mardi, novembre 29, 2011

الشاعر المصري محمد رمضان


الشاعر المصري محمد رمضان 

إلى elkotamy@hotmail.fr
Notre prochaine exposition de lundi
Cher(e)s ami(e)s du Centre culturel d'Egypte,
Nous sommes heureux de vous informer de notre prochaine exposition de lundi d'un de nos plus grands artistes contemporains. Vernissage de 18h30 à 20h30 en présence de l'artiste.

Du lundi 28 novembre au mercredi 7 décembre
Exposition
“L’Égypte, mon amour”
De l’artiste-peintre égyptien
Ahmed Abdel Kérim
Vernissage le lundi 28 novembre de 18h30 à 20h30

contact@bureaucultureleg.fr
contact@bureaucultureleg.fr
Soirée poétique du 30 novembre
Chers amis,
Nous vous rappelons notre soirée poétique en langue arabe du
Mercredi 30 novembre à 18h30
Soirée poétique en langue arabe en collaboration
avec l'Alliance arabe de l'Outre-mer pour la Céativité
Lecture du poète égyptien Mohamed Ramadan
Présentation des receuils de poètes arabes
Zeinab Abou Senna et Mahmoud Hassan (Egypte), Ahmed Hadrawi (Belgique)
Amira Abdel Aziz et Sawsan Al-Chérif (France)

الأربعاء 30 نوفمبر الساعة السادسة والنصف مساءً
أمسية شعرية بالتعاون مع رابطة إبداع العالم العربي والمهجر
قراءات شعرية للشاعر المصري محمد رمضان
توقيع دواوين للشعراء زينب أبو سنة ومحمود حسن (مصر)، أحمد حضراوي - بلجيكا
أميرة عبد العزيز وسوسن الشريف - فرنسا
تتوسط الأمسية محاضرة للمفكر
الأستاذ الدكتور / عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية المصري السابق
وأنت تستنشق رائحة الحبر المخلوطة بعرق ودم شباب ميدان التحرير، لا يمكنك إلا أن تقف وقفة تقدير لهؤلاء الشباب الذين استطاعوا بصبرهم وتضحياتهم نقل الجبل الجاثم على صدورهم، وإذابته ورميه في مجرى التاريخ.ميدان التحرير فجر الثورة كما فجر ينابيع من الشعر والشعر الشعبي خاصة، الذي كان الشعار والرمز الذي انطلقت بصوته حناجر الجماهير الشعبية، ومن الأصوات المبدعة الشاعر المصري الشعبي محمد رمضان رجب الذي أجرت معه جريدة ''المساء'' هذا الحوار.
رغم أن الثورة المصرية، كما يصر الإخوة المصريون على تسميتها ويرفضون نعتها بالإنتفاضة، ما تزال في بداية طريق الثورة حيث لم تكتمل بعد لتكون بذاك الزخم الثوري، رغم اكتظاظ الميدان بملايين المتظاهرين والمحتجين، لأن الثورة لها قياساتها وضوابطها التي تجسد فيها هذه الصفة، انتهزت جريدة ''المساء'' فرصة تواجد بعض وجوه ثورة مصر الأخيرة ومن صنعوا الحدث بميدان التحرير، لتجري بعض الحوارات، ومن هؤلاء الشاعر المصري الشعبي محمد رمضان رجب الذي هو أيضا مدير الإعلام بالعلاقات الخارجية بوزارة الثقافة المصرية، فكان هذا الحوار معه.
- كيف تقيم الشعر قبل الثورة وبعدها؟
* الشاعر في مصر والمبدع والمثقف قبل الثورة أوبعدها هو نفسه، الشاعر لا يتغير مع الأحداث، لأنه هو من أحدث هذه الأحداث، المثقف قبل الثورة لم يكن مضطهدا، بل كان حرا لا تحكمه سلطة ولا نستطيع القول أن المثقفين تحولوا إلى أشياء أخرى، إلى طلاب سلطة، حينما كانت السلطة هي الحكم، هل نستطيع أن نسميهم بالمثقفين، إنهم رغم ذلك كانوا يعبرون عن صوت وضمير المجتمع.
- كيف تقول أن المثقف هو هو والكل يدرك أن هناك من المثقفين من كانوا أبواقا للسلطة؟
* هناك من يمتلكون مواهبا، أيا كانت هذه المواهب، يجدون هذه السلطة ويعملون في ظلها، لأن السلطة لا ثقافة لها.
- ماهو دور المثقف في الثورة؟
* المثقف هو ثائر ومتمرد بطبعه، والمثقف لا يرضى أن يكون مثقفا لمرحلة بعينها، ولكن المثقف يعمل من أجل أن تبقى أعماله خالدة وأن يستمر إبداعه في الحياة، ولهذا لا يلتصق المثقف بمرحلة من المراحل أو حدث من الأحداث، لكنه يبقى يحرض ويرصد الأحداث.
- كيف هي مصر الآن؟
* مصر الآن هي في مرحلة مخاض سياسي، أما من الجانب الثقافي فهي لم ولن تتغير إلا للأحسن، وذلك من أجل أن تفرز أجيالا جديدة من المبدعين يحدثون حراكا إيجابيا على الساحة الثقافية، وما علينا إلا أن نتقبل هذا الجيل الصاعد من الشباب الذي عانى تجاهل الدولة، هؤلاء الشباب لهم اليوم فرصة في إحداث الحراك الثقافي، لأن الثورة بشبابها جعلت الكبار يقفون لها في دهشة للمفاجأة.
- هل كان الشباب يحمل كل هذا الزخم من الوعي؟
* الشباب كان يحمل كل هذا الوعي والإصرار على أن يكون عكس ما كنا عليه، وأعتقد أن الكبار عليهم الجلوس على الكراسي وأن يتركوا الساحة للشباب، ليمارسوا هم أيضا تجربتهم مهما كانت سلبية أو إيجابية، فهي تلك البدايات دائما، لأن الثورة لم تكن مفاجأة للمثقفين فقط، بل كانت مفاجأة للجميع، والشباب عمل وأخلص وأحسن فتقبل الله منه.
- هل الثورة المصرية استلهمت من الثورة التونسية؟
* نعم الثورة التونسية ألهمتنا بأن هنالك حلا ونحن لا ننسى فضل هذه الثورة علينا ومساندة الأشقاء لنا في كافة الدول، فالثورة التونسية كانت الإلهام والثورة المصرية كانت الواقع.
- ما موقف مثقف الثورة من القضية الفلسطينية؟
* نحن نعتبر القضية الفلسطينية قضية مصير على المستوى الثقافي، وعلى المستوى الثقافي، رفضنا أشكال التطبيع على كافة المستويات، ولكي تحلم اسرائيل بالتطبيع، فعليها أن تسترضي كافة الدول العربية، وعندها فقط سنفكر نحن بالتشاور مع الأشقاء، هل اسرائيل تستحق التطبيع أم لا؟!
- هل لنا في نموذج من شعرك نختتم به هذا الحوار؟
* أقول: ''يا مصر يا عرضنا
إحنا لقينا نفسنا
ووقفنا نحمي بعضنا ببعضنا
من الناسنيس والقرود
الّى بيمشواع الحيطان
عينا في راسنا منهم
مالهمش عهد ولا أمان
الّى بدأناه في الميدان
الّى ها يصمد للنهاية
بدون تردد
حر وجرئ
والّى بيسرق دم شهدانا جبان.

