة ناصر والدرب الأحمر و باب الشعرية والضاهر
 
كما طلب أيضا فى الموضوع بإلغاء القرار المطعون علية وما ترتب علية من أثار وقال فى دعواه  ان موكلة المرشح "حسن صلاح فضل" المرشح لمقعد الفئات فوجئ يوم فرز الأصوات بوجود بطاقات الانتخاب لإبداء الراى ملقاة خارج لجنة فرز الأصوات وهى مختومة  بخاتم اللجنة العليا للانتخابات وموقع عليها من المستشار رئيس اللجنة العامة بالدائرة السابعة كما انه شاهد أفراد الشرطة المتواجدة بلجنة فرز الأصوات تقوم بأخذ بطاقات الانتخاب بطريقة غير شرعية من داخل اللجان الانتخابية وتقوم بحملها داخل سيارات الشرطة وتبعدها عن مقار لجان الفرز خشية من افتضاح أمرهم أمام المستشار رئيس اللجنة وقد تسبب فى ذلك فى فقدان أصوات صحيحة لصالح المرشح وقد اثر ذلك بالسلب النتيجة النهائية وتسبب فى بطلانها وقد أثبت المرشح تلك الواقعة بعمل محضر تحت رقم 2448 بتاريخ 1/12/2011 أمام اللجنة العليا للانتخابات ثم تقدم بالطعن رقم 9789 لسنة 66 ق ضد وزير الداخلية ورئيس اللجنة العليا للانتخابات  .
 
كما تقدم  عدد كبير من المرشحين اليوم بطعون ضد اللجنة العليا وتطالب محكمة القضاء الإداري بصفة مستعجلة بوقف الانتخابات وما يترتب عليها من أثار واخصها انتخابات الإعادة ومن ضمن المرشحين الذى تقدموا اليوم المرشح "هانى محمود محمد مرجان" عن نفس الدائرة على مقعد العمال بالطعن رقم 9965 لسنة 66 قى كما تقدم أيضا المرشح "رضا عبد النبي طه" بالطعن رقم 9986 لسنة 66 ق مطالباً ببطلان الانتخابات تأسيساً على إدراج اسمه بالخطأ فى بطاقة الانتخابات لإبداء الراى باسم مخالف لاسمه مما اثر على فوزه فى الانتخابات وعدم حصوله على الأصوات التى كانت ترشحه.
 
 أيضا تقدم عدد كبير بالدائرة الأولى والتي تشمل أقسام الساحل وشبرا مطالبين بنفس الطلبات السابقة ومنهم "مجدة نجيب فهمى" فردى مستقل عمال  والعطن تحت رقم 9690 لسنة 66ق  أيضا وقد تقدم المرشح "أسامة عزيز محمد والى" بالطعن رقم 9971 لسنة 66 ق . كما تقدم المرشح "ليعاذر شحاتة" بالطعن رقم 9943 لسنة 66ق مطالباً بذات الطلبات السابقة أيضا المرشح "أشرف محمد محمود سعد" بالطعن رقم 9987 لسنة 66ق مطالباً بذات الطلبات .
 
وأما عن باقى المرشحين خارج القاهرة حيث تقدم المرشح "عبد القادر إبراهيم عبد القادر عبد البصير" وشهرته عبد القادر الجارحى مرشح فردى فئات الدائرة الثالثة بمحافظة الفيوم ومقرها مركز سنورس بالطعن رقم 2243 لسنة 12 ق مطالباً بذات الطلبات السابقة . 
 
 










ايناس الدغيدي : ساهاجر اذا حكم الاخوان والسلفيون مصر ..لأنهم أهدروا دمي

ايناس الدغيدي : ساهاجر اذا حكم الاخوان والسفليون مصر ..لأنهم أهدروا دمي

 تمسكت إيناس الدغيدي مخرجة افلام الاثارة بأفكارها ومشاريعها الفنية، وفي مقدمتها فيلم "زنا المحارم"، وهددت بترك مصر إذا وصل الإخوان والسلفيون إلى الحكم، لمواصلة أعمالها.

وأبدت المخرجة في الوقت نفسه استعدادها لمحاورة الجماعات الإسلامية، رغم أنها تعلم آراءهم مسبقا في الفن الذي يحرمونه.

وقالت إيناس الدغيدي في حوارٍ لصحيفة الأنباء الدولية إنها بصدد اتخاذ قرار بترك مصر والإقامة في الخارج ليتسنى لها مواصلة إنجاز أعمالها الفنية، حيث تخشى الدغيدي من وصول الإخوان المسلمين أو السلفيين إلى سدة الحكم في مصر.

 
وأكدت أنها تعرف رأي الجماعات الإسلامية مسبقا فيما تقدمه من أعمال سينمائية، وأضافت: "الإخوان سبق لهم وطالبوا بإقامة الحد عليَّ، وأهدروا دمي بسبب أفكاري المتحررة".

وتابعت "لن أجلس في البيت لأنتظر مصيري مثلها مثل المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام، خاصةً أني لم أرتكب جرما يعاقب عليه القانون".

وشددت على أنها مستعدة للسفر لآخر العالم لمواصلة تقديم ما تؤمن به من أفكار، وقالت إن فيلمها "زني المحارم" تم الانتهاء من الإعداد له، وأخذت عليه كل الموافقات، ولكن الثورة والظروف التي تمر بها مصر الآن حالت دون بدء التصوير.

ورفضت الدغيدي التعديلات الدستورية قائلة إن مصر يجب أن تتحول إلى دولة مدنية لا دينية ولا سياسية، حتى لا نفتح الطريق أمام بعض الجماعات المتشددة للطفو على السطح مرة أخرى مما يهدد أمن المجتمع، ويجعلنا نعود للوراء مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...