هالة صدقي: أحلم بزيارة الأراضي المُقدسة لكن البابا شنودة يمنعني
5 آلاف قبطي يضربون بقرار البابا شنودة عرض الحائط.. ويحجون إلي القدس سنوياً |
| الوضع أصبح الآن ملتبسا بالفعل، فمنذ أكثر من ثلاثين عاما، أعلن البابا شنودة موقفه من زيارة القدس، قال نصا:"لن أدخل القدس إلا بتأشيرة فلسطينية، ولن أدخلها بتأشيرة إسرائيلية، ولن أسمح لأي أحد من الأقباط أولادي بالسفر إلي هناك"، ساعتها كانت لدي البابا شنودة وجهة نظر محددة، وقف بها في وجه الرئيس السادات، فلم يكن القرار من تلقاء نفسه، لكنه كان رد فعل علي ما طلبه الرئيس السادات منه. كان الرئيس السادات كما يري هيكل في كتابه «خريف الغضب» يعاني أزمة كبيرة، فقد عقد معاهدة صلح مع إسرائيل، لكن الشعب المصري رفض المعاهدة، ورفض أن تكون العلاقات طبيعية مع إسرائيل، كان لابد للسادات من أن ينجح علي الأقل من وجهة نظره. كان الأقباط وحتي العام 1967 وعندما كان الطريق مفتوحا بين مصر والأماكن المقدسة في القدس، كان يسافر ما بين 40 و50 ألف قبطي ليحجوا في القدس سنويا، وفي لحظة تأمل اعتقد السادات أنه لو سمح للأقباط أن يسافروا مرة أخري إلي القدس، فإنه بذلك يمكن أن يكسر الحظر الذي فرضه المصريون علي إسرائيل، وفي المقابل فإن السياح الإسرائيليين يمكن أن يأتوا إلي مصر ببساطة، وعليه يكون السادات قد تمم بنود الاتفاقية فيما يخص التطبيع، وبذلك يريح رأسه دون أن يدخل في مواجهات مع فئات عديدة في المجتمع. أرسل الرئيس السادات إلي البابا شنودة - كما يروي هيكل -ليقول له، بما أن الصلح تم مع إسرائيل وأن السلام تم بين البلدين فإنه يسعده أن يبلغ البابا أن الطريق إلي الأماكن المقدسة قد أصبح مفتوحا، وأنه يمكنه إرسال الحجاج الأقباط مرة أخري إلي القدس، كما كان يحدث قبل ذلك. كان يتوقع السادات أن يوافق البابا علي الفور، بل يسعد بذلك ويشكر الرئيس علي ما تفضل به عليه، لكن البابا شنودة أخذ موقفا آخر تماما، قال له عبر حامل رسالته إليه: "أرجوكم إبلاغ الرئيس السادات أنني لا أري الوقت مناسبا لتنفيذ اقتراحه". كانت لدي البابا شنودة وقتها مبرراته للرفض إذ قال - والعهدة علي هيكل - إن المشاكل التي تفصل مصر الآن عن بقية العالم العربي سوف تحل ذات يوم، وأنا لا أريد أن يكون أقباط مصر هم خونة الأمة العربية حينما تعود المياه إلي مجاريها بين شعوب هذه الأمة.. وبالتالي فأنا لا أري الوقت مناسبا الآن لاستئناف سفر الحجاج الأقباط إلي القدس. قد يكون من المبالغة أن أقول إن البابا شنودة أخذ موقفه هذا تحديا للسادات، فلم تكن المشاكل الحادة بينهما قد بدأت بعد، لكن قد يكون من باب الفهم لما جري أن أقول إن البابا أصبح أكثر حسما في قراره وتنفيذه بعد أن زادت الخلافات بينه وبين السادات. كانت العقوبة التي أقرها البابا شنودة هي الحرمان من المناولة، والمناولة طقس كنسي يعقب الاعتراف حيث يتناول القبطي من يد الكاهن قطعة من الخبز عبارة عن شعير رمز لجسد المسيح ونبيذ رمز لدمه، إن المناولة طقس يشير إلي ارتباط