الجمعة، يونيو 10، 2011

حملة مقاطعة شركات الملياردير المصري المسيحي نجيب ساويرس بسبب هجومه على الحجاب الاسلامي


نجيب ساويرس يطلق من باريس صيغا أولية لضمان الحقوق الدستورية للمغتربين

 

عقد حزب المصريين الأحرار أمس في باريس مؤتمره الأول في الخارج ضمن سلسلة من المؤتمرات ستعقد في بعض دول الاتحاد الأوروبي تتواصل الاحد المقبل في قاعة بروناي في جامعة لندن (سواس) برعاية اتحاد المصريين في أوروبا .

شارك في المؤتمر الذي عقد في صالون مارصو بفندق انتركونتيننيتال في وسط العاصمة باريس المهندس نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار والدكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين في أوروبا والناشط السياسي المخرج خالد يوسف إضافة إلى مسئولة العلاقات الخارجية في حزب المصريين الأحرار وشعلة نشاط الحزب السيدة وفاء زكلمه,بحضور ما يزيد عن ثلاثمائة من المهاجرين المصريين ووفد من اتحاد المصريين في أوروبا تقدمهم المهندس جمال عبد المعبود نائب رئيس اتحاد المصريين في أوروبا والمستشار الصحافي للاتحاد الدكتور مصطفى الدسوقي وأمينة لجنة الشباب والمراة المحامية والناشطة الحقوقية نسرين غيته.

التئم لقاء الحزب بالمغتربين في فرنسا في ظروف سياسية واقتصادية استثنائية تعيش فيها مصر منذ اندلاع ثورة يناير. وهيمنت الأحداث الجارية من انفلات امني واعتصامات واحتجاجات ونزاعات على جدول أعمال المؤتمر وتحدث المهندس نجيب ساويرس عن تطورات أحداث التحرير من 25 يناير مرورا بيوم الحادي عشر من فبراير الذي تنحى فيه الرئيس المخلوع عن السلطة وعن ما بعد مبارك.

ونفي ساويرس من خلال كلمته سعي المصريين الأحرار لتكريس احتكار الحياة السياسية في مصر مشيرا إلى حرصه على التعايش والحوار مع الأحزاب الليبرالية.

وقال إن حزب المصريين الأحرار هو أحد أربعة أحزاب ليبرالية جديدة تحمل أجندة تكاد تكون واحدة ، ومن جملتهم حزب الجبهة الديمقراطية الذي يتزعمه الدكتور أسامة الغزالي حرب مشيرا إلى أن حزب المصريين الأحرار تمكن من ضم 35 ألف عضو خلال أسبوعين وحصل على 6 آلاف توكيل لإعلان تأسيس الحزب.

وأوضح نجيب ساويرس أن الانتخابات التشريعية القادمة ستشهد صراعات بين الأحزاب الليبرالية وبعض القوى التقليدية والفئات الأصولية المتطرفة.ودعا إلى تماسك القوى الليبرالية في مصر مع الإرادة الشعبية المتمسكة بمكاسب 25يناير أمام القوى التي تسعى لسرقة جهود شباب الثورة ,ودعا كل الأحرار في مصر بالداخل والخارج للوقوف صفا واحدا ورفع التحديات من اجل نهضة مصرية تشمل كافة الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية,والتعليم والصحة وطالب ساويرس الأحرار بان يكون لديهم الجرأة الكافية لتحمل هذه المهمة الوطنية . قال نجيب ساويرس رئيس مجلس ادارة أوراسكوم تليكوم المصرية(ORTE) في تصريحات لصحيفة لا تريبيون الفرنسية ان الشركة ستكون مهتمة بشراء مجموعة بويج تليكوم الفرنسية للاتصالات اذا ما أرادت بويج الام البيع ولكنه أوضح أنه لا تجري أي محادثات حاليا بهذا الشأن.
وقال ساويرس في مقابلة مع الصحيفة "سنكون مهتمين اذا كانت لديهم نية البيع".

وردا على سؤال بشأن امكانية الاندماج مع بويج تليكوم أجاب ساويرس "ولم لا.. سيعزز ذلك وجودنا في منطقة البحر المتوسط ويحسن امكانيات خاصية التجوال لدينا.. سيكون هناك الكثير من أوجه التعاون."

وفضلا عن السوق المحلية تعمل اوراسكوم تليكوم في الجزائر وايطاليا واليونان.

واستبعد ساويرس الاندماج مع شركة اتصالات كبيرة مثل ايه.تي اند تي أو فودافون أو تليفونيكا لكنه يتوقع "مليارات الدولارات" من أوجه تعاون محتملة مع "لاعبين أصغر" في اقتصادات ناشئة أو في أوروبا.

وقال ساويرس ان اوراسكوم تليكوم غير مستعدة لبيع أسهمها في شركة موبينيل المصرية للهاتف المحمول. وترغب فرانس تليكوم المساهم الاخر في موبينيل في الاستحواذ عليها. لكن ساويرس أضاف انه سيبحث الامر اذا ما كان السعر الذي تعرضه فرانس تليكوم عادلا.

