الاثنين، ديسمبر 05، 2011

خونة مصرائيليون صوتوا جميعا للصهيوصليبي ساويرس


خونة مصرائيليون صوتوا جميعا للصهيوصليبي ساويرس فى إسرائيل: فوز الإخوان "سيؤدى إلى تدمير حلم الثورة"




أصبحت مدينة الناصرة الواقعة شمال الأراضى العربية المحتلة منذ عام 1948، أكبر معقل للمصريين بإسرائيل، وغالب هؤلاء من الذين سافروا إلى هناك لتحسين أوضاعهم المادية، أو بصحبة زوجاتهن العربيات.. وعلى الرغم من هجرة الكثيرين منهم منذ سنوات طويلة لكن صلتهم بوطنهم الأم لم تنقطع وقد تفاعلوا مع الانتخابات البرلمانية التى أجريت أخيرًا.

فتحت عنوان: "الجالية المصرية بإسرائيل تحتفل بالمرحلة الديمقراطية"، عرضت القناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلى، فيلمًا تسجيليٍّا أنتجه إسرائيليون ومصريون يحملون الجنسية الإسرائيلية يهاجم جماعة "الإخوان المسلمين".

وأوضحت أن فنانين إسرائيليين بالمشاركة مع مصريين يعيشون فى إسرائيل منذ سنوات طويلة، قاموا بإنتاج فيلم تسجيلى يعبِّر عن فرحتهم بالثورة المصرية، معتبرين أن حصول الإخوان على أغلبية مقاعد البرلمان فى المرحلة الأولى من الانتخابات "سيؤدى إلى تدمير حلم الثورة".

وقالت إن أحد هؤلاء يدعى هشام فريد ويعمل مقدمًا لبرنامج رومانسى فى "راديو الشمس" الإسرائيلى، وهو من مدينة الإسكندرية ولد بها وتربى، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل منذ 16 عامًا بعد قصة حب.

وعلى الرغم من أنه تعلم العبرية فى إسرائيل وبالرغم من أنه "صهيونى" أكثر من يهود كثيرين لكنه قلبه مرتبط بأمه فى مصر، كما جاء بالتقرير. وقال معلقًا على الانتخابات البرلمانية الأخيرة فى مصر: "كل المصريين منفعلون لما يحدث فى القاهرة نحن الآن وبعد الانتخابات فى دولة متمدينة ومعاصرة لقد ولدت من جديد بالأمس وانهمرت دموعى على وجهى".

وأشارت القناة إلى أنه منذ توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل فى عام 1979 هاجر لإسرائيل حوالى 5 آلاف مصري، ومعظمهم جاءوا للسكن مع من يحبون- أى زوجاتهن من عرب 48- موضحة أن هؤلاء أحضروا معهم ثقافتهم الخاصة.

أما راجى برادلة، والذى ترك منزله بالقاهرة فى سن الثامنة عشرة، وذلك لمساعدة عائلته ماليا فقد كان يعمل فى فندق طابا والتقى فتاة تسمى "عريش" من الناصرة وتزوجها وأنجب ولدين منها.

وبعد كل هذه السنوات فإنه لم ينفصل عن وطنه، "جسدى فى إسرائيل لكن قلبى ما زال موجودا بمصر". وقالت القناة الإسرائيلية إن راجى مثله مثل كل أفراد الجالية المصرية بإسرائيل يتابعون وبانفعال كبير ما يحدث فى وطنهم خلال الأيام الأخيرة ويعرف جيدا ثمن الديمقراطية حتى لو أتت بـ "الإخوان المسلمين" للحكم.
 


المصريون بإسرائيل بين الخطرين الديموغرافي والأمنيخونة مصرائيليون صوتوا جميعا للصهيوصليبي ساويرس
مجموعة من المصريين في إسرائيل رووا مشاكلهم في المواطنة والتنقل والنظرة إليهم(اخونة مصرائيليون صوتوا جميعا للصهيوصليبي ساويرس


