الأحد، ديسمبر 04، 2011

مناقصة لإنشاء "قناة الأقباط للملاحة" نتنياهو يعتزم زيارة جنوب السودان.. ويجري مشاروات لتدريب جيشه على الحروب النظامية


بين مصر وإسرائيل..

آخر عجائب "صادق".. أعلن مناقصة لإنشاء "قناة الأقباط للملاحة"


موريس صادقموريس صادق

فى إطار العجائب التى يطلقها بين الحين والآخر، أعلن الدكتور موريس صادق المحامى ورئيس الجمعية المصرية الأمريكية، عن مناقصة عالمية لإنشاء ممر بحرى باسم "قناة الأقباط" أسوة بقناة السويس تصل البحر الأحمر من "إيلات" إلى البحر المتوسط "شمال العريش"، لتكون الرابط الأساسى بين مصر وإسرائيل.

وزعم صادق، الذى قضت محكمة القضاء الإدارى، فى مايو الماضى، بإسقاط الجنسية المصرية عنه، أن هدف القناة هو استخدام ملايين من الشباب من عمالة مصرية وإسرائيلية، حيث تزدهر المدن السياحية على امتدادها من شمال العريش إلى "إيلات"، والاستفادة بتحلية مياه البحر لتوفير المياه العذبة لاستخدامها فى تخصيب صحراء "سيناء" وتنميتها.

وقال صادق، فى بيان حصل "اليوم السابع" على نسخة منه، إن القناة سوف تسمح بعبور السفن القادمة من دول البحر المتوسط وأوروبا وأمريكا للوصول إلى آسيا.

وأشار صادق إلى أنه أرسل طلبا رسميا للعديد من الجهات ببيان المناقصة، زاعما أن القناة ستكون عاملا مساعدًا على ازدهار النقل المائى العالمى، بعد أن زادت حركة بناء السفن العملاقة، والتى لا تستطيع قناة السويس استيعابها، حسب ادعائه، مضيفا أن القناة سيقوم بإدارتها عدد من القيادات القبطية بعد فشل المصريين فى إدارة قناة السويس، والذين عملوا على رفع رسوم المرور بها ارتفاعًا لا يتفق مع الخدمات الواجب تقديمها.

وواصل صادق عجائبه، موضحا أن العطاءات سوف تقدم باسم الدكتور عصمت زقلمة بصفته رئيس الدولة القبطية، على أن تكون العطاءات مكتوبة باللغات القبطية والإنجليزية والفرنسية، وسيستبعد أى عطاء مكتوب باللغة العربية، كما اشترطت الهيئة التأسيسية للدولة القبطية أن تكون العطاءات من دول فقط لها الإمكانيات المالية والعسكرية القادرة على تنفيذ هذا المشروع العملاق وحمايته، ولا تقبل عطاءات من الدول الناطقة بالعربية.


قناة "الشروق" السودانية: نتنياهو يعتزم زيارة جنوب السودان.. ويجري مشاروات لتدريب جيشه على الحروب النظامية
نتنياهو وسلفاكير

  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيقوم بجولة إفريقية تشمل جنوب السودان وأوغندا وكينيا وإثيوبيا، لم تحدد موعدها.

أن رئيس الأركان الإسرائيلي بيني جانتس سيتولى إعداد قوة بحجم لواء عسكرى للسفر إلى جنوب السودان بناء على طلب رئيس أركان جيش جنوب السودان الفريق جيمس هوث..وقالت إن "اللواء سيعمل على تدريب وتأهيل قوات دولة الجنوب على أساليب الحرب النظامية وخوض المعارك الخاصة ضد جيش نظامي"، وأن هوث طلب أيضا دعم قوات بلاده بالأسلحة الإسرائيلية.

وأضاف:أن اللواء الإسرائيلي يتألف من منتسبين إلى وحدة "كركيل" المعروفة باسم "قط الصحراء" المختصة بالتعامل مع السودانيين الذين يدخلون إلى إسرائيل لإرسالها إلى الجنوب.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...