المسيحي بالمسيح، وإذا جاز لنا أن نقارب بين عقوبة الحرمان من المناولة والعقوبات الجنائية في القانون المصري، فإننا سنجدها توازي حكم الإعدام تقريبا. لقد ظل البابا شنودة قابضا علي الجمر، تصدي لكل من أراد أن يزور القدس من أبنائه من الأقباط كما قال، بل إنه وحتي هذه اللحظة يرفض رفضا باتا أن يحج الأقباط إلي الأماكن المقدسة في القدس. وفي إحدي عظاته وصله سؤال من أحد الأقباط، يقول فيه:قمت بزيارة القدس منذ عام، ومنذ عودتي رفض الأب الكاهن إعطائي الأسرار المقدسة، رغم أن هناك آباء آخرين قد أعطوني الأسرار المقدسة.. فما هو الصحيح في الموقفين؟ كان رد البابا شنودة واضحا ومحددا، قال:الذين أعطوك الأسرار المقدسة من الآباء الكهنة اخطأوا، لكن لو كان مر عليك سنة فلا مانع من إعطائك الأسرار المقدسة بعد ذلك. فتوي البابا شنودة تشير إلي أن العقوبة لم تعد أبدية، كما كانت من قبل، قبل ذلك كان البابا شنودة لا يسامح من يسافر إلي القدس أبدا، فما الذي حدث لتصبح العقوبة سنة واحدة فقط، هل تغير البابا شنودة، أم تغيرت الظروف التي أصدر فيها قراره؟ أعتقد أن هناك سؤالا أهم من هذه الأسئلة الفرعية، وهو هل نجح البابا شنودة بالفعل في منع الأقباط من السفر إلي القدس؟.. البابا يقتنع أو يقنع نفسه أن قراره تم تنفيذه، إلا أن هناك مؤشرات كثيرة تقول عكس ذلك. في إحدي جلسات مع قبطي كبير، وأحد الشخصيات العامة في المجتمع، وله أدوار سياسية مختلفة، وفي الوقت نفسه قريب الصلة جدا من البابا شنودة، كان يحكي لي ذكريات عبرت في حياته، وفجأة وجدته يقول لي:أنا فاكر لما قدست، قلت له: قدست فين؟، ضحك وقال في القدس، سألته: وهل خالفت قرار البابا شنودة بمنع الحج إلي القدس طالما أن فلسطين محتلة؟.. قال: طبعا خالفته، والبابا رغم احترامي الشديد له إلا أن هذا لقرار يطبقه علي نفسه ولا يطبقه علي.. أو علي الآخرين. كانت النقطة الأهم بالنسبة لي في هذا الحوار، هي هل يعلم البابا شنودة بسفر هذا المثقف الكبير إلي القدس، أم أنه لا يعرف؟ ولو كان يعرف فلماذا لم يعاقبه ويبعده عن معيته، وهل يعرف البابا بتقديس هذا المثقف الكبير وغيره من أثرياء الأقباط، لكنه يغض الطرف عن ذلك، لأنه لا يريد أن يثير فتنة بين الأقباط. لم يسافر المثقف القبطي الكبير إلي إسرائيل من القاهرة، ولكنه سافر إلي اليونان، وحصل من هناك علي تأشيرة سفر إلي إسرائيل، حتي يزور القدس، بل إنه أشار إلي أن عددا كبيرا من الأقباط يسافرون إلي الخارج، اليونان أو قبرص أو أمريكا أو بعض دول أوروبا، ومنها يكون السفر سهلا وآمنا إلي إسرائيل. وكأن هناك حالة من التواطؤ، يسافر من يشاء من الأقباط إلي القدس، لكن دون أن يكون السفر من القاهرة، ووقتها لا يمكن أن يلوم أحد البابا، فهو منع الأقباط من أن يزوروا إسرائيل، لكن ما يحدث خارج الحدود المصرية فهو غير مسئول عنه. الأغنياء من الأقباط وحدهم كانوا ولايزالون قادرين علي السفر إلي القدس، لكن الفقراء من الأقباط والذين لا يملكون تكلفة هذه الرحلات، هم من يدفعون ثمنا فادحا لقرار البابا شنودة وتعنته في تنفيذه. لا أريد أن أتدخل في الجدل الدائر حول قرار البابا، وهل هو قرار ديني أم قرار سياسي، فهناك خلاف وجدل هائل حول قبوله ورفضه، لكن السؤال الأهم، هو هل نجح البابا في تنفيذ قراره أم فشل؟ وقبل الإجابة عن السؤال، أجدني مضطرا إلي سؤال البابا شنودة أسئلة، وأقول إنها أسئلة لأني لا أملك دليلا أو إثباتا لبعض الوقائع: فهل صحيح أن هناك وفودا من الآباء الكهنة في الكنيسة المصرية يسافرون إلي إسرائيل كل عام، ليحجوا إلي الأماكن المقدسة، وأن البابا شنودة يعرف بأمرهم ولا يعترض؟ أسأل هذا السؤال لأن هناك من أكد لي أنه رأي بعينيه آباء كهنة أرثوذكس تابعين لكنيسة البابا شنودة ليسوا في القدس فقط ولكن في تل أبيب، وأن هؤلاء الآباء كانوا في رحلة حج، فهل خرج هؤلاء الكهنة بإذن ومعرفة البابا شنودة، أم أنهم خرجوا من وراء ظهره؟ وهل صحيح أن هناك آباء كهنة متخصصين في الزراعة ويعملون في أديرة وادي النطرون سافروا إلي تل أبيب أكثر من مرة من أجل تبادل الخبرات في مجال الزراعة؟ إذا كان هذا حدث فعلا فلماذا يقف البابا شنودة موقفا حادا؟ وهو الموقف بالمناسبة الذي أوقع الجهات الأمنية في حرج بالغ، حتي وصل الأمر إلي محكمة القضاء الإداري. كان عدد من الأقباط قد ذهب إلي مجلس الدولة، رافعين دعاوي قضائية ضد وزير الداخلية لأنه منعهم من السفر إلي القدس، تم تداول الدعوي وصدر الحكم القضائي في فبراير الماضي وكان مبرره لرفض الدعوي المرفوعة من الأقباط:"السلطات المختصة تعمل علي حماية أمن المواطنين والحرص علي سلامتهم ومن حقها أن ترفض الإذن لأي منهم بالزيارة لدولة أو منطقة تسودها اعمال عنف وقتل، والغريب أن الأقباط حملوا دعوتهم القضائية وذهبوا إلي مجلس الدولة مختصمين وزير الداخلية، ولم يفكر أحد منهم أن يختصم البابا، إن تقديري أن وزارة الداخلية لا تسمح للأقباط أن يسافروا إلي القدس ليس حفاظا علي أمنهم وحمايتهم في المقام الأول، ولكن لأن البابا شنودة يريد ذلك. لا يمكن أن نعثر علي طلب مكتوب وموقع من البابا يطلب من وزارة الداخلية أن تمنع الأقباط من زيارة القدس، لكن الطلب الشفوي يكفي جدا، إن البابا يعرف أن هناك حوالي 5 آلاف قبطي يزورون القدس كل عام علي طريقتهم، لكن ذلك لا يؤرقه، فالمهم أنهم يفعلون ذلك بعيدا عنه، أما الذين لا يستطيعون أن يغادروا مصر، والذين يمنعهم البابا من السفر عن طريق وزارة الداخلية فلهم الله؟ إن موقف البابا شنودة تجاوزه الزمن، فما كان يخاف منه لم يعد له وجود، ثم إن ما جري فعلا أن مصر وقعت في أزمة خطيرة بسبب موقف البابا شنودة، أزمة عنوانها دير السلطان، الذي من المفروض أن يشرف عليه ويديره رهبان أرثوذكس مصريون، لكن ولأن الدير يقع تحت سيطرة إسرائيل، رفضت الكنيسة المصرية أن تشرف علي الدير، فلجأت إسرائيل إلي الرهبان الأحباش فذهبوا إليها. لقد تنازل البابا شنودة عن دير السلطان لتتوتر العلاقة بينه وبين الكنيسة الإثيوبية، وهو التوتر الذي لم يمكن البابا شنودة أن يتدخل بفاعلية في أزمة مياه النيل، لقد توسط لكن وساطته لم تجد شيئا، لقد تركنا الرهبان الأحباش في حضن إسرائيل، فهل يمكن أن نتخيل أنهم يمكن أن يقفوا إلي جوارنا لمنع أزمة تريد إسرائيل أن تصنعها؟ اعتقد أن قصدي واضح بالطبع. |
