| إغلاق دكان شحاتة! | |
| |
وأوجه الشكر كل الشكر لمنتخب «الاولاد» الذي كان متعاطفا مع مصر الثورة، ورحيما بلاعبيها ورفض بإباء وشمم ان يستغل حالة التراخي والضياع واللامبالاة والهفتان التي ظهر بها «الفراعنة»، وظهر تعاطف «الأولاد» في عدم الضغط بشدة على خط دفاعنا «الغلبان»، وخط وسطنا «السايب».. واكتفوا بتجربة حظهم بانفرادات مع الحضري، تأكدوا بعدها ان الاسد لن يفتح ابواب عرينه، فاكتفوا بتعادل بطعم الفوز.
.. كمصري أصيل.. ومشجع لفريقنا القومي بالضرورة،.. و مهتم بالساحرة المستديرة بحكم الولادة في عهد ناصر والترعرع في عصر السادات.. والنضج في أيام مبارك وكلهم استغل الرياضة الشعبية الاولى في مصر والعالم اسوأ استغلال سياسي، فشغلوا البلاد والعباد عن كل ما هو أهم، بصفتي هذه كنت اتمنى لفريق بلدي الفوز بالمباراة، وايضا بكأس افريقيا،.. وربما كأس العالم،.. لكن الجانب «العقلاني» الذي يطغى احيانا كثيرة على ما سواه كان سعيدا بالخروج من كأس افريقيا، ومبرراته ان ما نمر به اهم مليون مرة من بطولة رياضية أو كأس يتكرر كل عامين أو 4 أعوام، بينما المرحلة التي نخوض غمارها سيتشكل بها مستقبل مصر، وسيصنع من خلالها تاريخ جديد لأمة تستحق كثيرا الأفضل.. والأحسن مما هي فيه.
الحمد لله على الخروج من كأس افريقيا حتى نتفرغ لكؤوس أكثر أهمية بالقضاء على البلطجة وإعادة مصر بلد الأمن والأمان.
نريد كأس القضاء على الأمية وإعادة المحروسة منارة للعلم ومنصة للعلماء.
ونتمنى كأس انهاء الفقر وتحويل البلاد الى «هرم» اقتصادي يطاول ارتفاعه اقتصادات دول مجموعة الثماني، ويتفوق على ماليزيا وسنغافورة ودبي وقطر!!
ونرغب في كأس التنمية لتتحول صحراواتنا الى مزارع خضراء ومصانع منتجة وتجمعات سكنية تستوعب «نشاطنا» المتزايد، لنأكل مما نزرع وننتج، ونلبس مما نصنع، ونصدر الفائض للعالم اجمع.
وندعو الله ان نحصل على كأس الكؤوس عندما تشرق الشمس على مصر جديدة لا يخشى فيها المصريون من فقر ومرض وظلم حاكم أو بطش عدو غادر.
حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه، ووقى شعبها الوفي رشفة من كأس «الندم».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق