samedi, septembre 24, 2011

يجب إعدام السباعي الكلب الجزار معرص الحكومة،فهو لايقل فجرا وجرما من السفاحين القاتلين للشهيد خالد سعيد

خالد
 سعيد تعرض للضرب.. وتم حشر لفافة فى فمه أثناء فقده للوعى


 
خالد سعيد
انتهى التقرير الفنى القضائى المشكل بقرار محكمة جنايات الإسكندرية من 3 أساتذة بكليات الطب بجامعات مصرية بأن سبب وفاة الشاب خالد سعيد هو إسفكسيا "الغصص" وليس الاختناق كاشفا عن معلومات تدلل أن المجنى عليه فى القضية تعرض للضرب وتم حشر لفافة في فمه عنوة أثناء فقدانه للوعى.

يذكر أن القضية ترجع وقائعها إلى يونيو من عام 2010 الماضى.

واشترك فى إعداد التقرير الفنى أساتذة كليات الطب وهم الدكتورة نادية عبدالمنعم حامد بجامعة القاهرة، والدكتور أسعد نجيب بجامعة عين شمس، والدكتورة وفاء محمد إبراهيم بجامعة الإسكندرية، حيث حضرا صباح اليوم إلى محكمة الجنايات لتسليم التقرير الفنى لهيئة المحكمة التى فضت مظروفه وتأكدت من محتوياته.

وضم التقرير الذى تسلمته هيئة المحكمة برئاسة المستشار موسى النحراوى 25 صفحة كانت هى دراسة ومراجعة علمية لما ورد فى 4 آلاف صفحة تمثل التقارير والاوراق الفنية الخاصة بالقضية منذ إحالتها إلى المحاكمة وحتى تاريخ تسليمها إلى اللجنة، بما فيها من تقارير المعمل الجنائى وتقرير اللجنة الثلاثية لاعادة التشريح وتقرير الأطباء الاستشاريين وصور المجنى عليه.

ودلل التقرير الفنى القضائى على أن الإصابات بمنطقة الرأس وجبهة المجنى عليه ناجمة عن الاعتداء عليه، وأسفرت عن قطع بالوصلات العصبية بالمخ، والتى أدت إلى حالة إغماء، مؤكدا أنه يستحيل عليه ابتلاع اللفافة الواردة فى أحراز القضية.

وأشارت عدد من المصادر الحقوقية إلى أنه من المحتمل على ضوء التقرير الاخير أن يتم تعديل قيد ووصف القضية من "القبض على شخص بدون وجه حق واستخدام القسوة والتعذيب البدنى"، إلى القتل العمد ليواجهها المتهمان وهما أمين شرطة محمود صلاح محمود، ورقيب الشرطة عوض إسماعيل سليمان.

وأضافت المصادر أن التقرير الفنى فتح الباب لمحامى المدعين بالحق المدنى فى اختصام رئيس هيئة الطب الشرعى السابق الدكتور السباعى محمد السباعى بتهمة التزوير فى التقرير اللجنة الثلاثة الذى يرأسه لاعادة تشريح جثة المجنى عليه.

وقامت هيئة المحكمة عقب انتهاء جلستها اليوم السبت بتسليم محاميى المدعين بالحق المدنى والدفاع عن المتهمين التقرير الفنى، مع التزامهم كتابة بتعهد بعدم السماح له بالنسخ أو التصوير تمهيدا لقرار المحكمة بمنع النشر فى تفاصيل القضية اعتبارا من الجلسة المقبلة 22 أكتوبر المقبل.

وترجع وقائع القضية إلى منتصف العام الماضى أثناء محاولة القبض على خالد سعيد، البالغ من العمر 28 عاما، تنفيذا لحكم جنائى صادر ضده، خلال تواجده بمقهى إنترنت بالقرب من مسكنه، الكائن بمنطقة كليوبترا وسط الإسكندرية، فتبين حيازته للفافة مخدر البانجو- على حد قول المتهمين، قام بابتلاعها ليتعرض لإسفكسيا الاختناق ويلفظ أنفاسه، وفق تقارير الطب الشرعى والمعمل الجنائى.

تسلم المحامون المدعون بالحق المدني في قضية الشهيد خالد سعيد التقرير القضائي الذي أمرت المحكمة بوضعه . وتبين منه إن تقرير الدكتور السباعي محمد السباعي رئيس الطب الشرعي كانت مضروبة ومزورة . وأن المحامين بالحق المدني سوف يختصمونه بتهمة التزوير في مرحلة لاحقة ..

التقرير الكاشف لواقعة التزوير وضعه الدكتورة نادية عبد المنعم حامد بجامعة القاهرة، والدكتور أسعد نجيب بجامعة عين شمس، والدكتورة وفاء محمد إبراهيم بجامعة الاسكندرية . ويكشف أن الشهيد ضرب حتي الموت ، وإن لفافة البانجو وضعت عنوه في حلقه .

ودلل التقرير الفنى القضائى على ان الاصابات بمنطقة رأس وجبهة المجنى عليه ناجمة عن الاعتداء عليه واسفرت عن قطع بالوصلات العصبية بالمخ, والتى ادت الى حالة اغماء, مؤكدا انه يستحيل عليه ابتلاع اللفافة الواردة فى احراز القضية.

واشارت عدد من المصادر الحقوقية انه من المحتمل على ضوء التقرير الاخير ان يتم تعديل قيد ووصف القضية من القبض على شخص بدون وجه حق واستخدام القسوة والتعذيب البدنى إلى القتل العمد ليواجهها المتهمان وهما امين شرطة محمود صلاح محمود ورقيب الشرطة عوض اسماعيل سليمان.
الجدير بالذكر إن القضية تم تأجيلها الي ٢٨

Aucun commentaire:

فرنسا تسجل أشد لياليها حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في 1947 فرنسا أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ليلة الإثنين-الثلاثاء كانت الأشد حرارة على الإطلاق في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947. وأدى هذا الوضع إلى وفاة 40 شخصا لقوا حتفهم غرقا أثناء السباحة هربا من القيظ. كما تم إغلاق مدارس وإلغاء بعض رحلات القطارات. وأغلق برج إيفل ومتحف اللوفر أبوابهما أمام الزوار حتى السبت بحسب ما أعلنت إدارتا المعلَمين الشهيرين في باريس، فيما أوقفت محطة غولفيش النووية الواقعة في جنوب غرب البلاد عن العمل بسبب هذه الطروف المناخية. نشرت في: 23/06/2026 - 12:22 آخر تحديث: 23/06/2026 - 16:53 3 دقمدة القراءة شارك إعداد: فرانس24 لافتة إحدى الصيدليات تشير إلى أن درجة الحرارة تبلغ 39 درجة مئوية في بيزيي، بمقاطعة هيرولت، في 22 يونيو 2026 لافتة إحدى الصيدليات تشير إلى أن درجة الحرارة تبلغ 39 درجة مئوية في بيزيي، بمقاطعة هيرولت، في 22 يونيو 2026 © ا ف ب قالت هيئة الأرصاد الجوية في فرنسا الثلاثاء، إن الليلة الفاصلة بين الإثنين والثلاثاء كانت الأشد حرا على الإطلاق في البلاد، منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في العام 1947. وبحسب نفس المصدر، بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني لدرجات الحرارة الدنيا، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، 21,6 درجة مئوية، بحسب معطيات أولية سجلها مكتب الأرصاد الجوية الوطني صباح الثلاثاء. اقرأ أيضا من "كارثة" 2003 إلى موجة 2026.. هل أصبحت فرنسا مستعدة لمواجهة موجات الحر القاتلة؟ وسُجّلت الحرارة القياسية السابقة البالغة 21,4 درجة مئوية في 25 تموز/يوليو 2019. اجتماع طارىء من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو الثلاثاء أن 40 شخصا، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقا خلال الأيام القليلة الماضية. وقال خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر "هناك آفة مأسوية تتمثل في حالات الغرق، إذ بلغ أحدث عدد للوفيات أُبلغنا به 40 حالة منذ 18 حزيران/يونيو، معظمها في صفوف الشباب". وأضاف رئيس الوزراء "إنهم الضحايا الأوائل للأزمة التي نواجهها". وكانت وزيرة الرياضة والشباب مارينا فيراري قد صرحت في وقت سابق من اليوم، لإذاعة "فرانس إنتر" بأن نحو 20 شخصا لقوا حتفهم غرقا منذ عطلة نهاية الأسبوع، وحثت السباحين على الالتزام بقواعد السلامة. وأثارت الموجة التي تضرب فرنسا منذ الأسبوع الماضي اضطرابات في الحياة اليومية مع إغلاق مدارس وإلغاء رحلات قطارات. إغلاق برج إيفل أعلنت الشركة المشغلة لبرج إيفل أن المعلم الذي يشكل أحد أبرز المواقع السياحية في باريس، ويستقطب آلاف الزوار يوميا، سيُغلق أبوابه بشكل مبكر الثلاثاء بسبب موجة الحر الشديد التي تضرب فرنسا. وقالت الشركة في بيان: "بسبب التوقعات بدرجات الحرارة المرتفعة، سيتم تعديل العمليات في برج إيفل... سيُغلق برج إيفل بشكل استثنائي عند الرابعة عصرا (15:00 ت غ)". وقالت إدارة متحف اللوفر، الأكثر استقطابا للزوار في العالم، إن أبوابه ستُغلق عند الرابعة عصرا (14:00 ت غ) عوضا عن السادسة، بسبب الأجواء المناخية التي تجعل "ظروف الزيارة والعمل صعبة في الساعات الأشد حرارة". وأشارت إلى أن المبنى الشاسع للمتحف "غير مؤهل بما يكفي للتأقلم مع التغير المناخي"، موضحة أنه "في نهاية اليوم، يبلغ تركز الحرارة ذروته، تعززه كثافة الإقبال". وقف العمل في محطة نووية في السياق، أعلنت متحدثة باسم محطة غولفيش النووية (جنوب غرب)، عن توقف العمل بها، مساء الإثنين، بسبب "قيود بيئية" مرتبطة بموجة الحر. وتضم المحطة المذكورة مفاعلين يعملان بالماء المضغوط بقدرة 1,3 غيغاواط وتستخدم مياه نهار غارون لتبريدهما.

  فرنسا تسجل أشد لياليها حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في 1947 فرنسا أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ليلة الإثنين-ال...