هاجمت كثير من الدوائر الإسرائيلية البابا شنودة مؤخرا، بسبب قراره بعدم السماح للمسيحيين بزيارة القدس، وهي في ظل الاحتلال، وزعمت بعض من هذه الدوائر أن قرار البابا بات يصيب إسرائيل بخسائر اقتصادية كبيرة، وهو ما يفرض على الشركات السياحية الإسرائيلية العمل على طرح عروض مغرية لحث المصريين على زيارة القدس وبقية المناطق العربية المسيحية المقدسة.
وفي سياق متصل ومثير للجدل نسبت صحيفة الصنارة الإسرائيلية للفنانة هالة صدقي قولها في حوار أجراه معها الإعلامي المصري هشام فريد، المقيم في إسرائيل إنها تحلم بزيارة الأراضي المقدسة، إلا أن البابا شنودة يمنعها من تلك الزيارة.
وأضافت صدقي أنها ترغب في الحج للاراضي المقدسة هذا العام وزيارة جميع الأماكن المقدسة سواء الإسلامية أو المسيحية أو اليهودية أيضا، إلا أن قرار البابا بمنع زيارة القدس وهي تحت الاحتلال يمنعها.
واعتبرت هالة صدقي أن زيارتها لإسرائيل والحج إلى هذه المناطق لا يُعد تطبيعا، خاصة وأنها ستزور مناطق عربية فلسطينية وليست إسرائيلية.
النقطة الخطيرة في هذا الحوار الذي يحظي منذ نشره اليوم الجمعة باهتمام الكثير من الدوائر الإعلامية الإسرائيلية أن صدقي أكدت أنها لن تمانع في تصوير عمل فني مع إسرائيلين قائلة أنها لا تهتم بجنسية الفنان أو دينه، خاصة وأن الإسرائيلي الذي ولد وجد نفسه إسرائيليا وهذا ليس شأنها وما يهمها في النهاية عند التعامل مع أي ممثل وجهة نظره السياسية وعرض آرائه المختلفة.
وأضافت صدقي قائلة "لابد من استقطاب الفنان الإسرائيلي للعمل لصالحنا، وأن نوضح ما هي قضيتنا داخل المجتمع الإسرائيلي لأن هذا المجتمع لا يسمع إلا نفسه وأن توصلنا لطريقة للتواصل مع الفنانين هناك من الممكن توعيتهم".
وتختتم الحوار بالقول "أنا كهالة صدقي لا يهمني هنا أن هذا إسرائيلي أو يهودي أو بوذي أو بهائي المهم هو المعاملة وكيف يعاملني..فالدين المعاملة".
ومن هذا الموضوع إلى انفراد صحيفة يديعوت أحرونوت بعرض بعض من رسائل الإنذار التي أرسلتها وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى عدد كبير من المندوبين والممثلين الدبلوماسيين الإسرائيليين في أنحاء العالم تحذرهم فيها من إمكانية تعرضهم لعمليات انتقامية من إيران وحزب الله، وذلك انتقاما لمقتل عدد من العلماء النوويين الإيرانيين في طهران.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن كلا من جهاز الموساد وبالتعاون مع جهاز المخابرات الداخلية شاباك عرفوا من خلال مصادرهم الخاصة أن المخابرات الإيرانية تنوي التعرض لعدد من كبار الساسة والمسئولين الإسرائيليين في الخارج، وهو ما يفرض على تل أبيب ضرورة التوجس والحذر، خاصة وأن إيران عاقدة العزم على المضي قدما في طريق الانتقام من إسرائيل.
اللافت أن الصحيفة زعمت بأن هذا الإنذار لم يوجه فقط إلى الدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج، ولكنه وجه أيضا إلى عدد من العلماء والأكاديميين والعشرات من أعضاء المنظمات الصهيونية العالمية، ممن وجهت لهم أيضا التحذيرات نفسها خاصة مع اعتراف الصحيفة بأن الإيرانيين على دراية كاملة بالكثير من المعلومات الخاصة بأنشطة الكثير من الجماعات الصهيونية واليهودية في العالم.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على خطورة ودقة الدور الذي يلعبه الآن العملاء السريين التابعين للمخابرات الإسرائيلية أو حتى الإيرانية في العالم، وهو الدور الذي يبدو أنه يشتعل الآن في العالم وتدور الكثير من الصراعات الخفية السرية المتعلقة به، وهو ما دفع بصحيفة يديعوت أحرونوت إلى الاعتراف بخطورة هذه التهديدات وتحذير الدبلوماسيين منها.
ومن هذا الموضوع إلى تواصل ردود الفعل الناجمة من البيان الذي وقعه عدد من الحاخامات ورجال الدين، والذي يحظر التعامل الاقتصادي مع العرب، وهو البيان الذي دفع بالعشرات من العائلات العربية إلى التظاهر احتجاجا على ما ورد فيه، غير أن صحيفة إسرائيل اليوم أجرت حوارا مع الكثير من أبناء هذه العائلات الغاضبة ممن اعترفوا بأن هذا البيان لن يقدم أو يؤخر على مستقبل التعاون الاقتصادي بينهم وبين اليهود، خاصة وأن ما يهم الطرفين في النهاية هو تحقيق المكاسب المادية وليس فتاوى الحاخامات، إلا أن ما يضايقهم وبشدة هو المبادرة لإصدار هذا البيان الذي يمثل حربا غير مبرره ضدهم وضد التعاون المشترك بين العرب واليهود.
وعلى صعيد آخر، عرضت صحيفة معاريف رسالة بعث بها 26 سياسي من أبرز زعماء أوروبا السابقين ممن دعوا إلى فرض عقوبات على إسرائيل بسبب سياسة بناء المستوطنات ورفض إسرائيل تطبيق القانون الدولي.
وأكد هؤلاء الزعماء في الرسالة التي عرض موقع صحيفة معاريف نصها على ضرورة وقف الدول الأوروبية لاستيراد البضائع القادمة من المستوطنات والمسجلة كأنها أنتجت في إسرائيل خلافا لقوانين الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى العمل جديا على منع التواصل مع الكثير من المؤسسات الإسرائيلية وحظر التعاون معها، خاصة وأن هذا التعاون سينعكس بصورة سلبية في النهاية على الفلسطينيين ممن يعانون في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة أن هذا البيان أصاب الكثير من الدوائر الإسرائيلية بالصدمة، ويجب على الخارجية العمل وبصورة جدية من الآن على مواجهة هذه الصدمة ومعالجتها.
ومن هذا الموضوع إلى صحيفة يديعوت أحرونوت التي قالت في تقرير لها إن قيادة الجيش منزعجة وبشدة، مما أسمته بالتحسن في مستوى الأداء القتالي الفلسطيني، والذي سجل أخيرا بالنسبة لاستهداف الكثير من القطع العسكرية وعلى رأسها الدبابات أو الجنود المشاه من العسكريين.
وقالت الصحيفة أن عددًا كبيرًا من المسئولين الإسرائيليين يخشون من وصول أنواع مختلفة ومتعددة من الصواريخ والمعدات القتالية إلى الفلسطينيين، وهي الصواريخ التي من الممكن أن تشكل تهديدًا ملحوظًا على إسرائيل في ظل المهارة القتالية الكبيرة التي يتمتع بها المقاتلون الفلسطينيون.
وتقول مصادر أمنية إسرائيلية للصحيفة إن المنظمات الفلسطينية نجحت وبمهارة شديدة في تحسين منظومة تهريب السلاح سواء عبر الانفاق أو عبر البحر، الأمر الذي يفسر الكثير من الانتصارات العسكرية المدوية التي حققتها المظمات الفلسطينية ضد إسرائيل، ومن أبرز هذه الانتصارات إصابة إحدى الدبابات وهي من طراز الميركافا -3 بأعطاب في أعقاب نجاح المقاتلين الفلسطينيين في إصابتها بصاروخ صغير، الأمر الذي تسبب في إصابة الكثير من العسكريين بالقلق الشديد خاصة وأن الكثير من الدول التي تنوي إسرائيل تصدير هذه الدبابة إليها سواء في آسيا أو أمريكا الجنوبية طلبت من هيئة التصنيع العسكري الإسرائيلي تفسيرا لهذا العطب الذي أصاب الدبابة ميركافا - 3 على يد الفلسطينيين ممن نجحوا في تصوير هذه العميلة وعرضها عبر وسائل الاتصال الحديثة.
وقالت الصحيفة إن هذا العرض انعكس بصورة سلبية على هذه الصفقات وهو ما دفع بالكثير من الدول التي كانت تنوي استيراد هذه الدبابة إلى التفكير من جديد في إمكانية استرادها من عدمه. .
وإلى صحيفة هاآرتس التي رصدت ما أسمته بتصاعد الثورة في الجيش بسبب نية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقديم تعويضات لأسر ضحايا السفينة مرمرة والاعتذار للاتراك، موضحا أن هذا التعويض يعني وببساطة الاستخفاف بالعملية التي قام بها العسكريون ضد السفينة مرمرة، والأخطر من كل هذا أنها تعني أن العسكريين أخطأوا ويحب معاقبتهم، وهو أمر غير مقبول بالمرة خاصة وأن القيادة السياسية ابلغت القيادة العسكرية بالتصدي لهذه السفينة، الأمر الذي دفع بقيادة هيئة الأركان إلى إبلاغ العسكريين بالهجوم على السفينة، وبالتالي فإن الطرف المخطيء هو القيادة السياسية وليس العسكريين.
وقد أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت حوارا مع نائب وزير الخارجية داني ايالون، والذي تضامن مع العسكريين قائلا إنه يتحفظ شخصيا على دفع التعويضات، بالإضافة إلى أن الخارجية ذاتها تعارض المطلب التركي بأن تقدم إسرائيل اعتذارها على خلفية احداث السفينة مرمرة، لأن مثل هذا الاعتذار قد تكون له تداعيات إخلاقية وسياسية وقانونية.
استطاع شنودة الثالث البطريرك الغير شرعي للنصارى الأرثوذكس أن يحول غالبية أبناء طائفته إلى كيان خطير يهدد أمن واستقرار مصر بما يضمن مصالح الكيان الصهيوني، ويبث السموم في جسد الأمة العربية والإسلامية .
منذ العام 1971م وشنودة الثالث يعمل لحساب إسرائيل .. يختلق المشكلات الطائفية .. يهيج أتباعه وأزلامه وعبّاده لصنع الفتنة .. يشترى وسائل الإعلام للاعتداء على الإسلام وثوابته لخلق مزيد من الفتن .. يمول فضائيات نصرانية تسب جميع مقدسات الإسلام ليحرض على الاقتتال الطائفي .. يعمل شنودة بكل طاقته لإرضاء أسياده في تل أبيب الذين يضعون له الخطط لمساعدتهم في تقسيم مصر وخلق كيان صليبي يوالي إسرائيل ويقضي علي الكابوس المصري الذي يؤرقهم ويساعدهم في إنشاء "إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات" ..
ما حدث يوم السادس من مارس 2011 من احتجاج أهالى قرية صول التابعة لأطفيح بمدينة حلوان، بعد مقتل مسلمين بعد مشادة بسبب علاقة فتاة مسلمة بشاب نصراني، ما حدث كان رد فعل طبيعي .. فجرائم الشرف لا تحتمل هذا العبث ، ونضع في الاعتبار أن غالبية أهل حلوان هاجروا من الصعيد واستوطنوا في قري حلوان .. فهدم مبني خدمات تابع للكنيسة هناك بعد مقتل مسلمين بسبب جريمة شرف لا يعدو سوي رد فعل طبيعي علي حادثة القتل وجريمة الشرف ..
لكن .. أني للعميل الخائن الصهيوني شنودة أن يفوّت فرصة كهذه لإشعال نيران الفتنة وإدخال مصر في دوامة صراعات طائفية لتفتيتها وتقسيمها، وهذا هو نفس الدور الذى كان يلعبه شنودة إبان الاحتلال الصهيوني لشبهجزيرة سيناء .. حضر شنودة وقتها عفريت الطائفية وافتعل حادثة الخانكة ليشغل شعب مصر بالطائفية ويبعده عن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي .. شنودةلا يعبث ولا يتصرف من تلقاء نفسه .. إنما هو أداة حقيرة في أيدى الموسادومنظمة " إيباك " اليهودية الأمريكية التى تحمل على عاتقها تقسيم مصر وتدعم أقباط المهجر بكل قوة .
نسي الجميع مقتل الرجلين المسلمين وجريمة الشرف وتم التركيز على ما أسموه "هدم وحرق كنيسة أطفيح"! وهذا التعامل الإعلامي لصحف ومواقع وبرامج توك شو يمولها الصليبي المتطرف نجيب ساويرس، يتطابق مع تعامل وسائل الإعلام التي يلمكها اللوبي اليهودي في أمريكا عندما تصور قنابل الفسفور الأبيض التى يحرق بها الصهاينة عظام الفلسطينين أنها مجموعة من الورود والزهور، بينما صاروخ يتم إطلاقه من غزة يقع في أرض فضاء بالكيان الصهيوني ، يصوّر وكأنه قنبلة نووية قتلت مئات الآلاف !
التعامل الإعلامي المفضوح يثبت أن العصابة الشنودية الإسرائيلية تتحرك وفق خطة مدروسة من أجل زعزعة الاستقرار في مصر وتحويل الثورة المصرية العظيمة إلى حرب أهلية ، لتتعطل الحياة وتتعطل الإصلاحات والتعديلات الدستورية وتلغى الانتخابات البرلمانية والرئاسية وتدخل البلد في حالة فوضي، وهذا ما تريده إسرائيل .
النصارى الأرثوذكس الذين يعتصمون أمام "ماسبيرو" من أجل ما سموه هدم كنيسة أطفيح، يتم تحريكهم بالموبايل وفق توجيهات الأنبا يؤانس أخطر رجال شنودة، من أجل ابتزاز الدولة.. شنودة يتلقي الأوامر من أسياده في تل أبيب فيلتزم الصمت ليهيج القطعان المغرر بها، والتي تترجم صمت شنودة أنه "سيدنا زعلان"! بالروح بالدم نفديك يا صليب!
هذه القطعان التى خرجت ترفع الصلبان في مشهد قميئ مقزز يشبه مشاهد الحروب الصليبية، لم تخرج في الثورة المصرية ولم تتحرك مع الشعب.. ذلك أن شنودة عودهم ألا يخرجوا إلا من أجل اختطاف امرأة اعتنقت الإسلام أو المطالبة بحذف المادة الثانية من الدستور أو ممارسة أعمال البلطجة والإجرام والترويع والاستنجاد بأمريكا وإسرائيلوالدعوة لبناء كنائس !
