الأحد، ديسمبر 04، 2011

!لاتصوت لصليبي أولشيوعي أولعلماني إذا كنت مازلت على إسلامك!!ساويرس وموريس صادق الصليبي الإسلاموفوبي الشنودي الساويرسي النجيبعزرائيلي يحرض الغرب الصهيوصليبي على إحتلال مصروإنه سيلجأ إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالتدخل العسكرى "الخارجى" من أجل حماية صليبي مصربتحريض من الكسيس شنودة الإسخريوطي!ان الصليبي الأمريكي ساويرس العميل الذى وجه دعوه للغرب ولامريكا بتوجيه ضربة إستباقية لمصر والتدخل فى شئونها الداخلية ،وقد دعي ساويرس الي تدخل أمريكا بالدعم المباشر قائلا لا أستطيع تحمل عبء دولة بمفردي !!! ان ساويرس اشد خطرا على مصر من اسرائيل !من كان الله معه لايخشى أن تكون ضده أمريكا وجيشها الصليبي المحلي الممثل في الكنس العلمانوشيوعية والكنائس الساويروشنودية!سالم القطامي !ضابط لا يقل فى جرمه عما ارتكبه الملازم أول محمود صبحى الشناوى المعروف إعلاميا بقناص العيون، وأكدوا أنه مطلوب تسليمه ومحاكمته مقابل جرائمه ضد الشعب المصرى. الصورة هى للملازم أول أحمد فرج، الذى يظهر فيها وسط جنود الأمن المركزى ويصوب بندقيته الخرطوش أو الفيدرال على جموع المتظاهرين، ويصيبهم فى أعينهم وأماكن متفرقه من الجسد، .


فى حملة تحريض واكبت صعود الإسلاميين..أقباط المهجر يطالبون الكونجرس بفرض عقوبات على مصر بزعم "أسلمة المسيحيات"




فى وقت تنشغل فيه جموع المصريين بأول انتخابات برلمانية تجرى فى مصر بعد ثورة 25 يناير، عقدت لجنة الدفاع بالكونجرس الأمريكى جلسة سرية الأسبوع الماضى، لمناقشة موضوع "أسلمة المسيحيات فى مصر", بناء على طلب الناشطة القبطية دينا جرجس المقيمة بالولايات المتحدة.
أهلا بك اولاً. أنا اسمي دينا جرجس وأنا مصرية ولكن حالياً مقيمة في أمريكا في واشنطن. أنا محامية، ولكن أنا حاليا بادير منظمة اسمها أصوات من أجل مصر ديمقراطية والمنظمة دي بتدعم الديمقراطية وحقوق الانسان وسيادة القانون في مصر وبرضه بتحاول تغير النظرة اللي موجودة هنا في واشنطن عند صناع القرار على قضية الديمقراطية في الشرق الأوسط.

ما هي رؤيتك؟
بالنسبة لمستقبل مصر فالحقيقة من السهل جداً واحد يفقد كل الآمال على مصر لأنه الأشياء يعني...على ما يبدو بتتراجع. ولكن مصر زي مابيقولوا ولادة والحقيقة يعني اللي بقولوا للحكومة المصرية انهم دلوقتي ميقدروش يقفلوا الباب على التغيير اللي ابتدا في 2004.
التغيير جاي واحنا بس لازم يكون عندنا أمل ولازم منكونش سلبيين.

ولازم نشترك, حتى في الأنتخابات, حتى بأقل حاجة. احنا بنستهين جداً في مصر بالأنتخابات المحلية أو الأنتخابات النقابية. دي انتخابات مهمة جداً، يعني أما تفكري في الأخوان المسلمين وكيف وصلوا للنجاح بتاعهم, جزء كبير جداً كانت الأنتخابات النقابية. فاحنا لازم نتمثل من ده ونكون...ايه, موحدين برضو...ومنسلمش لفكرة انه يعني مصر فراعنة ومفيش حاجة بتتغير والكلام الفاضي ده.

