samedi, octobre 01, 2011

فاشل يدافع عن أفشل،سيتم كنسكم إلى المزابل السياسية أيها المتصهينون والإسلاموفوبيون


الامين العام للاتحاد من اجل حركة شعبية: ساركوزي هو الوحيد القادر على قيادة فرنسا بعد 2012


الامين العام للاتحاد من اجل حركة شعبية: ساركوزي هو الوحيد القادر على قيادة فرنسا بعد 2012
 صرح الامين العام للاتحاد من اجل حركة شعبية جان فرنسوا كوبيه مساء الجمعة في لندن ان نيكولا ساركوزي هو "الشخصية الوحيدة" القادرة على قيادة فرنسا واتخاذ قرارات تفرضها الازمة المالية بعد الانتخابات الرئاسية في 2012.
وقال كوبيه في تجمع لناشطي الحزب من الجالية الفرنسية في لندن "سندخل في مرحلة ستكون فيها فيها ادارة الازمة المعيار الاول لقدرة الحكومة".
واضاف كوبيه في اول تجمع للحزب منذ هزيمة اليمين في انتخابات مجلس الشيوخ الاحد "لا ارى غير نيكولا ساركوزي لضمان المصداقية الوطنية والدولية من اجل اتخاذ القرارات اللازمة، لانه اعتبار من 2012 سيكون علينا الانتقال الى السرعة القصوى في اتخاد القرارات".
وحول هزيمة اليمين في انتخابات مجلس الشيوخ، قال كوبيه الذي يسعى الى تعبئة الفرنيين في الخارج ان هذا الامر "يثير تساؤلات وقلقا قبل سبعة ايام من الانتخابات الرئاسية والتشريعية".
واضاف ان "الطريق طويل (...) ولا احد يستطيع التكهن بنتائج" الاقتراع المقبل، داعيا مؤيدي الحزب الى "العمل بجد والتزام الهدوء".
وقال ان "الموعد الحقيقي مع الفرنسيين هو الانتخابات الرئاسية والتشريعية".
وسيدعى الفرنسيون في الخارج في 2012 للمرة الاولى الى انتخابا احد عشر نائبا.
وتضم الجالية الفرنسية في لندن 300 الف شخص وهي واحدة من اكبر الجاليات الفرنسية في الخارج.

من هو جان-بيار بال مرشح اليسار لرئاسة مجلس الشيوخ الفرنسي؟


من هو جان-بيار بال مرشح اليسار لرئاسة مجلس الشيوخ الفرنسي؟

بعد فوز اليسار الفرنسي التاريخي بالأغلبية المطلقة في مجلس الشيوخ الأحد الماضي، يتوقع أن يشتد التنافس السبت المقبل بين جان-بيار بال رئيس كتلة نواب الحزب الاشتراكي في المجلس والرئيس الحالي جيرار لارشيي الذي ينتمي إلى حزب اليمين الحاكم.
ويعتقد متابعو السياسة الداخلية الفرنسية أن جان-بيار بال هو الأوفر حظا للفوز برئاسة المجلس نظرا لمشواره السياسي الغني عن التعريف والثقة التي يحظى بها في أوساط شيوخ الأحزاب اليسارية.
ولد جان بيار بال في ديسمبر/ كانون الأول 1951 في بلدة لافور بمنطقة "تارن" في جنوب غربي فرنسا. بدأ عمله السياسي في حزب الرابطة الشيوعية الثورية في 1978 قبل أن ينضم إلى الحزب الاشتراكي في 1983 لينتخب للمرة الأولى عمدة لبلدية "ميجانيس" التي تقع في منطقة "الأرييج" في نفس السنة. وتقلد جان-بيار بال مناصب سياسية إقليمية أخرى في 1986، إذ تم انتخابه مستشارا جهويا لمنطقة "ميدي بيريني".
على المستوى الوطني، انتخب بال عضوا في مجلس الشيوخ الفرنسي وممثلا لمنطقة "ميدي بيريني" في 27 سبتمبر/ أيلول1998 ثم أعيد انتخابه للمرة الثانية في نفس المنصب في 21 سبتمبر/ أيلول 2008. يعرف جان-بيار بال، الذي يترأس الكتلة الاشتراكية في مجلس الشيوخ الفرنسي منذ 2004، بصداقته مع الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند ويعد من أبرز مسانديه في الانتخابات التمهيدية.
لكن مارتين أوبري الأمين العام الحالي للحزب الاشتراكي تصفه "بالانتهازي" يتمسك جان-بيار بال بجذوره الجهوية ويرفض انتقادات الصحافة التي تصفه "بالمجهول الأكبر" في السياسة الفرنسية.
ودفاعا عن مساره السياسي، يقول جان-بيار بال في مقابلاته الصحفية "لقد مارست مسؤوليات هامة في الحزب الاشتراكي وقدمت اقتراحات للمرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية في 2007، فضلا عن ترؤسي لكتلة الاشتراكيين في مجلس الشيوخ منذ 2004. وإذا كان هناك صحافي يريد القول أنني لست معروفا في "المكروكوزم الباريسي" فهذا غير مهم بالنسبة لي.
ويضيف: "لا أشعر بأي نقص لأن من بين الرؤساء الـ 17 الذين تولوا رئاسة مجلس الشيوخ، هناك شخص أو شخصان فقط معروفين". أب لفتاة، يترأس جان-بيار بال مجموعة الصداقة الفرنسية الإسبانية 

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...