ومن المضحكات المبكيات أن حادث كنيسة أطفيح وقع في حلوان، فرفع صبيان شنودة من المخرّبين أمام ماسبيرو لافتات تطالب بإقالة محافظ المنيا! بل وأغرب من ذلك المطالبة بالإفراج عن قس مزوّر لا علاقة له بحلوان أو كنيسة أطفيح! وبالفعل تم الإفراج عنه!
أمر شنودة الأساقفة بتهييج النصارى الأرثوذكس، وأمر رجال أعماله اللصوص بالتكفل بكل ما تحتاجه هذه القطعان المحتشدة أمام ماسبيرو .. ثم أخذت الخطة منحي آخر بتحريك ميلشيات وكتائب الأنبا بيشوي "الاستشهادية" التى أخذت تقطع الطرق والكبارى وتروع الناس بالرصاص الحي والسنج والسيوف، وتكسير السيارات والمحلات، والقول أنهم سيحرقون مسجد السيدة عائشة مما أدى لنشوب معركة كبيرة يوم الثلاثاء 8 مارس في المقطم والسيدة عائشة، أسفرت عن مقتل 13 وإصابة 140 من المسلمين والنصارى.
شنودة سعيد للغاية بسفك الدماء وقطع الطرقات وترويع الناس .. شنودة سعيد بكل ما يهدد الاستقرار في مصر من أجل أسياده في تل أبيب.. شنودة يشترك مع إسرائيل في محاصرة الثورة المصرية.. لذا كان لابد من عمل فتنة طائفية حتى تظل إسرائيل هى القوة الوحيدة بالمنطقة العربية .
الخطة الإسرائيلية لهدم الثورة المصرية تعتمد علي جلب قوات أمريكية تحت زعم مساعدة الثوار في ليبيا ومن ثم عمل قواعد أمريكية لمحاصرة مصر من ناحية ليبيا، بالإضافة لبث الفتنة الطائفية وزعزعة الاستقرار داخل مصر عن طريق ربيبهم شنودةالثالث، وبهذا تضمن إسرائيل محاصرة مصر داخليا وخارجيا .. وتظل هي صاحبة الأمر والنهي في العالم العربي ..
وجوه كئيبة كالحة من أقباط المهجر تصدرت المشهد فجأة في الفضائيات المصرية .. رئيس تحرير المصري اليوم الذي يكتب وفق تعليمات ساويرس يتحدث عن اضطهاد الأقباط ..
موريس صادق يسب قيادات الجيش المصري في موقعه الإليكتروني ..
القمص يوتا مرقص عزيز يسب الإسلام ويدعو أمريكا لاحتلال مصر من خلال فضائيته ..
شنودة يلتزم صمت الرضا عن كل بذاءات وسفاهات وسفالات صبيانه ..
والإعلام المصري يتعامل بمنطق المصاطب التى اصطنعها إعلام الرئيس المخلوع، فيستضيف عدة مسوخ ليفتوا في الموضوع ويطالبوا بحذف المادة الثانية وتفعيل المواطنة وإباحة التنصير والقول أن النصارى "موحدون يعبدون الله" والسماح لمن يشهر إسلامه أن يتنصر مرة أخرى وقانون دور العبادة الموحد … إلخ
الموشح البذئ الذي يتردد في كل حادثة يفتعلها شنودة .
المؤامرة كبيرة جدا ..
وإسرائيل تريد قتل مصر التى تطهرت من حسني مبارك..
إسرائيل تريد مصر مقسمة مثل السودان ..
إسرائيل تريد دولة صليبية في جنوب مصر ..
إسرائيل تخطط وشنودة ينفذ .. والشعب هو الذي يدفع الثمن .
إن الحكمة تطلب سرعة محاكمة الأساقفة الذين تورطوا في إشعال الفتنة وعلى رأسهمشنودة وجميع صبيانه الذين يهيجون شركاء الوطن ويتاجرون بدماء المصريين البسطاء لتقسيم الوطن وإجهاض ثورة 25 يناير العظيمة .
حاكموا شنودة وصبيانه قبل أن يحرقوا الوطن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق