samedi, octobre 01, 2011

عنوان المشاركة تضخم ثروات مبارك ونجليه


الانتهاء من تحقيقات تضخم ثروات مبارك ونجليه



الانتهاء من تحقيقات تضخم ثروات مبارك ونجليه

انتهى جهاز الكسب‮ ‬غير المشروع من التحقيقات مع الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه، وسيتم اعلان نتائجها خلال‮ ‬90‮ ‬يوما وذلك لحين انتهاء مكتب التحريات الدولي من حصر ثروات الرئيس السابق واسرته وباقي المسئولين المتهمين في قضايا الفساد‮.‬
وكما ذكرت صحيفة اخبار اليوم، قال المستشار عاصم الجوهري مساعد وزير العدل ورئيس جهاز الكسب‮ ‬غير المشروع انه يتم تحديد ثروات مبارك ونجليه وباقي المسئولين‮ ‬بدقة من خلال ثلاث لجان هندسية تم انتدابها لمساعدة لجان خبراء وزارة العدل في معاينة الفيلات والاراضي التي يمتلكها رموز النظام السابق،‮ ‬ومن المنتظر ان يتم التصرف في قضية اتهام مبارك ونجليه دفعة واحدة، وخلال شهر ينتهي الخبراء من تقييم ممتلكات د‮. ‬محمد ابراهيم سليمان وزير الاسكان الاسبق وأنس الفقي وزير الاعلام السابق‮.‬
واكد رئيس جهاز الكسب‮ ‬غير المشروع انه يستخدم جميع الوسائل القانونية والشعبية لاسترداد الثروات،‮ ‬حيث تجري حاليا مفاوضات مكثفة مع السلطات القضائية السويسرية لرد‮ ‬410‮ ‬ملايين فرنك سويسري قيمة أموال المسئولين المصريين في بنوكها، وذلك تنفيذا لقرارات البرلمان السويسري التي تنص علي رد هذه الاموال قبل المحاكمة، وعلي الرغم من تأكيد بعض المسئولين السويسريين لجهات القضاء المصرية ان ثورة مصر وتونس لا تنطبق عليها شروط رد الثروة فورا،‮ ‬ويسعي رئيس الجهاز من خلال مذكرات قانونية،‮ ‬وبمستندات دامغة التأكيد علي اهمية رد هذه الثروات نظرا لظروف احتقان الشارع المصري،‮ ‬وصعوبة الاوضاع الاقتصادية بالاضافة لعدم وجود برلمانات‮ ‬منتخبة حتي الان، وقد ابدت السلطات السويسرية تفهما كبيرا لذلك‮.‬
في الوقت نفسه، قام جهاز الكسب‮ ‬غير المشروع بترجمة حافظة مستندات باللغة الاسبانية للرد علي دفوع حسين سالم التي طلب خلالها منع تسليمه لمصر،‮ ‬ومنها عدم عدالة المحاكمات التي تجري تحت ضغوط شعبية، وفي نهاية سبتمبر 2011 يسافر وفد قضائي من رئيس جهاز الكسب‮ ‬غير المشروع،‮ ‬وممثلي النيابة العامة وادارة‮ ‬غسل الاموال ووزارة التعاون الدولي الي سويسرا لبحث رد ثروات مصر المنهوبة‮.‬
ومن جهة اخرى، استعجلت اجهزة الفحص بجهاز الكسب‮ ‬غير المشروع تحريات الاجهزة الرقابية في البلاغات المقدمة ضد مجموعة من الكتاب الصحفيين ورؤساء التحرير السابقين حول تضخم ثرواتهم تمهيدا لحسم هذه البلاغات

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...