ما الذي حفزك أن تصبحي ناشطة؟
هو انا الحقيقة يعني من وانا صغيرة وانا مهتمة بقضايا, زي ماتقولي, العدالة الصح والغلط
...والحقيقة انا جيت هنا الولايات المتحدة وعمل...يعني دخلت الجامعة هنا...لكن اما خلصت رجعت وابتديت اشتغل في منظمة اسمها مركز ابن خلدون للدراسات الأنمائية...والحقيقة يعني ده كان يمكن من أحسن الأوقات في حياتي, يعني تعرفت على النشاط السياسي في مصر...كنا بنقود حملات بنعرف المواطنين على حقوقهم السياسية, كنا بنعمل من أجل.. حقوق الأقليات في مصر وفي العالم العربي..كنا بنعمل من أجل تنشيط المجتمع المدني في مصر. في الحقيقة يعني فعلا فعلا أنا لقيت نفسي وحياتي ودوري وقلبي وكل حاجة في الشغل ده.

انا كنت ابتديت هناك وفضلت سنة 2000 وبعدين رحت أحضر مؤتمر في عمان في الأردن بالنيابة عن المركز. وانا هناك الحقيقة شفنا في الأخبار أنا و زميلتي أما رجعنا  ليلة انه المركز اتقفل وانه كل زملاءنا اتقبض عليهم...وجالنا خبر طبعاً انه لو رجعنا مصر حيتقبض علينا, وكان الحقيقة الجهات الأمنية بيتحرشوا بأهالينا وأصدقائنا وكل معارفنا بحيث يعرفوا احنا فين...فكان وقت صعب جداً وكان وقت مرير جداً و...و زي, ورغم يعني مرارته زي متقولي حفزني أكتر اني أعمل في هذا المجال لأني لقيت انه الموضوع يعني علقد ماكنا نعمل شغل آ مهم لكن بسيط جداً, مكناش بنعمل ثورة انما...لو في حكومة بتعمل بشفافية وبانفتاح ده- يعني الشغل الل احنا بنعملو- مكانش لازم انه يقدملهم أي نوع من التهديد.
 
فالحقيقة ده حفزني اني أكمل المسيرة, و...وجيت الولايات المتحدة و دخلت كلية الحقوق...فكملت, وكان فكرتي لما دخلت الحقوق هو انه يعني ال, الناقص عندنا في مصر هو غياب القانون أو غياب سيادة القانون....فالحقيقة مارست الحقوق يعني لعدة سنوات هنا في أمريكا كمحامية وبعدين لقيت ان قلبي مش في الشغل ده, قلبي هو انه في الديمقراطية وحقوق الأنسان وحبيت أرجع, وبعدين في السنة اللي فاتت طلع قرار بالحكم على الدكتور سعد الدين ابراهيم للمرة الأخرى...علشان شوه سمعة مصر..يعني كلام فاضي ملوش أي أساس يعني في الواقع ولكن ده حفزني لأني أرجع حقيقي و..و اتصلت بدكتور سعد وفكرنا مع بعض ايه اللي احنا ممكن نعمله..يفيد مصر ويفيد المصريين ويفيد كل اللي بيحاولو يعملو من أجل التغيير في مصر.

ما الذي يجعل القائد جيدا؟
. النظام مهم جداً. ال...التوحد مهم جداً, ان احنا منخليش الخلافات الشخصية تصعد بشكل ان هي تبوض أي شغل كويس اللي احنا بنعمله. المهنية مهمة جداً يعني مفيش مجال ان احنا نعمل خدمات لبعض ولا بتاع, يعني الشغل هو شغل وده أهم شيء. و...وبرضو انه واحد يكون يعني قوي وملتزم.

ما بيئتك السياسية؟
أولا احنا كنا في واشنطن الى حد ما يعني شيء كويس والى حد ما شيء مش كويس برضه لأن احنا طبعاً يعني ان احنا كنا نبقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مابيقولواعلى الأرض متصلين بالنشطاء, شايفين يوم بعد يوم ايه اللي بيحصل...ده طبعاً شيء بيساعد لكن من ناحية اخرى مفيش مجال للعمل السياسي في مصر بالمرة, فكوننا هنا في واشنطن ده بيساعدنا بحيث انه واشنطن مكان مركزي بيجي فيه نشطاء وكمان صناع القرار بييجوا هنا اذا كانوا مصريين وأمريكان. فالمناخ السياسي بالنسبة لنا احنا في مصر يعني الى حد ما تفاديناه ولكن مش كلياً. يعني هنا بنتعرض لتحرش من السفارة, بنتعرض ل...زي ما يقولو ناس دخلاء بيحاولوا يعرفوا ايه اللي احنة بنعملوا. واحنة رد فعلنا ده, على ده هو انه احنا بنتعامل بشفافية تامة. احنا مفتوحين جداً, مش بنخبي أي حاجة , كل اللي احنا بنعملوا بننشره على الويب سايت بتاعنا اللي هو
democraticegypt.org 

ما هي رسالتك؟
المشكلة اللي احنا شايفينها دلوقتي انه الخطاب السائد اللي موجود هنا على مصر هو الخطاب اللي بيقدمه الحكومة المصرية. وهذا الخطاب بيقول انه لا يوجد طلب للديموقراطية في مصر, انه احنة بلد بيسعى الى الديموقراطية واحترام حقوق الأنسان وسيادة القاون ولكن الواقع هو العكس تماماً. الواقع هو انه الديمقراطية بتتراجع, حقوق الأنسان بتتراجع...استقلال القضاء برضه بيتراجع. 

الخطاب السائد اللي هم بيحاولو يوصلوه هنا هو انه مصر هي البلد الوحيدة المعتدلة في المنطقة اللي تقدر تحقق السلام مع اسرائيل وانه الأمريكان ميقدروش يتعاملوا مع أي حد تاني في المنطقة غيرهم. فطبعاً احنة بنحاول نغير فكرة انه اولا انه يكون التحالف مش مع الحكومات ولكن مع الناس، الحكومات دي بتقهر الناس دي وانه في المدى البعيد, دي بتخلي أمريكا مش آمنة.

النقطة التانية ان احنا بنحاول نفهمهم برضه انه موضوع الساحة السياسية في مصر اكتر تعقيدا بكثير من اللي همه بيحاولو يوصلوه. المسألة مهياش يالحكومة يا الأخوان المسلمين. أولاً كمان بنحاول نفهم ايه الفكرة عن الأخوان المسلمين, في نوع من الرهبة والرعب من حاجة اسمها الأخوان المسلمين ومفيش فهم عميق للموضوع يعني ايه هم كمنظمة, انه هم لايدعموا العنف مثلا.

وكمان كون الديمقراطية الغايبة عن الساحة السياسية في مصر, ده بيدعم الأخوان المسلمين, ده...يعني بالعكس يعني هو أي تغيير أو انفتاح ديمقراطي ده يعني حيساعد أي مجموعة أو حزب...لاتنتمي الى الدين وعلمانية انه هي تظهر. لأنه اللي حاصل حالياً انه الأخوان المسلمين, أوكي ممنوعين من ان هم يكونوا يعني داخل السياسة بشكل شرعي ولكن بيعملوا من خلال الشارع من خلال الجوامع. وعندك طبعاً المنظمات التانية اللي هي منظمات المجتمع المدني والأحزاب اللي هي مثلا المعتدلة يعني زي حزب الوفد والغد، دول محظورين جداً بالقوانين اللي موجودة اللي هي ضد الأحزاب السياسية, ضد المجتمع المدني، فهم دول الأحزاب اللي جوة المنظوم, والمنظمات طبعاً الغير حكومية اللي بيدفعو التمن.

من جمهورك، وكيف تستهدفه؟
جمهورنا كل من يشترك في فكرة دعم الديمقراطية بطرق سلمية في مصر وفي المنطقة كلها واحنا كون اننا نحن في واشنطن طبعاً فأذا احنا يعني الجمهور بتاعنا اللي بنحاول نوصلهم هم صناع القرار اذا كانوا في واشنطن أو في مصر, وأيضاً المعارضة في مصر, انه المعارضة بمصر مفككة جداً  فاحنا بنحاول دايما ان احنا نجمع,ان احنا  نوحد, ان احنا نوصل رسالة وحدة.

فاحنا بنعمل ده من خلال طبعاً كل نشاطاتنا والنشرة زي ما قلنا ومن خلال اجتماعاتنا وابحاثنا وطبعاً  بنروح ونعمل مقابلات ونتقابل مع صناع القرار ونشرح الواقع على ماهو عليه, حقيقة الواقع في مصر.

كيف تقوم بإيصال رسالتك؟
الحقيقة احنا بنعمل الأهداف بتاعتنا من خلال تلات حاجات وأولهم هي الأبحاث، ثانيهم هو الحوار، ثالثهم هي التعيلم. الحقيقة الأبحاث أحنا يعني رغم اننا منظمة لسة  يعني جديدة، عملنا كذا بحث آخرهم هو بحث عن تدهور حقوق الأنسان في مصر من سنة 2007 لسنة 2009 و..عندنا كمان نشرة اسبوعية اسمها "هذا الأسبوع في مصر" بتناقش تطورات الديمقراطية وحقوق الأنسان في مصر كل اسبوع, والنشرة دي بتروح ل...ا..ال..المرشحين بتوع الكونغرس وبتروح للمساعدين بتاعتهم وبتروح ل...للأساتذة اللي بيعملوا على مصر وكل النشطاء الأكتفستز اللي بيعملو على مصر ودي كانت أول مبادرة لينا والحقيقة يعني ناجحة جدا جدا جدا, دلوقتي كل اسبوع بيزيد عندنا عدد المنتمين للنشرة والحقيقة انه أعضاء الكونغرس الأمريكاني بقوا بيعتمدوا على النشرة انه هم يعرفوا الأخبار في مصر, لأن هم زي مقلنا في الأول كل الأخبار اللي بيسمعوها من خلال السفارة, من خلال الحكومة. احنا النشرة بتاعتنا يعني بتركز, يعني على الأصوات المستقلة في مصر: الجرايد المستقلة, المدونات البلوكز, التقارير حقوق الأنسان في مصر.

بالنسبة للحوار احنا بنعمل مناقشات هنا في واشنطن مع منظمات اخرى أو احنا بس. السنة اللي فاتت عملنا مناقشة كانت ناجحة جداً في الكونغرس الأمريكي كان مستضيفها لجنة حقوق الأنسان هناك وتكلمنا على حقوق الأنسان في مصر وكنا مستضيفين لاري دايمند وهو أحد أكبر يعني خبراء الديمقراطية في العالم و الدكتور سعد الدين ابراهيم وهو ناشط ديمقراطي والأستاذ نيل هكس من منظمة "هومان رايتز فيرست" أو حقوق الانسان الأول وهم نشطاء جدا في مصر. فبنعمل ده وأيضا كمان الممتاز في كوننا هنا في واشنطن هو انه بيجي نشطاء كتير من مصر لواشنطن لأسباب مختلفة, فأما بييجو, بنلتقي معاهم وبناخدهم لزيارات كمان يتقابلوا مع صناع القرار هنا, وده من ضمن توعية وتوجيه وتنشيط.

ثالثهم وهو يعني يمكن أهمهم أو ان كل الأعمال بتصب في ذلك هي التعليم أو ممارسة الضغط على صناع القرار، بنحاول نوصل فكرة انه التغيير حيحصل من جوه، صحيح، ولكن طول ما الحكومة الأمريكية بتدعم الحكومة الحالية، الأصوات الديمقراطية أو أصوات التغيير في مصر ملهاش أي فرصة انها تعيش.

كيف ومع من بنيت تحالفات؟
الحاجة الكويسة على أصوات من أجل مصر ديمقراطية انه احنا الحقيقة محناش برنامج سياسي،  محناش حزب سياسي، فاحنا بندعم قيم اساسية وهي الديمقراطية وحقوق الانسان وسيادة القانون والتعددية. فده بيخلينا مبنرفضش التعامل, يعني كل اللي بيشارك معانا في هذه القيم السي..الأساسية احنا مف..مفتوحين اننا نتعامل معاه. فأذا أنا برضه امرأة قبطية...ولكن احنا من حيث المبدأ لا نرفض التعامل مع الأخوان المسلمين...يعني طالما بيشاركوا في هذه القيم الأساسية..ويرفضوا العنف. وعملنا تحالف قريبا مع غير المنظمات الثنك تانكس الي بيقولو الأمريكية. عندنا بنتعامل مع كارنيجي وبروكنكز و...و منظمات كثيرة اخرى...وجامعات أيضاً...

