الأربعاء، يونيو 08، 2011

جمال مبارك حينما يدعى إلي الصلاة كان يقول لهم :" اثبتلى ان في محمد(ص) اصلا"


بالفيديو :بالفيديو : مسئول رئاسى جمال مبارك يشكك فى وجود سيدنا محمد ( ص ) مسئول رئاسى جمال مبارك يشكك فى وجود سيدنا محمد ( ص )



جمال مبارك حينما يدعى إلي الصلاة كان يقول لهم :" اثبتلى ان في محمد(ص) اصلا"

تناول وكيل وزارة الشئون الفنية في رئاسة الجمهورية لمدة 28 عام اللواء شفيق محمود البنا، الجوانب الخفية من حياة الرئيس المصري السابق محمد حسنى مبارك وعائلته، حيث كشف الكثير من اسرار اروقة  الرئاسة.
 
وعن الجوانب الإنسانية للرئيس مبارك أكد ان مبارك لا يتألم إلا في حالة المرض ، وعن علاقة أسرة الرئيس السابق بالشعائر الدينية أوضح " أنهم كانوا يتظاهرون بالتدين، ماعدا الأستاذ علاء مبارك الذي كان يواصل الصلاة باستمرار" ، علي حد قوله .
 
واستطرد البنا قائلاً : " أما باقي الأسرة فكانت لا تصلي، خاصة وان نجل الرئيس السابق جمال مبارك حينما يدعى إلي الصلاة كان يقول لهم :" اثبتلى ان في محمد(ص) اصلا"، وفسر البنا ذلك بتأثر جمال بالفكر الغربي نظرا لتربيته في أوروبا وكان يكره معرفة شؤون دينه".
 
واضاف أن "  مبارك كان يهتم بالقرارات السيادية التي تخص مصير البلاد، أما تعيينات الوزراء والمسئولين فكان يسندها إلي جمال واتضح ذلك بقوة في الفترة الأخيرة، خاصة وان الرئيس السابق كان يباشر شئون الحكم من شرم الشيخ حيث كان أعضاء النظام السابق يجهزون له الحفلات الكوميدية" .
 
وقال ان الرئيس مبارك كان مخلصا لزوجته ولم يتزوج عليها، وقال ان اقارب مبارك كانوا لا يترددوا علي زيارته كثيرا حيث ان أخته زارته مرتين فقط منذ تولية الحكم وكان ينظر إلي أقاربه علي أنهم «أصحاب مصالح» يريدون الاستفادة منه.
 
وحكي إحدى المواقف التي تعرض لها احد سائقي الرئيس مبارك الذي طلب منه يوما ان يتوسط له في الحصول علي شقة لكي تتزوج فيها ابنته، فكان رد الرئيس السابق عليه قرارا بالفصل، فغضب علاء وقام بتعين الرجل المفصول في مزرعته.
 
كما نفي كل الأكاذيب والإشاعات التي كانت تقول أن الرئيس السابق كان لا يعلم شيئا عن أحوال المواطنين فهو يعرف :"دبة النملة في مصر"، كما أن الرئيس مبارك رفض إلغاء برنامج «الشيخ الشعراوى» بعد ان طلب منه احد المقربين ذلك للاستفادة من وقت البرنامج في إذاعة الإعلانات.
  
 
وعن الحراسة الخاصة بالرئيس السابق أكد أنها تخضع لإشرافه مباشرة خاصة وانه كان يطالب قائد الحرس بعدم تعيين الأقارب، وكانت هناك وحدة في الحرس الجمهوري لمكافحة الإرهاب.
 
وعن خلافته مع النظام السابق، قال  البنا ( أن الخلاف ازداد بينه وبين زكريا عزمي بعد أن طالب منه ان يحكي أي حدوته للرئيس السابق عن احد المواطنين، ولذا رفض البنا هذا الأسلوب، حتى أن قال له عزمى :" ياما تبقي معنا علشان نوصل المعلومات اللي عاوزينها للرئيس مبارك يا أما تخلع").
 
وأضاف البنا خلال حديثة التلفزيوني علي برنامج «360 درجة» الذي تبثه فضائية «الحياة» امس الثلاثاء الموافق 7 يونيو 2011  ان مبارك كان لا يستطيع رفض طلب لجمال عبد العزيز وزكريا عزمي نظرا لوجود سر في هذه المسالة لم يعرفه حتى الآن.
 
وكشف عن حديث دار بينه وبين زكريا عزمي الذي قال له نصاً:" ابعد عن جمال عبد العزيز و زكريا عزمي من غيرهم مفيش حسنى مبارك"، وقال ان سبب ترك عمله في الرئاسة مكيدة دبرها له زكريا عزمي حيث طلب من احد الوزراء ان يقول للرئيس السابق أن البنا ضربه.
 
ولكن الرئيس السابق علم الحقيقة وطلب منه الرجوع الي عمله، ولكنه رفض وهذا ما اغضب الرئيس مبارك.
 
ومن ابرز التعليقات علي تصريحات اللواء شفيق البنا حول معاملة مبارك لعائلته قال عصمت السادات : "عيب يعني يأكل معاه عيش وملح ويقول كده .. كل واحد وهو حر في
عائلته " مطالباً توجيه الانتقادات بموضوعية وليس بمبالغة 
 

 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...