تكثفت الجهود الدبلوماسية الثلاثاء في نيويورك التي وصلها عدد من رؤساء الدول على امل تجنب مواجهة حول طلب انضمام الدولة الفلسطينية الى الامم المتحدة.
والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس على التوالي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ من دون ان ترشح معلومات عصرا عن مضمون المحادثات.وسيلتقي ساركوزي الاربعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل ان يجري محادثات مع نظيره الاميركي باراك اوباما.
في هذا الوقت، لم تحرز اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي "اي تقدم" في اتجاه اصدار بيان يتيح استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية قبل ان يسلم الجانب الفلسطيني الجمعة رسميا طلب العضوية الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، وفق ما اعلن هيغ.
واكدت الحكومة الاسرائيلية الثلاثاء ان الفلسطينيين لا يملكون اكثرية الاصوات التسعة في مجلس الامن الدولي الذي يملك صلاحية اصدار قرار حول طلب انضمام دولة.
وقالت عضو الوفد الفلسطيني حنان عشراوي لفرانس برس "نتوقع فيتو اميركيا لكننا نتوقع ان يتخذ الاوروبيون موقفا مبدئيا على عادتهم".
وتأمل الادارة الاميركية بالا ينال الطلب الفلسطيني التسعة اصوات المطلوبة في مجلس الامن، ما سيجنب الولايات المتحدة احراج استخدام حق النقض، لا سيما بعد خطاب باراك اوباما العام الماضي الذي اكد انه يريد ان يشهد انضمام دول فلسطينية الى الامم المتحدة عام 2011.
وطلب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الثلاثاء من الولايات المتحدة مراجعة موقفها و"ان تحذو حذو غالبية الدول التي ترغب في دعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير واقامة دولة مستقلة".
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire