الثلاثاء، يونيو 07، 2011

حرب تحريرمؤجلة منذنصف قرن!سالم القطامي ليتك أخي هاني سوريال تحاضر وتلقن أباء الكنائس المصرية درس في الإخاء والمحبة والمساواه والوعي،سيدي طوبى للودعاء والأمناء أمثالك،بارك الله فيك،وأكثر من أمثالك،وزادك علما وأدبا ومودة،وأعلم أنك وكل إخوتنا النصارى أمثالك في قلوبناوعقولنا تحميكم أفئدتنا وأرواحنا،وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان!!!سالم القطامي



رئيس الموساد الأسبق: مصر ستخوض حربًا ضد إسرائيل قريبا



حذر داني ياتوم، رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية" (الموساد) الأسبق من اندلاع حرب إقليمية بين كل من مصر وتركيا والأردن من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى بعد سبتمبر المقبل، الموعد المحدد لتوجه الفلسطينيين للأمم المتحدة للمطالبة باعتراف دولي بدولة فلسطينية مستقلة.

وأعرب ياتوم الذي كان يتحدث أمام مؤتمر بأكاديمية "نتنيا" الإسرائيلي مساء الأحد عن اعتقاده بأنه وفي أعقاب المصادقة المتوقعة للأمم على الدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل سيتوجه الفلسطينيون إلى كل من مصر وتركيا والأردن للمطالبة بحماية دولتهم الوليدة.

وتوقع أن يلقى هذا المطلب ترحيبا من الدول العربية الثلاث التي ترى في إسرائيل كيانا استيطانيا مغتصبا ومحتلا للأرض، مما سيؤدي في النهاية إلى حرب إقليمية تجر المنطقة بأكملها.

وتأتي تصريحات ياتوم الذي تولى رئاسة (الموساد) بين عامي 1996 و1998، بعد تصريحات مائير داجان رئيس جهاز (الموساد) السابق ( 2002-2011) والتي حذر فيها أيضًا من حرب إقليمية قد تنشب بالمنطقة، إذا ما قامت إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، مضيفا أن تلك الضربة لن توقف برنامج التسلح النووي الإيراني بل ستؤدي إلى حرب إقليمية بالمنطقة.

واعترف داجان الذي شبه الفترة الحالية التي تعيشها إسرائيل بمرحلة ما قبل حرب السادس من أكتوبر عام 1973، بأن الحكومات الإسرائيلية منذ عهد آرييل شارون رئيس الوزراء الأسبق وحتى الآن ارتكبت الكثير من الأخطاء، برفضها تبني مبادرة السلام العربية.

وقوبلت تلك التصريحات بالهجوم من قبل الحكومة الإسرائيلية، من خلال اتهامه بتشويه سمعة وسيرة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء والتصرف بلا مسئولية وطنية وشن "هجوم تخريبي" ضد المؤسسات الديمقراطية في إسرائيل، ووصلت الحملة حد اتهام رئيس (الموساد) السابق بـ "الجنون".

يؤمن بإقامة دولة مدنية بمرجعية إسلامية.. ناشط قبطي يسعى للانضمام لعضوية حزب "النور" السلفي إعجابًا ببرنامجه المتوافق مع المواثيق الدولية

أعرب ناشط قبطي يقيم بأستراليا عن رغبته بالانضمام لعضوية حزب "النور" السلفي- تحت التأسيس- بعد أن أبدى إعجابه الشديد ببرنامجه، ولأنه يتوافق مع المواثيق الدولية، وفي ظل مواكبته التطورات والرقي بالإنسان المصري.

ويعترف حزب "النور"- الذي تقدم بأوراقه إلى لجنة شئون الأحزاب في أواخر الشهر الماضي- بالدولة المدنية ولكن بمرجعية إسلامية واضحة.

ويضع الحزب ضمن أهدافه، الاهتمام بهموم المجتمع حول الحفاظ على الهوية، واستعادة مصر لمكانتها بين دول العالم المتقدم، وتحقيق التقدم والتنمية في كل المجالات، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية، مع الحرص علي النهوض بأفراد المجتمع وتلبية احتياجاتهم، وحل مشاكل الغذاء والتعليم والصحة والإسكان والبطالة، وغيرها من المشكلات.

وقال المهندس هاني سوريال في رسالة بعث إلى  نسخة منها، "قررت أن أضع يدي بيد العقلاء في هذا الوطن بغض النظر عن أية خلفية دينية أو سياسية طالما أن المبادئ الأساسية لهؤلاء العقلاء تتوافق تمامًا مع المواثيق العالمية لحقوق الإنسان، بل وتتواكب مع أية تطورات مستقبلية تهدف إلى الرقي بالإنسان المصري الذي سلبت حريته وكرامته لعقودٍ مضت."

وفي الوقت الذي يشير فيه إلى ما تشهده الساحة السياسية في مصر بعد الثورة من انشقاقات وصراعات مختلفة، لم يخف سوريال عند إشارته لدوافعه بالانضمام للحزب ذي المرجعية الإسلامية تذمره من القيادة الكنسية في مصر التي يرى أنها "خذلت المسلمين والمسيحيين معًا بقراراتها المتخبطة قبل وبعد الثورة والتي لم نجن ثمارها العفنة بعد".

ويضع الكنيسة الأرثوذوكسية في إطار ما أسماها بـ "القوى السلبية والمعاكسة للاتجاه والصالح العام" داعيًا "شرفاء هذا الوطن" أن يضعوا أيديهم معًا للتصدي لها، واصفًا رحلة البابا شنودة إلى الولايات المتحدة بـ "الاعتكاف المشين"، مستنكرًا تركه لرعيته "المغيبة" في مصر، بحسب تعبيره.

يذكر أن الدكتور عماد الدين عبد الغفور وكيل مؤسسي حزب "النور" أكد أن هناك عددًا من الأقباط انضموا إلي الحزب وعدد من السيدات، دون أن يقوم بتحديد نسبتهم "حتى لا يكون هناك تميز بين المسلمين والمسيحيين وكذلك المرأة".

ليتك أخي هاني سوريال تحاضر وتلقن أباء الكنائس المصرية درس في الإخاء والمحبة والمساواه والوعي،سيدي طوبى للودعاء والأمناء أمثالك،بارك الله فيك،وأكثر من أمثالك،وزادك علما وأدبا ومودة،وأعلم أنك وكل إخوتنا النصارى أمثالك في قلوبناوعقولنا تحميكم أفئدتنا وأرواحنا،وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان!!!سالم القطامي
 

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...