رغم أنه كان جزءا مؤثرا وفعالا في نظام 'حسني مبارك' لكنه لازال يتمتع بكاريزمته المعتادة، التي جذبت قطاعات واسعة من المصريين لشخصيته، وقت كان وزيرا للخارجية، لكن هذه الشعبية التي رآها النظام السابق تتزايد في وقت كان يتم البحث فيه عن صيغة مناسبة لتوريث الحكم لنجل الرئيس السابق جمال مبارك، تم القضاء عليها بعد أن صدرت الأغنية الشهيرة للمطرب الشعبي 'شعبان عبدالرحيم' حيث، اعتبرت وقتها سببا رئيسيا في ابعاد عمرو موسى عن الخارجية التي شغلها سنوات طوالا، ووضعه في منصب غير مؤثر، لقلة تأثير مؤسسته بصورة ما، وهو أمين عام جامعة الدولة العربية. ومع حظه في الشعبية في الأوساط الفقيرة وهي السواد الأعظم من المصريين، الا أن موسى يواجه حملة من الهجوم الضاري من قبل النخبة التي ترى أنه نسخة أخرى من الرئيس مبارك، ولم يكن له موقف واضح من سياسته وقت وجود النظام. التقيت عمرو موسى في المقر الرئيسي لجامعة الدول العربية، حيث ستنتهي فترة عمله الرسمية في شهر تموز/يوليو المقبل، بدت ردوده ديبلوماسية على غير ما تقتضيه المرحلة، لكن ما بدا أنه يزعجه ـ لأنه يستشعر أنه قد يدفع ثمنه ـ هو ربطه بالرئيس مبارك. ' الجدل حول اعداد دستور أولا أم انتخابات مجلس الشعب، كيف تراه؟ ' أنا أرى أن المسألة يجب أن ينظر اليها نظرة ترتبط بماذا نريد، وليست قضية ماذا أولا وماذا ثانيا، نحن سرنا، في الطريق، وعندنا فترة انتقالية متفق عليها 6 شهور، هناك الآن مطالب تريد تمديد الفترة الانتقالية، وأنا غير متفق معها، وهذا رأيي، يجب أن أرجع الى الممارسة الديمقراطية وبناء الدولة، الطرح الثاني هو ما يتعلق بتأجيل الانتخابات كلها، الشعب والرئاسة، وأنا أيضا غير متفق معها، مرتبط بهذا المطلب تعيين مجلس رئاسي، وأنا غير متفق معه، فكيف نستمر ثلاثة أشهر، في فترة انتقالية ثم نعود ونبدأ فترة أخرى، ثم ماذا يعني المجلس الرئاسي، ومن يعين هذا المجلس، ما هي سلطاته، وما هي العلاقة بين المجلس الرئاسي والمجلس العسكري، هل هو دور سياسي أم المصلحة العامة، اذا كانت المصلحة العامة فعندنا مجلس وزراء، هذا الكلام لا ينبغي أن يكون. ' هل ترى أن هناك التفافا على الديمقراطية؟ ' سآتي معك واحدة واحدة، لذلك أرى أنه في البداية أن يكون انتخاب رئيس على أساس اعداد الدستور، وهذا أفضل حيث يختار رئيس مدني يرأس هو عملية صياغة الدستور، ليتناسب مع كافة مشاكل الحياة، هناك مطالبة بالدستور أولا، هناك لا أتوخى معارك لكي نختلف، فلا يجب أن لا يكون همنا هو الدستور أولا أو ثانيا، فلو أرادوا أو كان هناك توافق رأي حول الدستور أولا حاليا، ففي هذه الحالة أرى أن هناك حالة اختلال قائمة، فأي اجتماع تحدث فيه مشاجرات، لكن هذا لا يمنع أن نتناقش في اجتماعات، وحوارات ، لكن اذا أراد أي أحد أو مجموعة أن تكتب الدستور لا بد أن يكون هناك انتخاب للجنة. فافترض أنك كتبت الدستور، من الممكن بعد شهر أو شهرين، هل ستجري استفتاء عاما على مجمل المواد أم مادة مادة، فالاستفتاء العام دائما على مجمل المواد، فهنا نوع من التبسيط في التحدث عن دستور ما، 'الدستور أولا'، دون أن نعرف ما معنى 'الدستور أولا' فمن سيكتبه، ومن سيعتمده، وما هو الجو العام الذي سيكتب فيه، فهل الجو العام سيؤدي الى دقة في الكتابة أو اعتماد سليم، والا لن يكون، فيجب أن أنظر بعمق في مثل هذه الأشياء وليست مجرد فكرة الدستور أولا والدستور ثانيا. ' لكن المشكلة أن الرئيس سيتدخل في اعداد الدستور؟ ' الرئيس سيدعو لجنة كبيرة لوضع الدستور، أما كلمة أن الرئيس هو الذي سيضع الدستور، فهذه كلمات من الماضي. ' لكنه سيكون له تدخل وتأثير على عمل اللجنة بحكم سلطته؟ ' لماذا، ليس لديه مصلحة، هل اللجنة سرية؟، لن ندخل في اطار لجنة سرية، وانما في اطار جمعية أولا، وهي مجموعة من الناس محترفة في صياغة الدستور، والجمعية تعني أنه سيطلب من كل النقابات المهنية، تعيين أشخاص، ومن الاتحادات النوعية تقديم اقتراحات، والمجتمع المدني المرخص والأحزاب والكنيسة، والأزهر وهكذا، وهؤلاء من سيصوغون الدستور. ' سيكون له رأي وضغط؟ ' لجنة الدستور هي صاحبة الرأي، وليس للرئيس ولا غير الرئيس، انما الرئيس أيضا يمكنه أن يقول رأيه مثلما يمكنك أنت أن تقوله، فهو سيقوم بدعوة أشخاص للجنة لصياغة مشروع الدستور، أما مناقشة النص واعتماده، فيجب في رأيي أن يدعو الرئيس لانتخاب جمعية تأسيسية منتخبة انتخابا شرعيا من الشعب. ' منتخبة من مجلس الشعب، أم من الشعب؟ ' انا أتحدث عن الرئيس بدلا من مجلس الشعب، يدعو أولا الى لجنة صياغة بالطريقة التي شرحتها، ثم يدعو لانتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية من الشعب. ' ما الفرق بين الجمعية التأسيسية، ومجلس الشعب؟ ' سأشرح لك، بعد ذلك، الخطوة التالية هي فتح الباب لانتخابات مجلس الشعب أو مجلس الشعب والشورى طبقا لما نص عليه الدستور، ويعني هذا اعطاء وقت اضافي حتى تقوي الأحزاب، فلو أجرينا انتخابات مجلس الشعب في ايلول/سبتمبر القادم، مبكر جدا، فمازالت الأحزاب تنشئ وترخص، فهذه الفترة القصيرة لا تمكنهم من الاستعداد للانتخابات، بالمرشحين والبرامج، الحكمة هي أن مجلس الشعب يتأخر لما بعد انتخابات الرئاسة، فلو فتحنا الباب حاليا لا توجد قوى منظمة غير واحدة أو اثنتين، اذا فمجلس الشعب سيكون مكونا أساسا ومتأثرا بهذه الصورة الموجودة على الأرض. ' أليس هذا نوعا من الوصاية على الشعب أن نحدد له فترة ليتمكن من اختيار ممثليه؟ ' لأ طبعا، لنسمه نقصا في الوصاية. ' وأيضا أن نفترض أن هناك قوى مسيطرة على الشارع؟ ' هي قوى منظمة، وهناك قوى أخرى غير منظمة ولذلك يجب أن نعطي الفرصة للكل لدخول مجلس الشعب، ومعاملة الكل سواء بسواء، وتمثل كل التوجهات السياسية. ' بمناسبة التوجهات هل ترى أن هناك تضخيما لقوة التيارات الدينية من اخوان وسلفيين؟ ' أرى أن كل من هو على الساحة اذا أراد أو أردنا أن نرى قوتهم عليهم بصندوق الانتخابات، الشعب سيعطي مقدار القوة وتقدير أي جماعة، دينية أو غير دينية سياسية أو غيره، يتحدد عن طريق صندوق الانتخابات، أما أن هذا سيأخذ النصف أو أكثر، نحن لا نستطيع أن نلوم جماعة مثل الاخوان المسلمين على تنظيمها، بل نلوم الاخرين لأنهم لم ينظموا أنفسهم، والباقي كله. ' هل ترى أن هناك تضخيما لقضية من يسمون بالسلفيين حاليا؟ ' أتصور أن السلفيين مجموعة لهم رأي معين وموقف، فطالما لهم هذا الرأي وهذا الموقف فعندهم الساحة، كمواطن مصري، فسنرى هل هم قادرون على العمل وهل لديهم جديد أم لا. ' كيف ترى التعامل مع التيارات الدينية في وسائل الاعلام؟ ' لا يجب أن نمنع الناس من أن تعبر عن نظرتها كما تريد، وأن تقتنع بها، كمصريين. ' في انتخابات الرئاسة القادمة هل ممكن أن تتحالف مع الاخوان والسلفيين؟ ' أنا لم أدخل في قضية التحالفات حتى الان، لكن لا بد أن أتصل بالجميع، وكل جماعة أو حزب وهذا سيتم قطعا، وسأتحدث معهم جميعا، وأستمع اليهم، وأتواصل جديا معهم، من الممكن أن يؤدي هذا الى تحالف أو لا يؤدي. ' اذا تحالفت مع هذه التيارات سيؤدي ذلك الى مواجهتك من قبل الأطراف الأخرى؟ ' أنا لم أتحالف بعد. ' لكنهم الأقوى في الشارع؟ ' لهم قوة لكن هناك تيارات أخرى. الأمر يتوقف على مدى التوافق على مستقبل مصر، فالفترة القادمة ستكون غاية في الدقة، ومستقبل الوضع الحالي، فيجب أن تكون كل خطواتنا محسوبة، لأن مصر سوف تحتاج الى الاستقرار في الفترة القادمة، بما يحقق مصلحة الجميع وأن تصل الى سياسة معينة اقليمية وعالمية، وهذا ما يجب أن يفهمه الجميع، فهناك تطور غاية في الدقة والحساسية. ' كيف ترى دور الكنيسة في السياسة المصرية؟ ' كلنا مواطنون مصريين لا يجب أن يكون فرق بين مسلم ومسيحي. ' هل ترى أن دورها يتخطى الدور الديني على رعاياها؟ ' يجب أن يكون لها دور في مصلحة الوطن. ' المرأة المصرية هل تحتاج الى ثورة؟ ' محتاجة الى عناية بالتأكيد وعمل نحو حقوقها، وحماية دورها، في المجتمع السياسي والديمقراطي، ففي السنوات الأخيرة في العهد السابق، صدرت عدة تشريعات خاصة بالمرأة كان فيه اهتمام شكلي فقط بالمرأة، وتم اعداد قوانين أثارت جدلا فيما بعد. ' الجدل حول المادة الثانية من الدستور؟ ' أرفض المساس بهذه المادة، لأنها مطلوبة، لذلك لا بد من استمرار هذه المادة، فهذه المادة تتكلم عن دور المبادئ العامة للشريعة الاسلامية، وهذه المبادئ لا يختلف عليها أحد ولا يحتج، لكن يجب أن تحترم الشرائع الأخرى فيما يتعلق بالتشريعات في أحوالهم الشخصية، كما أن هناك مواد أخرى في الدستور، تحكم الكل لذلك يجب أن يأخذ فيه كل الأحكام الخاصة بالمواطنة. ' أيهما الأنسب لمصر النظام البرلماني أم الرئاسي؟ ' في رأيي النظام الديمقراطي برلماني، هناك برلماني يرأس السلطة فيه رئيس الوزراء، أو برلماني يرأس السلطة فيه رئيس الجمهورية، فالاثنان برلمانيان، أما في العهد السابق فلم يكان نظاما برلمانيا وانما كان نظاما ديكتاتوريا، وأنا مع النظام البرلماني الذي يرأس السلطة التنفيذية فيه رئيس الجمهورية، لكن مع رئيس وزراء. ' وما دور رئيس الوزراء؟ ' فرنسا فيها رئيس جمهورية ورئيس حكومة، فرئيس الوزراء يدير مع رئيس الدولة وبالتشاور، وهذا بلا شك جيد، فاليوم الأحزاب كلها، ليس لديها الأغلبية مثل حزب الوفد قبل ثورة 23 يوليو 1952، ليشكل الحكومة، الأحزاب مختلفة، ولكي تشكل حكومة فلا بد من ائتلاف، ولذلك فان النظام البرلماني يجب أن يكون في وجود رئيس، أنا مع النظام البرلماني الرئاسي على أن ينص في وثيقة الدستور على العودة الى البرلماني الحزبي بعد ثلاث أو أربع فترات رئاسية. ' ضخامة الاعلام الحكومي، ما جدواها للدولة، وما العمل حياله؟ ' ليس من الديمقراطية أن تكون الدولة لديها كل هذا الكم من الوسائل، فالاعلام الحكومي يعني توجيه رسالة واحدة للناس. ' اذا أصبحت الرئيس هل ستعمل على خصخصة هذه الوسائل؟ ' أعتقد أني سأجتمع بخبراء، وسأطرح بقوة مع مجلس الوزراء أو البرلمان اقتراحات، فآن الاوان لاعادة النظر في الاعلام الحكومي، صحافة وتلفزيون، كله، فالاحزاب سيكون لها جرائد تعبر عنها ولا مانع أن تكون جرائد محايدة انما فكرة أن تملكها الدولة هذه فكرة انتهت. ' اذا عندما تكون الرئيس لن يكون هناك تلفزيون دولة؟ ' ستكون هناك قنوات محايدة يملكها الناس. ' بنظام جديد للملكية؟ ' سيكون هناك قناة يملكها واحد وقناة يملكها عشرة؟ ' اتفاقية كامب ديفيد، هل هي عائق أمام الدولة المصرية؟ ' لا يوجد شيء اسمه كامب ديفيد، كامب ديفيد انتهت بمعاهدة. ' هل من المفترض أن تمضي مصر بأي اتفاق مع اسرائيل؟ ' لا تستطيع أن تقول سأفك كل الارتباطات، لأنك لا تعيش لوحدك أو ستقطع كل الأوراق، يجب أن تعمل على اقرار مصالحك والتوصل للدولة الفلسطينية، فالمجلس العسكري والخارجية المصرية أكدا استمرار المعاهدة، وهذا كلام مسؤول ويجب أن يكون، أما اعادة النظر في هذا الأمر، فيمكن أن يتقرر فيما بعد. ' الشعب المصري كله ضد وجود اسرائيل؟ ' لا أعتقد معظمه، فمعظمه في غاية الضيق، معظمه غير متقبل، للطريقة التي تتعامل اسرائيل بها مع الفلسطينيين. فأي عمل يجب أن يتقرر بقرار جماعي عربي، القرار ليس بسيطا، يجب أن نكون مسؤولين ولا نكون فوضويين، ونرى كيفية الوصول الى تحقيق الحقوق العربية والتوصل لدولة فلسطينية وهنا تختلف الآراء. ' وهل اسرائيل تحترم كل هذا الكلام الذي لم يحقق أي شيء حتى الآن؟ ' أعرف ان اسرائيل، غير متعاونة اطلاقا، ودولة 'مفترية'، وفعلت كل ما يمكن حتى لا يتحقق السلام، وهذا يعرفه الجميع، وحاولنا فيه أن نجمع موقفا عربيا، ونجحنا وانما جمعناه بالحد الأدنى لأن هذا هو الوضع العربي، فقضية فلسطين واسرائيل مسؤولية عربية شاملة، وليست مسؤولية دولة واحدة، أنا غير متقبل سياستها، ولا أستطيع أن أتفهم هذا الكلام، يجب أن تكون هناك قدرة عربية. ' ما هو الرد المناسب في حالة خرق اسرائيل الحدود أو قتل أي جندي من الجنود على الحدود المصرية؟ ' يجب التحقق من الأمر، هل هو متصل باعتداء، أو تهريب، أو ماذا، لا أحد يعرف، لكن دور مصر لا يجب أن يسمح أصلا بأن يقتل جندي مصري، ويجب أن يكون هناك شفافية، وماذا حدث بالضبط، لكن أحيانا الوضع يكون غامضا ولا نعرف ماذا يحدث. ' دور مصر في غزة أليس من المفترض أن يكون أكثر من وضعه الحالي ويؤدي لتكامل معها في العديد من القضايا؟ ' لا شك في ذلك. ' ما رأيك في ضرورة التحالفات الاقليمية لمصر مع قوى اسلامية أخرى مثل ايران أو تركيا؟ ' أنا كأمين عام للجامعة العربية اقترحت الحوار مع ايران، لكن هناك خلافات متعددة بيننا وبين ايران، مثل العلاقة بين السنة والشيعة في البحرين والعراق واليمن، وقضية جزر الامارات، وطالبت رسميا بالحوار ولكن اعترضت دول، ومنها مصر. ' هل الحوار يكفي في التعامل مع ايران؟ ' طبعا، هل لا بد من الأحضان وقبلات، لا بد أن تجلس وتتكلم فالحوار منطلق. ' أليس من الأولى التكامل مع ايران بدلا من اسرائيل وعدم الاكتفاء بالحوار؟ ' طبعا لكن يبدأ بالحوار، لأن هناك اختلافات كبيرة مع ايران، ليست مصر فقط وانما دول عربية أخرى. ' لكن هناك تعاونا عربيا مع دولة عدوة مثل اسرائيل وتحترم الدول العربية الاتفاقيات معها، مقابل أن دولة مثل ايران لا تحظى بذلك؟ ' رأيي لا بد أن يكون هناك حوار، فعندما كنت وزير خارجية مصر طلبت ذلك لكن رئيس الدولة لم يوافق ثم قدمت عرضا للدول العربية لكن لم يوافقوا. ' بالنسبة للثورات العربية لماذ لم يكن رد الجامعة مماثلا في قوته لرد دول أوروبية في ادانة القمع الذي تتعرض له الشعوب ومطالبة رؤساء عرب بالتنحي؟ ' أيدنا حق الشعوب في التخلص من المعاناة، وطالبنا بتفهم مطالبها. ' لماذا لم تتخذ الجامعة قرارا في هذا الخصوص؟ ' الجامعة ليست الأمين العام، الجامعة 22 دولة، هل يمكن لمجلس الجامعة أن يتخذ قرارا، أقول لك، لأن كثيرا منهم خائفون، فأنت تتكلم عن الجامعة وليس الأمين العام، لأن القرار يتخذ بالتصويت، فقرار تعليق عضوية ومشاركة ليبيا في الجامعة العربية اتخذ بالاجماع، فقرار الذهاب الى مجلس الأمن اتخذ بعشرين صوت ضد اثنين، وهكذا، فعندما تتكلم عن دول الجامعة العربية بما فيها مصر. ' ألم يكن من الأفضل أن تتدخل الدول العربية عسكريا في ليبيا بدلا من الناتو؟ ' رفضوا كلهم، كل الدول العربية رفضت أن تدخل عسكريا. ' ألم يكن واجبا على مصر أن تتدخل بحكم الموقع والقوة؟ ' مصر لا، مصر عندها وضع ثورة وتحديث وتطوير، لا يمكن أن تتخذ خطوة هكذا. ' ما رأيك في حكومة الدكتور عصام شرف؟ ' حكومة تصريف أعمال، وتقوم بقدر الامكان بتصريفها. ' هل هناك اجراءات كان يمكن أن تتخذها ولم تستطع لعدم قدرتها عليها، أو أنها غير مخولة بذلك سياسيا؟ ' هذه حكومة تصريف أعمال، أهم شيء هو دورها في أمن الشارع وأمن الناس، ونرجو أن تنجح فيه، لأنه ضروري أن تطمئن الناس، لكي يشعروا بأن هناك أمان. ' البلطجة هل ترى أن هناك من يقف ورائها؟ ' لا يمكن أن تكون البلطجة لمجرد بلطجة، هناك جرائم، سرقة، وبلطجة، لكن يبدو أن هناك تنظيمات بلطجية لها، وهذا شيء مؤسف جدا. ' هل عناصر النظام السابق من يقفون وراءها؟ ' هناك كلام كثير يقال. ' اذا تحدثنا عن الانتخابات الرئاسية، هل استفدت من حملات التشويه التي شنها النظام السابق ضد أكثر المرشحين المحتملين؟ ' الهجوم كان على معظم المرشحين. 'هل ترى أن الهجوم عليك كان مثل الهجوم المنظم الذي شن على المرشح محمد البرادعي، وهل هذا سيعطيك ميزة عنه وعن الآخرين؟ ' الآن هناك هجوم على أكثر من الآخرين. ' كثرة الجولات التي تقوم بها في الأقاليم هناك من يرى أنها تنتقص من شعبيتك؟ ' لا أرى هذا، لأنا أحب ولا بد أن أشاهد وأزور الناس، وأعرف ظروفهم وبقدر ما يحدث من محاولات فوضى، عندما تنتهي بعد مثلا نصف ساعة، أرى أن هناك المئات يردون الاستماع والتعرف عليك. من الواضح أن الغالبية مهتمة. ' الكثيرون يؤكدون أن عمرو موسى يستعين بأعضاء الحزب الوطني المنحل للحشد في مؤتمراته ولقاءاته؟ ' ماذا يعني أستعين بالحزب الوطني؟!، وثم أنا لم أكن عضوا بالحزب الوطني. ' لكنك كنت جزءا من النظام السابق؟ ' أنا كنت وزير خارجية، كما كان رئيس الوزراء الحالي وزيرا للنقل في نفس الوقت، لا ينبغي أن نتكلم كلاما غير سليم، لست أنا الوحيد الذي كنت في النظام السابق، أنا كنت وزير خارجية مصر، الذي أقصي من موقعه. ' لكنك كنت وزير خارجية تعبر عن سياسة النظام؟ ' نعم لكنها كانت سياية مصر، والا لما كانت الغالبية من الشعب المصري أيدت وزير الخارجية الأسبق، أنا خرجت من الوزارة لأن التأييد الشعبي لوزير الخارجية كان تأييدا جارفا، مما يدل على أن السياسة كانت صحيحة، فالشعب المصري كان مؤيداً وأنا أفخر بهذا التأييد. ' هل طرحك كبديل محتمل لخلافة حسني مبارك هو السبب في خروجك من الخارجية؟ ' الله أعلم، كان هناك دعم أمريكي واسرائيلي ضد سياستي في الخارجية. ' هل كان ذلك سبب خروجك من الوزارة؟ ' لعدة أسباب وليس لسبب واحد. ' أغنية شعبان عبدالرحيم؟ ' هذا سبب أخر. ' من المرشح المحتمل المنافس الذي تراه أكثر قوة أمامك؟ ' غير معروف حتى الآن. ' البرادعي مثلا، لم يكن جزءا من النظام السابق، أليست هذه ميزة تحسب له؟ ' من الممكن أن تكون لكن الساحة مفتوحة للجميع للمنافسة. ' ما هي حقيقة الوثيقة التي تسربت من جهاز أمن الدولة؟ ' وثيقة ماذا؟! ' وثيقة تقول ان النظام السابق استعان بالسيد عمرو موسى لتهدئة ثورة الشباب في التحرير؟ ' الوثيقة التي يجمعها نقيب أو ضابط صغير، ويأتي لتركها في الجامعة مع أحد السعاة، هذا كلام 'بلدي'، اذا كان هذا اتصال بأمين عام جامعة الدول العربية، فلا يكون بهذا الشكل يكون باتصال من وزير أو رئيس الوزارة. ' لكن ما مصلحة ضابط في جمع التحريات ويفبركها؟ ' أسأله هو، كيف يتم الاتصال بأمين عام جامعة الدول العربية، فكيف تأتي لأمين عام جامعة الدول العربية بورقة، وتسلمها للجامعة، ولم تصل هذه الورقة للأمين العام ولم يرها، هذه وسيلة 'بلدي'. ' هل ستكتب مذكراتك؟ ' ان شاء الله. ' قبل انتخابات الرئاسة أم بعدها؟ ' لا أعرف. ' ستحتوي على أسرار؟ ' بالتأكيد سيكون بها أسرار، وأحداث لم ترو. ' ما هي هواياتك الحالية؟ ' حاليا لا يوجد لأني أعمل طوال الوقت، لكن عندما أجد وقتا أقرأ فيه. ' لا تمارس أي لعبة؟ ' منذ زمن كنت أمارس هواية المشي، زمان كنت ألعب اسكواش. ' اذا عرف الناس ذلك سيربطونك أكثر بالرئيس مبارك حيث كانت لعبته المفضلة؟ ' وهل ستقول أنه كان يأكل 'عيش' وانا آكل 'عيش'. ' ربما يقول الناس هذا؟ ' الذي يريد القول فليقل، وليقل أن الرئيس كان يلبس بذلة كحلي وأنا ألبس مثلها، هذا نوع غريب من الحديث. ' أنا أتكلم في اطار الود والدردشة؟ ' لو كان الود وهو كذلك. |
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
السبت، يونيو 11، 2011
عمرو موسى منتج منتهي الصلاحية في غلاف جديد!سالم القطامي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق