vendredi, septembre 23, 2011

إبن السفرجي لن يشهدعلى إبن العربجي! تصريح للمشير اليوم، قال فيه أن الأصل هو مثول العسكريين أمام القضاء العسكرى دون غيره، وأنه لم يسبق مثول القيادات العسكرية الكبرى فى قضايا مدنية من قبل.!أيها المشير أنت الذي أردت لولي نعمتك،وهوعسكري، أن يحاكم أمام القضاء المدني،ليتم تبرئته بسهولة أمام قضاه مختارون بعناية،وأنت من حاكمت المدنيين أمام المحاكم العسكرية،للترهيب،وأعدك أن نحاكمك قريبا أمام القضاء العسكري،بتهم عدة،والأيام بيننا!سالم القطامي


المشير طنطاوي يعلن مثوله للشهادة في محاكمة مبارك والعادلي غدا


  •  طنطاوي لأنباء الشرق الأوسط : قررت الذهاب للشهادة تأكيدا على سيادة القانون

انتهاء شهادة المشير بقضية قتل المتظاهرين المتهم فيها مبارك والعادلى


المشير طنطاوىالمشير طنطاوى
Add to Google
انتهت شهادة المشير محمد حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أمام القاضى أحمد رفعت فى قضية قتل المتظاهرين بعدما وصل مبكرا إلى أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول مقر محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من كبار مساعديه.
أكد المشير حسين طنطاوي، القائد العام ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أنه سوف يتوجه للمحكمة صباح غد “السبت” 24 سبتمبر للإدلاء بشهادته فى قضية قتل المتظاهرين.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط  تصريح للمشير اليوم، قال فيه أن الأصل هو مثول العسكريين أمام القضاء العسكرى دون غيره، وأنه لم يسبق مثول القيادات العسكرية الكبرى فى قضايا مدنية من قبل.. إلا أنه قرر الذهاب لمحكمة الجنايات المدنية للإدلاء بشهادته تأكيداً على سيادة القانون، التى يجب أن تكون منهجاً ثابتاً وراسخاً للدولة المصرية بعد ثورة 25 يناير، خاصة أن هذه القضية ذات أهمية خاصة.
وأضاف المشير طنطاوى، أن مصر تتغير نحو الأفضل وأن تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة قيادة البلاد فى هذه المرحلة الانتقالية الحرجة، يأتى ضمن المهام التى تحملتها القوات المسلحة طوال تاريخها.تستمع محكمة جنايات القاهرة يوم السبت المقبل الى شهادة المشير محمد حسين طنطاوى فى قضية قتل الشهداء المتهم بها الرئيس المخلوع حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى و6 من مساعديه.
وقالت مصادر قريبة من الدكتور سمير صبرى محامي المدعين بالحق المدني إنه سيقدم للمحكمة 65 حافظة مستندات تحتوى على أدلة إدانة قوية ودامغة تثبت تورط المتهمين فى اعطاء تعليمات قتل المتظاهرين, إضافة إلى صور وفيديوهات للقناصة وحافظة مستندات تحتوي على مقطع فيديو للمشير طنطاوى عند حضوره حفل تخريج دفعة من كلية الشرطة حيث قال “طلب منا اطلاق النار على المتظاهرين والثوار ورفضنا ذلك تماما” وكررها ثلاث مرات.
وأضافت المصادر أنه من ضمن المستندات المقدمة أكثر من إسطوانة “سى دى” تحتوى على لقطات لقناصة أعلى المبانى والمنشئات المحيطة بميدان التحرير, إضافة إلى القناصة أعلى وزارة الداخلية وصور ومشاهد أعمال القنص وإطلاق النار, كما تضمن مجموعة من السى ديهات تحتوى على لقطات موقعة الجمل وقتل واصابة الثوار اثناء الموقعة بالكامل.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...