الأحد، ديسمبر 04، 2011

مكونات الأمة عرق وعقيدة ولغة وتاريخ وثقافة والتباين في هذة المكونات سهلت قيام المستخربين الأجانب بإغراء واستدراج الأقليات العرقية والدينية والإقتصادوإجتماعية كإستخدام الكردي والبربري والشيعي والنصراني والحركي إلى التعاون معهم ضد الأغلبية المسلمة.العربية.إن المستعهرين الأجانب من صهيوصليبيين ـ لم يحجموا عن استخدام الأقلية الصليبية المحلية في أغلب الأحيان ليحكموا الشعب ويستنزفوه بالضرائب ـ وهذه ظاهرة نلاحظها في سوريا أيضًا، حيث ظهرت أبحاث "جب" و"بولياك" كيف أن هيمنة أبناء الأقليات في المجال الاقتصادي قد أدت إلى إثارة قلاقل دينية خطيرة بين النصارى والمسلمين في دمشق سنة 1860م، وبين الموارنة والدروز في جبال لبنان سنة 1840م وسنة 1860م.إن الحيل القديمة يعاد إنتاجها في مغلفات جديدة لتمزيق الأمة فهل سنستفيق؟!سالم القطامي


عتمان: كنت المسئول عن تصوير خطاب تنحي مبارك بوزارة الدفاع..ولست مسئولا عن تسريب فيديو كواليسه


فيديو..عتمان: كنت المسئول عن تصوير خطاب تنحي مبارك بوزارة الدفاع..ولست مسئولا عن تسريب فيديو كواليسه


قال اللواء اسماعيل عتمان، مدير الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، إنه كان المسئول عن تصوير خطاب تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك، فى الشئون الشئون المعنوية، والذي قرأه نائب رئيس الجمهورية ورئيس جهاز المخابرات السابق عمر سليمان فى تمام الساعة السادسة من مساء يوم 11 فبراير الماضي.

وأضاف عتمان، فى مداخلة مع برنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة، إنه غير مسئول عن تسريب فيديو كواليس إذاعة بيان التنحي بالتليفزيون المصري، مضيفا أنه أصر على تسليم شريط خطاب التنحي بنفسه ليتم إذاعته على التليفزيون حتي لا يقوم أحد بعدم إذاعته، ولأهمية الحدث آنذاك وحرصا على مصلحة مصر.. وأشار إلي أنه كان وصل وقتها الساعة 6 إلا خمسة دقائق.

وأشار إلي أنه لم يكن هناك أحد يعلم بالتليفزيون محتوي الشريط، رغم أنه أخبر عبد اللطيف المناوي بما سيتضمنه.


ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...