الثلاثاء، يونيو 07، 2011

المبدع هشام جاد يلعلع بوطنياته!ديننا الإسلام ولغتنا العربية،بالأمس واليوم ولأبدالآبدين،ولوكره الكافرين والعلمانيين والملحدين والمغضوب عليهم والضالين!سالم القطامي!إرهابي جبان يخاف مايختشيش يهدد أبطال صناديد مؤيدين بنصرالله !حرب تحريرمؤجلة منذنصف قرن!سالم القطامي ليتك أخي هاني سوريال تحاضر وتلقن أباء الكنائس المصرية درس في الإخاء والمحبة والمساواه والوعي،سيدي طوبى للودعاء والأمناء أمثالك،بارك الله فيك،وأكثر من أمثالك،وزادك علما وأدبا ومودة،وأعلم أنك وكل إخوتنا النصارى أمثالك في قلوبناوعقولنا تحميكم أفئدتنا وأرواحنا،وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان!!!سالم القطامي



إغلاق دكان شحاتة!



"إغلاق دكان شحاتة" .. عنوان معبر وصف به الزميل الصحفي السوداني إبراهيم هباني، خروج منتخب مصر من تصفيات بطولة الأمم الأفريقية القادمة، ربما لأول مرة في تاريخه.

أقول "ربما" لأنني ليس لدي معلومة دقيقة عن ذلك، لكن "إغلاق دكان شحاتة" منتخبا ومدربا ذائع الصيت في الست سنوات الأخيرة وحاصل على ثلاث بطولات قارية متتالية، في ظل صمت وهدوء وعدم اهتمام من شعب كان طعامه وشرابه "كرة القدم"، يعطي مدلولا سياسيا كبيرا لا يجب تركه يمر دون تحليل.

بعد هزيمة 67 التي مرت ذكراها الرابعة والأربعين - وهي صدفة غريبة – في نفس يوم إغلاق دكان شحاتة، تم ايقاف نشاط كرة القدم، وظل متوقفا إلى أن أعيد في مرحلة السادات، فقد كان هناك شعور عارم بأنها كانت أحد الأسباب الرئيسية للهزيمة بانصراف "الدولة" إليها وعلى رأسها القائد العام للجيش المشير عبدالحكيم عامر، وتقديمها للشعب كمنوم مغناطيسي عن مشاكله وقضاياه الحقيقية وأخطاء وخلافات النظام ثنائي الرئاسة.. ناصر "الرئيس" وحكيم "الرئيس مكرر" أو العكس.

في عهد مبارك، لم يتعامل النظام مع "الكرة" كمنوم أو أفيون فقط، وإنما اعتبرها المشروع القومي الأول، وقصة نجاح مبهرة للعائلة الحاكمة، وإذا عدنا للمباريات النهائية نجد الحضور الطاغي لتلك العائلة وعلى رأسها حسني مبارك، كأنها تنتظر لحظة الانتصار في حرب عسكرية تحررت فيها الأرض أو دفع فيها عدوان ورد على أعقابه، أو انجاز مشروع كبير كقناة السويس أو السد العالي.

بل إن الانتهاء من بناء السد العالي لم يقابل بحفاوة رئاسية تشبه تلك التي كانت تقابل شحاتة ومنتخبه بعد كل بطولة. فقط رسالة وجهها الرئيس الراحل عبدالناصر إلى "وزير السد العالي" أيامها عندما كان لهذا المشروع وزيرا. لا أتذكر اسمه الآن وربما يكون "صدقي سليمان". وكانت للحق رسالة مليئة بالمعاني العظيمة بدأت بعبارة "إلى بناة السد العالي".. وهكذا عرف الشعب كله أن انجازا ضخما لا يقل عن الأهرامات الثلاثة تم تحقيقه في أسوان.

في عهد مبارك صار "السد العالي" هو عصام الحضري، وصار حسن شحاتة كبيرا لبناة مصر الحديثة، وتقمص عمرو دياب شخصية مطرب العهد الناصري عبدالحليم حافظ الذى غنى "قلنا حنبني وبنينا السد العالي".. لكن دياب غنى "زي ما قال الريس.. المنتخب كويس"!

كان من المضحكات المبكيات أن ترى مبارك وقرينته ونجليه في المقصورة الرئيسية، بوجوه تتغير مع ظروف المباراة، خصوصا في نهائيات أول بطولة حصل عليها شحاتة من القاهرة، حيث ظهرت السيدة الأولى ممسكة بعلم مصر وهي تتابع شحاتة ومنتخبه يسطرون التاريخ!

إغلاق دكان شحاتة ليس هزيمة في كرة القدم وإنما إغلاق لدجل سياسي اتخذ الكرة شعاره، وفتح لها كل دكاكينه الفضائية للترويج لنهضة وهمية، وصرف عليها الأموال التي جعلت كل أب وأم يتمنيان أن يترك ابنهما التعليم ويصبح لاعبا يقبض الملايين، فيما تم تجاهل أي مشروعات علمية وأي تطوير حقيقي صناعي أو زراعي أو ثقافي.

وبلغ الدجل ذروته عندما كاد نظام مبارك وحواريوه الإعلاميون يورطوننا في حرب مع دولتين شقيقتين هما الجزائر والسودان في العام الماضي بسبب "كرة القدم".. وهو أمر نزل بمشاعرنا كمصريين للحضيض، فقد كنا دائما الكبار سلوكا وقولا.. نرتفع فوق الصغائر، لكننا في تلك الأزمة أصبحنا "مسخرة" للساخرين، ومضحكة للضاحكين!

هل فاق "الشعب" لدرجة أنه تعامل مع خروج مصر من التصفيات واستقالة جهاز حسن شحاتة، وكأنه يخص دولة أخرى؟!

في رأيي الشخصي إنه نتاج ثورة 25 يناير. نعم ما زالت الكرة تستهوي الشعب، وهذا ليس عيبا، لكنها توضع الآن في إطارها الطبيعي كلعبة تنتهي بوقتها ولا تعني نتيجتها نهاية أمة أو صعودها، ولا يجب أن تسرقنا من أحلامنا في النهضة ووضع مصر في مكانها الذي تستحقه بين الأمم المتقدمة.

البرازيل أفضل دول العالم في كرة القدم وأكثر شعوبها انتاجا لمواهبها.. لكنها لم تنشغل بها، فبنت بالتوازي أفضل الاقتصاديات البازغة في الوقت الحاضر.
الحمد الله الذي انقذ المنتخب القومي من هزيمة «مذلة» أمام منتخب جنوب افريقيا الشهير بـ«الاولاد»، على أرض مصر ووسط الجماهير الهادرة في مباراة خرجنا «فيها» متعادلين، وخرجنا «بها» من تصفيات بطولة كأس الامم الافريقية، بتوفيق من الله الرحيم.. الستّار.. الذي يجب على المعلم شحاته و«رجالته» ان يصلوا ركعتي شكر له عز وجل، على «الافلات» من فضيحة مدوية كادت اصداؤها «تلعلع» في غابات وأحراش افريقيا،.. وبعدها يتنازلون عن رواتبهم ومكافآتهم لأسد افريقيا الحقيقي عصام الحضري الذي ذاد عن مرماه ببسالة، ومنع «فضيحة رباعية» لو وقعت لما لامه أحد.

وأوجه الشكر كل الشكر لمنتخب «الاولاد» الذي كان متعاطفا مع مصر الثورة، ورحيما بلاعبيها ورفض بإباء وشمم ان يستغل حالة التراخي والضياع واللامبالاة والهفتان التي ظهر بها «الفراعنة»، وظهر تعاطف «الأولاد» في عدم الضغط بشدة على خط دفاعنا «الغلبان»، وخط وسطنا «السايب».. واكتفوا بتجربة حظهم بانفرادات مع الحضري، تأكدوا بعدها ان الاسد لن يفتح ابواب عرينه، فاكتفوا بتعادل بطعم الفوز.

.. كمصري أصيل.. ومشجع لفريقنا القومي بالضرورة،.. و مهتم بالساحرة المستديرة بحكم الولادة في عهد ناصر والترعرع في عصر السادات.. والنضج في أيام مبارك وكلهم استغل الرياضة الشعبية الاولى في مصر والعالم اسوأ استغلال سياسي، فشغلوا البلاد والعباد عن كل ما هو أهم، بصفتي هذه كنت اتمنى لفريق بلدي الفوز بالمباراة، وايضا بكأس افريقيا،.. وربما كأس العالم،.. لكن الجانب «العقلاني» الذي يطغى احيانا كثيرة على ما سواه كان سعيدا بالخروج من كأس افريقيا، ومبرراته ان ما نمر به اهم مليون مرة من بطولة رياضية أو كأس يتكرر كل عامين أو 4 أعوام، بينما المرحلة التي نخوض غمارها سيتشكل بها مستقبل مصر، وسيصنع من خلالها تاريخ جديد لأمة تستحق كثيرا الأفضل.. والأحسن مما هي فيه.

الحمد لله على الخروج من كأس افريقيا حتى نتفرغ لكؤوس أكثر أهمية بالقضاء على البلطجة وإعادة مصر بلد الأمن والأمان.

نريد كأس القضاء على الأمية وإعادة المحروسة منارة للعلم ومنصة للعلماء.

ونتمنى كأس انهاء الفقر وتحويل البلاد الى «هرم» اقتصادي يطاول ارتفاعه اقتصادات دول مجموعة الثماني، ويتفوق على ماليزيا وسنغافورة ودبي وقطر!!

ونرغب في كأس التنمية لتتحول صحراواتنا الى مزارع خضراء ومصانع منتجة وتجمعات سكنية تستوعب «نشاطنا» المتزايد، لنأكل مما نزرع وننتج، ونلبس مما نصنع، ونصدر الفائض للعالم اجمع.

وندعو الله ان نحصل على كأس الكؤوس عندما تشرق الشمس على مصر جديدة لا يخشى فيها المصريون من فقر ومرض وظلم حاكم أو بطش عدو غادر.

حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه، ووقى شعبها الوفي رشفة من كأس «الندم».

ليست هناك تعليقات:

تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في واحد من أعقد ملفات الثورة المصرية وأكثرها حساسية: تحالف رأس المال الاحتكاري مع الإعلام لتوجيه مسار السياسة، والمعركة الشرسة التي دارت كواليسها بين القوى الصاعدة (الإسلامية والثورية) وبين طبقة الأوليغارشية (رجال الأعمال) التي شكلت العمود الفقري المالي لعصر مبارك. المنشور يفكك بوضوح كيف رأى الشارع الثوري في ذلك الوقت تحركات الملياردير نجيب ساويرس، ويعكس طبيعة "معارك تكسير العظام" عبر ثلاثة محاور رئيسية: 1. "هندسة الهبوط الآمن" وركوب موجة الثورة لجنة الحكماء كجسر إنقاذ: يشير النص إلى لجوء ساويرس لتأسيس "لجنة الحكماء" إبان أيام ميدان التحرير الأولى. القراءة السياسية لهذه الخطوة ترى أنها كانت محاولة ذكية من طبقة كبار رجال الأعمال لخلق "خط دفاع ثالث"؛ لمنع الانهيار الكامل لركائز الدولة العميقة، وطرح حلول وسطى تحمي مصالحهم الاقتصادية الضخمة من أي سيناريو ثوري راديكالي قد يطيح بامتيازاتهم. 2. حرب المنصات وتأجيج الاستقطاب الهوياتي الإعلام كخندق قتالي: ينتقد النص بشدة الإمبراطورية الإعلامية لساويرس (التي ضمت حينها قنوات وصحفاً مؤثرة). في عام 2011، تحول الإعلام من أداة لنقل الخبر إلى سلاح استراتيجي لإدارة المعركة؛ حيث رأى التيار الإسلامي والثوري المحافظ أن هذه المنصات تُدار بعقيدة "الإسلاموفوبيا" و"الإخوانوفوبيا" لشحن الطبقة الوسطى والاقليات ضد الصعود السياسي للتيار الإسلامي، وهو الاستقطاب الذي مهد الأرض تماماً لأحداث منتصف 2013. سقوط أقنعة الدبلوماسية: الإشارة إلى الألفاظ الحادة لساويرس في باريس أو تصريحاته العنيفة تعكس سيكولوجية "رأس المال المذعور"؛ فحين تشعر الطبقة الاحتكارية بتهديد وجودي لمصالحها، تسقط اللغة الدبلوماسية المرنة وتظهر لغة القوة الخشنة والعداء الصريح. 3. الحصانة الانتقائية وفزاعة "الانهيار الاقتصادي" من يحمي لصوص النظام؟ يتساءل النص عن سبب استثناء نجيب ساويرس من المحاسبة رغم ملاحقة شقيقه سميح من قِبل النائب العام آنذاك (عبد المجيد محمود). الإجابة تكمن في "قواعد اللعبة بين العسكر والمال"؛ فالقائمون على المرحلة الانتقالية (المجلس العسكري) كانوا يدركون أن المساس برأس عائلة ساويرس يعني هروب مليارات الدولارات من السوق، وتوقف كبرى شركات المقاولات والاتصالات، مما سيؤدي لشرخ اقتصادي لا تتحمله السلطة، فضلاً عن شبكة العلاقات الدولية والنفوذ الغربي المباشر الذي كان يتمتع به ساويرس كحليف استراتيجي ضد قوى الإسلام السياسي. 🔄 حرق الأوراق: نموذج البرادعي اللفتة الذكية في النص هي الإشارة إلى علاقة ساويرس بالدكتور محمد البرادعي (المدح ثم الحرق). هذه ديناميكية متكررة في عالم السياسة؛ حيث يتم استخدام الرموز الليبرالية الدولية كـ "واجهة مدنية مقبولة" لمواجهة الخصوم، وبمجرد انتهاء صلاحية الدور أو محاولة تلك الرموز اتخاذ مسار مستقل بعيداً عن إملاءات كارتيلات المال والأمن، يتم سحب الغطاء الإعلامي والمالي عنها وتركها للاحتراق السياسي. أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحليل الدقيق الذي كتبته عام 2011 حول نفوذ ساويرس وحصانته؛ كيف تقرأ مشهده اليوم في ظل النظام الحالي؟ هل تعتقد أن 'كارتيل المال القديم' (آل ساويرس) نجح في الحفاظ على استقلاليته ونفوذه الدولي عبر المناورة، أم أن تغول الاقتصاد العسكري المباشر قد أجبرهم في النهاية على الخضوع ومشاركة الغنيمة مع الميليشيات السيادية الجديدة؟

  تشريح "صراع الكارتيلات": المال، الإعلام، ومعارك الهوية في مخاض الثورة هذه الوثيقة الأرشيفية، المكتوبة في أواخر عام 2011، تنبش في...