وأيضاً مؤخراً عملنا تحالف مع 8 منظمات مصرية و مصرية-أمريكية من أجل...ان احنا بعتنا خطاب للرئيس أما كان في كلام ان مبارك حيجي يزور اوباما هنا...اجتمعنا واتفقنا على خطاب فيها عدة مطالب بنبعتها للرئيس مبارك بحيث انه هو يعمل عليها في, يعني خمس مطالب حطيناها..أولها هي انهاء حالة الطواريء في مصر...الأفراج عن السجناء السياسيين وانشاء قانون موحد لبناء أدوار العبادة...رابع وخامس مطلب  يخصوا انشاء دستور جديد في مصر و خطوات من أجل..دعم الديمقراطية في مصر وهي استقلال  القضاء, التعددية...انتخابت حرة ونزيهة...وأشياء من هذا القبيل يعني. فأحنا فعلاً يعني تمن منظمات مسلمين, قبطية, كلنا اتجمعنا مع بعض واتفقنا على هذا الخطاب والخطاب اتبعت للرئيس مبارك بالفعل...

واحنا دايماً بنسعى للتحالف, وبرضه التحالف عندنا تحالفات مع الجميع في مصر, مدونين, أحزاب سياسية, نشطاء حقوق الأنسان. فاحنا فكرة التوحد بالنشبة لنا مهمة جدا جدا، كمسلمين، اقباط, رجالة, ستات, نوبيين, شيعة, قرآنيين بهائيين, يعني مصر أجمل حاجة فيها التعددية وده احنا يعني مهتمين جداً ان احنا نحيي وان احنا نبقي يعني هذه القيمة موجودة.

ما هي المشاكل التي تواجهك؟
مشكلتنا في مصر اللي بنعاني منها بجد هو السلبية, يعني. السلبية رهيبة, رهيبة, رهيبة. حاكمة المجتمع. ابتدا ده يتغير, الى حد ما في السنوات الأخيرة. يعني ابتداء يمكن من 2004. دلوقتي بقى في حاجة اسمها ثورة المعلومات. فدلوقتي يعني التغيير بيحصل في مصر لكن أنا بقول لكل الناس انه متبقوش سلبيين على حقوقكم على حياتكم. الديمقراطية دي وحقوقكم دي يعني مرتبطة مية في المية بحياتكم المعيشية.

 واحنا المشكلة التانية اللي عندنا في مصر انه احنا بنحب الكلام, كلام كتير وفعل قليل. انا اقلك انا لما ابتديت أصوات من أجل مصر ديمقراطية متكلمناش في أي حاجة. ابتدينا نعمل. أول حاجة عملتها هو اني طلعت النشرة وبعثتها. هنا لكم ناشط في واشنطن وقلتلهم ايه رأيكم؟ أنبسطو و "هايل" و "كملي" و "ممتاز." فاذا العمل, العمل, العمل وعدم السلبية ودايماً انه يكون عندنا أمل في نفسنا وفي بلدنا.

ما هي نصائحك للناشطات في منطقة الشرق الأوسط؟
هو زي ما قلت قبل كده أهم...أهم شيء هو عدم السلبية وأهم شيء هو العمل قبل الكلام, وأهم شيء هو ال... التوحد, يعني احنا مفككين جداً وده شيء يعني الحكومة هي اللي بتستفاد منه...ومفيش داعي ان احنا نقعد نحارب في بعض لما في شر أكبر بكتير جداً مستنينا.

أنصح برضه أشارك سياسياً أو أكون على وعي عالي من ناحية إدارة بلدي وإيه اللي بيحصل في بلدي, ده شيء مرتبط بحياتي، بكل شيء يخصني. فالحقيقة يعني هي دي يعني أهم رسالة, وانه أما يكون في مظاهرات, أما يكون في شيء يعني انت بتدعمه يعني ان كل واحد يشارك باسلوبه. مش شرط ان انت تطلع مظاهرة, مش شرط ان انت تخشي السجن ولا حاجة ولكن انه في طرق حتى لو ده أبسط طريقه انك تروحي تنتخبي في نقابتك.

و دايماً ال...القوة وعدم الخوف والأهتزاز لأنه مشاركة المرأة يمكن ده شيء جديد شوية علينا في المنطقة لكن مهم جداً, احنا نص المجتمع واحنا في الواقع في مصر انه حركات سياسية كتيرة في مصر و...و مظاهرات كتير وحركة "شايفينكم" اللي كانوا بيراقبوا الأنتخابات سنة 2005, كل دول يعني مكونين من...من ستات. فحتى...حتى في منظمة زي الأخوان المسلمين ال...الستات ليهم دور. فأذاً يعني آمني بدورك ومارسيه و...وآمني في حقك في مشاركة إدارة بلدك.

وعمدت جرجس إلى التحريض ضد مصر بزعم أن صعود الإسلاميين سيؤدى إلى تقنين ما دعتها بـ "أسلمة المسيحيات" فى إطار الادعاءات بأن تحول بعض المسيحيات إلى الإسلام يتم بشكل ممنهج، مطالبة الإدارة الأمريكية بتوقيع عقوبات على مصر لهذا السبب، على حد زعمها.

وأضافت فى كلمة ألقتها فى القاعة رقم (2255), فى مبنى رايبور الخاص بالأعضاء صانعى القرار فى الكونجرس, وبحضور أعضاء الكونجرس: "العالم العربى خاصة, والمصرى عامة, يشهد الآن تحولاً تاريخيًّا, حيث صعدت قوى إسلامية لم يكن يتوقع فى يوم من الأيام أن تتصدر المشهد كما هو الحال الآن, وعلى الرغم من أن أسلمة المسيحيات فى مصر كان موجودًا بطريقة ممنهجة قبل ثورة 25 يناير, إلا أن المشهد الآن ينذر بأنهم بصدد تقنيين هذا الأمر، مما يؤدى إلى تغير ملحوظ فى الخريطة الديموجرافية فى مصر، وهذا ما تريده جماعات العنف الإسلامى التى أصبح لها شأن، لذا فإننا نطالب بتشكيل لجنة مختصة بمراقبة هذا الشأن، حتى إذا ما ثبت ضلوع هذه الجماعات فى هذا الموضوع وعدم محاسبة المسئولين لهم, فإن الإدارة الأمريكية وجب عليها أن توقع على مصر عقوبات أقلها أن تكون اقتصادية".

وكانت اللجنة التى عقدت صباح الخميس الماضى قد استمرت ثلاث ساعات, وحضرها نشطاء من المجتمع المدنى وكذلك من الأقباط المقيمين فى الولايات المتحدة, وأعضاء من الكونجرس الأمريكى, كان أبرزهم السيناتور فرانك وولف, الذى قال فى الجلسة: "أنا حزين على وجود هذه الطريقة فى تغيير الدين بالقوة فى مصر, التى كانت قبل ذلك دولة للأقباط فقط, فهم أصل هذه البلاد، وإذا كان هناك أمل فى تحقيق ديمقراطية فى هذا البلد، فإن حرية التعبير والعبادة هى السبيل الوحيد لتحقيق ذلك".

وأبدت تمارا ويتس نائبة مساعد وزيرة الخارجية, استعداها لرفع مقترح السيناتور فرانك وولف، بتعيين موظف فى السفارة الأمريكية بالقاهرة، ليكون مسئولاً عن الملف القبطى وحماية الأقباط، إلى رؤسائها, وأضافت: "نحن نستمع جيدًا لكل المقترحات".

وأكد السيناتور جيمس ماكجفرن إنه دائمًا التحدث مع أعضاء المجلس العسكرى فيما يخص أوضاع الأقباط فى مصر, وقال: "للأسف دائمًا أسمع ردودًا من تلك التى كنا نسمعها من نظام مبارك، إلا أن النظام السابق ربما يكون أكثر تعاطى من النظام الحالى مع مطالب الأقباط، الأمر الذى يدلل على أن النظام اللاحق أسوأ فى تعامله مع مسائل الأقباط من النظام السابق".

ودعت ميشيل دان كبيرة الباحثين بمعهد "كارنيجى"، إلى ربط المعونة الأمريكية لمصر بالقضاء على التمييز الطائفى، وعدم تركها دون شروط. وألقت اللوم على الحكومة المصرية، بسبب ما سمته "عدم التعامل بجدية مع العنف ضد الأقليات وعدم إتاحة المعلومات فى قضايا العنف الطائفى، والتمسك بذكر الديانة فى البطاقة الشخصية والفشل فى تقديم الجناة فى أحداث ماسبيرو والقديسين".

وأيدت ميشيل تعيين مبعوث أمريكى لشئون الأقليات الدينية فى الشرق الأوسط يتحدث باسم "واشنطن", وأضافت: "إن مصر ستشهد تغييرا محتملا فى القيادة، وعلى الإدارة الأمريكية أن تتواصل مع الحكومة المصرية، لضمان انتقال مصر إلى فترة جديدة تحترم فيها حقوق الإنسان".
قناص جديد مطلوب للعدالة

الكارهون المكروهون خانوا وطنهم فلا أهلًا ولاسهلًا بل الفضيحة لهم.
دعت السفارة الأمريكية بالقاهرة لعقد اجتماع عاجل مع عدد من القوى الليبرالية، وما يطلق عليهم "أصدقاء السفارة بالقاهرة"، لبحث تداعيات الفوز الكبير لـ "الإخوان المسلمين" و"التحالف السلفى" خلال الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية فى الأسبوع الماضى.

ويشعر الأمريكيون بقلق كبير من فوز الإسلاميين على الرغم من أنه لم يشكل مفاجأة لواشنطن، لكن النسبة التى حصدوها أصابت الإدارة الأمريكية بالصدمة، الأمر الذى دعاها لفتح خطوط مع حلفائها الليبراليين والعلمانيين للحد من تحديات الفوز المتوقع تكراره خلال الجولتين الثانية والثالثة.

وتحاول واشنطن عبر سفارتها بالقاهرة ردم الهوة بين أقطاب التيار الليبرالى فى مصر التى اشتعلت خلال الفترة الماضية عبر الانتقادات المتبادلة التى اشتعلت بين الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية والناشط السياسى الدكتور ممدوح حمزة، مع سعيها لإعادة حالة الوئام بين الحليفين السابقين.

قوائم الكنيسة : جريمة ضد المسيح والوطن 




كانت الكنائس المصرية الثلاث قد أعلنت أنها ستصوت بـ " لا" مؤكدة أنها ترفض التعديلات الدستورية بدعوي أنها مجرد ترقيعات وليست تعديلات داعية إلي المشاركة بقوة في الاستفتاء ولكن بالتصويت بـ "لا".

وقال القمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء في مسطرد قبل أسبوع من الاستفتاء : "لابد أن نخرج من بيوتنا لرفض التعديلات التي يدعو لها "الإخوان المسلمون"(؟!) لأنها متفصلة على مقاسهم، كلنا نقول من سن 18 سنجد خانة خضراء "سيبوها" وخانة أخري سوداء ندون عليها "علامة صح".

كما أطلق الأب متياس كاهن كنيسة السيدة العذراء والبابا كيرلس بعزبة النخل نداءً لجميع رعايا الكنيسة القبطية برفض التعديلات مؤكدين أنها تخدم فكر "الإخوان". وعبر الأب متياس عن قلقه من احتمال أن يهيمن الإسلاميون و"الإخوان" على الانتخابات البرلمانية تمهيدا لتشكيل الحكومة والدعوة لإقامة الخلافة الإسلامية(؟!) ، وطالب بوضع دستور جديد وإتاحة مزيد من الوقت أمام القوى السياسية غير الإسلامية لتجميع صفوفها والتواجد في الشارع. وأضاف الأب متياس : إن كل شخص حر في رأيه لكن دوره بوصفه رجل دين مسئول عن إنارة الطريق أن يقول للناس إن هذه التعديلات تخدم فكر "الإخوان". وأعلن أنه يرى ضرورة التصويت بـ "لا"، لأن مثل هذه التعديلات لا تصلح لبناء دولة مدنية حديثة وهذا ليس رأي النصارى وحدهم لكنه رأي كل مصري معتدل يريد دولة مدنية(؟!) .

كما شهدت المنتديات النصرانية ومجموعات "الفيسبوك" حشدًا غير مسبوق للكتلة النصرانية لتوجيهها للتصويت برفض التعديلات الدستورية، بزعم أنها تخدم التيار الإسلامي الذي أعلن موافقته علي التعديلات "إخوان ووسط وسلفيين"، بعكس التيار التقدمي الذي تميل إليه قيادات الكنائس.

كان الكاهن المسئول في قيادة الكنيسة يحث النصارى شبابا وشيوخا نساء ومرضى حوامل ومصابين على أن يذهبوا إلى لجان الانتخاب والتصويت بلا ، لأن التصويت بنعم سيأتي بالإسلاميين .. انطلاقا من أن الذين سيذهبون إلى اللجان هم مجموعات العلمانيين ، ومعهم أتباع الكنيسة ، فتكون النتيجة رفض التعديلات ( راجع : الصحف اليومية والمصريون الإلكترونية 19/3/2011 ) ، ولكن هذا التوجه الغريب من قيادات التمرد الطائفي في الكنيسة كان دافعا للطرف الآخر أن يذهب إلى الانتخابات ، وأن يخلف ظن المتمردين الطائفيين بوجوده المكثف لأول مرة دفاعا عن إسلامية الدولة ، و تكون النتيجة موافقة ساحقة على التعديلات الدستورية تجاوزت 77% من مجموع الأصوات .

المفارقة أن إمبراطورية الإعلام الصربي التي تهيمن عليها الكنيسة قلبت الأمور ، وجعلت من يسمونهم السلفيين وراء الدعوة للتصويت بالموافقة نكاية في النصارى ، وتعبيرا عن التشدد والتطرف ورفض الآخر إلى آخر الصفات الممجوجة التي يرددها رموز الإعلام الصربي المعادي للإسلام والمسلمين ، بينما كانت الكنيسة وأتباعها هم الذين أعلنوا الحرب على إسلامية الدولة ، والحشد لعدم الموافقة على التعديلات الدستورية .

رأينا بعد ذلك محاولات تعطيل الانتخابات التشريعية ، والدعوة إلى تولي العسكريين الحكم لمدة سنوات أو إلى الأبد ، وقد جندت الكنيسة أتباعها من الشيوعيين الحكوميين ومجموعات الليبراليين والماسون والعلمانيين والمرتزقة الذين ساندوا النظام السابق ؛ لرفض التعديلات الدستورية بعد إقرارها ، وصياغة الدستور أولا ، أو صياغة وثائق ملزمة فوق الدستور يلتزم بها مجلس الشعب المنتخب بعد الثورة بمعرفة بعض الموالين لهم في مجلس الوزراء أو جهات نافذة ، وخاض الفرقاء السياسيون المعادون للإسلام وخصومه معارك عديدة على شاشات التلفزة وأنهار الصحف وفي المنتديات المختلفة ، فضلا عن المليونيات والتظاهرات والاعتصامات لإثبات الوجود ، ومحاولة هزيمة الأغلبية الإسلامية وحرمانها من المشاركة في الحياة السياسية .

بالطبع كان الصوت العالي للكنيسة وخصوم الإسلام في إمبراطوريتهم الصربية الإعلامية ، كما كانت هيمنتهم على كثير من مفاصل الدولة سياسيا واقتصاديا وثقافيا وإعلاميا سببا في جعل كلمتهم أعلى الأصوات ، وأكثر ضجيجا ، بل أكثر وقاحة حين جعلوا الإسلام مصدر رعب وخوف وقهر لأبناء الوطن والشعب ، وما أكثر الذين قالوا إنهم سيهجرون مصر إذا نجح الإسلاميون في الانتخابات أو حكموا البلاد .

وعندما تحركت أغلبية الشعب في مليونية 18 من نوفمبر 2011 ، لترد على من يحاولون مصادرة إرادته ، وتنصيب جهات أو أجهزة تفرض إرادتها فوق إرادة الشعب، رأينا المنافقين والأفاقين من أنصار الديكتاتورية يزعمون أن المليونية استعراض للقوة ، واستعلاء من جانب الحركة الإسلامية على بقية القوى ، مع أن هذه المليونية أسقطت ورقة ما يسمى المبادئ فوق الدستورية ، ودفعت المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتحديد موعد نهائي لتسليم السلطة ، والتأكيد على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها .

وحين بدأ الاستعداد الفعلي لإجراء الانتخابات ، قامت قيامة الكنيسة وأتباعها وإمبراطورية الإعلام الصربي ، لتغيير النتائج بأي ثمن ، وتشويه صورة الإسلاميين ، كي لا يكون للإسلام وجود على أرض الواقع ، وظهرت فكرة قوائم الكنيسة ، وتوجيه النصارى لانتخاب قوائم بعينها ، وأشخاص بأعينهم موالون لها ، معادون للإسلام والمسلمين !

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...