Aucun commentaire:

اسم فيلادلفيا (Philadelphia) يعود إلى أصول يونانية قديمة، وهو اسم مركب يتكون من جزأين: فيلو (Philo): تعني "الحب" أو "المحبة". أديلفوس (Adelphos): تعني "الأخ". بدمج الكلمتين معاً، يصبح المعنى الحرفي للاسم هو "الحب الأخوي" أو "مدينة الحب الأخوي" (City of Brotherly Love). لمحة تاريخية عن الاسم: عمان قديماً: في العصر الهيلينستي، أطلق الملك البطلمي بطليموس الثاني (الذي كان يلقب بـ "فيلادلفوس") هذا الاسم على مدينة عمان (عاصمة الأردن الحالية)، وظلت تُعرف باسم "فيلادلفيا" لقرون طويلة خلال العهدين الروماني والبيزنطي. الولايات المتحدة: اختار المستوطن الإنجليزي ويليام بن هذا الاسم لتأسيس مدينة فيلادلفيا الشهيرة في ولاية بنسيلفانيا الأمريكية عام 1682، ليعبر عن رغبته في أن تكون المدينة مكاناً يسوده التسامح والتعايش والمحبة الأخوية بين جميع سكانها.

 اسم فيلادلفيا (Philadelphia) يعود إلى أصول يونانية قديمة، وهو اسم مركب يتكون من جزأين: فيلو (Philo): تعني "الحب" أو "المحب...