يعاني المصريون الذين يقيمون في إسرائيل الأمرين، فالسلطات الإسرائيلية ترفض منحهم جنسيتها في حين يواجهون صعوبات في بلدهم الأصلي.
فمع احتفاظ هؤلاء بجوازات سفر مصرية فقد ظلوا يشتكون منذ سنوات من تهرب سلطات القاهرة من تمديد صلاحية جوازاتهم، وعرقلة عودتهم لإسرائيل في كل مرة يزورون البلاد لأسباب "أمنية".
وكنتيجة لهذه المعاناة بعث قادة ما يعرف برابطة المصريين في إسرائيل الخميس برسالة لممثلي فلسطينيي 48 طالبوا فيها بالعمل من أجل تحسين صورتهم في العالم العربي، والتعاون معهم في مجال التعليم والعمل بعيدا عن "الشكوك الأمنية".
ووفقا لإحصائيات الرابطة فإن هناك نحو 3 إلى 4 آلاف مصري يقيمون في إسرائيل منذ توقيع اتفاقية السلام عام 1979، بعدما حازوا على المواطنة الإسرائيلية نتيجة لم شمل عقب زواج من مواطنات عربيات محليات.
وحاز معظم المصريين على إقامة دائمة بلا جنسية فيما حصل عدد قليل على الجنسية بعد عمليات لم شمل قدمت من قبل زوجاتهم، وهن عربيات مواطنات في إسرائيل.
وقال جرجس غربال العامل بأحد المصانع الإسرائيلية للجزيرة نت إنه قدّم في ديسمبر/كانون الأول الماضي طلبا لسلطات الأمن بالقاهرة من أجل الحصول على إذن سفر يمّكنه من العودة لإسرائيل بعد انتهاء زيارته لأهله في مصر.
ولفت غربال إلى أنه تعرض لمماطلة مضنية من جانب سلطات الأمن رغم تردده المستمر على المسؤولين لمدة أربعة شهور فيما بقيت زوجته وأولاده بدون معيل بالناصرة داخل أراضي 48، وتساءل "كيف يسمح بقطع صلة الرحم؟".
شكري الشاذلي في مكتبته الأهرام بالناصرة مع أحد مساعديهخونة مصرائيليون صوتوا جميعا للصهيوصليبي ساويرس
وقال رئيس الجالية المصرية بإسرائيل شكري الشاذلي المقيم بالناصرة منذ عقدين إن الكثير من زملائه المصريين تعرضوا لمآس في كلا البلدين، لافتا لوجود حالات مأساوية يحرم فيها الزوج من العودة لزوجته وأولاده ويخسر مكان عمله وتتراكم ديونه.
معاناة مزدوجة
وأشار الشاذلي إلى أن معاناة المصريين بإسرائيل باتت مزدوجة، بعدما بدأت الأخيرة ترفض منح المواطنة للمصريين ممن يتزوجون نساء يحملن جنسية إسرائيلية عقب سّن قانون المواطنة عام 2005 الذي يمنع لم الشمل نتيجة تنامي الخوف الإسرائيلي من"الخطر" الديموغرافي العربي.
وأضاف "فتح السلام لنا آفاقا جديدة للحياة سرعان ما أوصدت بوجوهنا وصودرت حقوقنا في التنقل بعدما وقعنا ضحية الشكوك والمخاوف الأمنية".
وأوضح شكري في تصريح للجزيرة نت أن وعود السفارة المصرية في تل أبيب بمعالجة مشكلة التأشيرات وتصاريح العودة وتجديد الجوازات "ذهبت أدراج الرياح". ورغم محاولات الجزيرة نت المتكررة لم تحصل على رد من السفارة حيال هذه القضية.
كما أعرب عن أسفه لوجود قطاع واسع من العالم العربي ممن ينظر للمصريين في إسرائيل كخونة وعملاء بسبب إقامتهم فيها، لافتا إلى أن العرب ما زالوا ينظرون بنظرة سلبية لفلسطينيي 48 نتيجة الجهل.
زواج الفلسطينيات
وقال عضو لجنة رابطة المصريين الإعلامى هشام فريد إن رفض تمديد جوازات السفر المصرية يضطر المصريين أحيانا للعودة من إسرائيل لوطنهم الأم لتجديدها.
هشام فريد خونة مصرائيليون صوتوا جميعا للصهيوصليبي ساويرس
وأشار هشام وهو إذاعي بإذاعة الشمس المحلية إلى أن طلبات زملائه فى الحصول على تصريح عودة إلى إسرائيل تقابل في القاهرة بالمماطلة والتأخير لمدة شهور، مؤكدا أن ذلك يتسبب بالكثير من المعاناة والخسائر المادية. وردا على سؤال حول سبب إقامة المصريين بإسرائيل، قال هشام السبب هو اقتصادي وصعوبة العمل في البلدان العربية.
كما أوضح أن المصريين بإسرائيل تزوجوا من عربيات فلسطينيات يجمع بينهم وبينهن الدين والعادات، وأنهم يربون أولادهم تربية عربية إسلامية في مدارس عربية. وأضاف "نشعر أننا امتداد جغرافي لمصر هنا وسفراء غير مفوضين لها".
ويعمل المصريون الذين يقيم معظمهم بمنطقة الشمال خاصة الناصرة وحيفا وعكا في الخدمات والمهن الحرة والتجارة، ويحتفظون بما يدلل على هويتهم المصرية. كما تظهر تسميات بعض المرافق والمحال التجارية التي يؤسسونها كمطعم "نفرتيتي" في عكا ومكتبة "الأهرام" في الناصرة.خونة مصرائيليون صوتوا جميعا للصهيوصليبي ساويرس

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...