وأكد ساويرس ان اوراسكوم التي طالبتها سلطات الضرائب الجزائرية في وقت سابق هذا الشهر بضرائب وغرامات مستحقة قيمتها 596.6 مليون دولار لا تعتزم مغادرة الجزائر أو بيع شركتها هناك الى فيفندي.
 حزب المصريين الاحرار في الخارج ونجيب ساويرس يؤكد من لندن: لو طبق الاخوان المثال التركي فى مصر فأنا أول من سيقول يحيا الاسلام

عقد حزب المصريين الأحرار أمس في لندن مؤتمره الثاني في الخارج ضمن سلسلة من المؤتمرات في بعض دول الاتحاد الأوروبي بدعوة من اتحاد المصريين في أوروبا وشارك في المؤتمر الذي عقد قاعة بروناي في جامعة لندن "سواس" تحت عنوان : حزب المصريين الأحرار..هل يلبي طموحات المصريين وآمال المغتربين؟. المهندس نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار والدكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين في أوروبا والاعلامي ورجل الاعمال المصري ايهاب طلعت والمهندس جمال عبد المعبود نائب رئيس اتحاد المصريين في اوروبا والدكتور هشام العيسوي رئيس جمعية الحوار بين الاديان والاعلامي الدكتور مصطفى الدسوقي إضافة إلى وكيل المؤسسين بالحزب المهندس راجي سليمان ومسئولة العلاقات الخارجية السيدة وفاء زقلمه والناشطة بالحزب السيدة ريهام حمزة بحضور ما يزيد عن خمسمائة من المهاجرين المصريين في المملكة المتحدة ولفيف من رجال الصحافة والاعلام.
عقد لقاء الحزب بالمغتربين في لندن في ظروف سياسية واقتصادية استثنائية تعيش فيها مصر منذ اندلاع ثورة يناير وانعكست الأحداث الجارية من انفلات امني واعتصامات واحتجاجات ونزاعات ومناوشات طائفية على الحضور وكان اللقاء قد تعرض أكثر من مرة للمقاطعة من جانب بعض المتعصبين من المسلمين والمسيحيين وتعالت الأصوات ولكن تدخل الادارة التنظيمية للمؤتمر والعقلاء من الجماهير المصرية كان يعيد الهدوء الى القاعة وردد الحضور باعلى اصواتهم بهتافات وطنية ابرزها "مسلم.. مسيحى إيد واحدة" .

بدأ المؤتمر بكلمة لرئيس اتحاد المصريين الدكتور عصام عبد الصمد رحب فيها بالحضور واستجابة حزب المصريين الاحرار لدعوة اتحاد المصريين في اوروبا لزيارة دول الاتحاد الاوروبي والتي انطلقت الاسبوع الماضي من باريس ومن المتوقع ان تكون الجولة المقبلة للحزب في ايطاليا.
وقال عبد الصمد في كلمته أنه بعد تجاهل الحكومة المصرية البائدة لقضايا المغتربين وتعنتهم في تفعيل حقوقهم الدستورية أهمها حقوقهم في الترشح والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات أو الاستفتاءات، ولكن بعد الثورة توقعنا بانفرلج أزمتنا فجاء التعديل الدستوري الأخير صادماً للمغتربين فاعتبر المغترب المتزوج بأجنبية أو الحاصل على جنسية ثانية مشكوك في ولائه ومصريته، فتم حرمانه من الترشح للانتخابات في الوقت الذي يحكم فيه العالم رجل أمريكي من اصل كيني.
وباعتباره أول لوبي مصري منظم في الخارج وبعد صدمة التعديل الدستوري كاد اتحاد المصريين في أوروبا أن يؤسس حزب تحت اسم" حزب مصر الليبرالي الديمقراطي" وشعاره "مصر لكل المصريين"، ولكن بعد صدور قانون الأحزاب الجديد وجدنا أن شروط تأسيس الحزب من توكيلات وحشد مؤيدين وأعضاء الى آخره أمور يصعب تحقيقها للغاية خاصة وأن أصحاب الفكرة متواجدين بالخارج.
وكان هدفنا من تأسيس الحزب هو اضافة الى الحصول على حقوقنا الدستورية نقل خبرات المصريين بالخارج إلى الوطن للمشاركة في نهضة مصر بعد الثورة ولا توجد لدينا أي نية لشغل أي مناصب أو مكاسب سياسية، ولكن بعد سماعنا عن تأسيس حزب المصريين الأحرار ومعرفتنا بنزاهة وسمعة المؤسسين حرصنا على التعاون معهم وتقديم خلاصة تجارب الأعضاء ومن بينهم علماء في شتى المجالات وفي مراكز حيوية ومرموقة في العالم منهم في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمراكز البحثية والمنظمات الحقوقية إضافة إلى العلماء في أكثر من علم وأطباء وخبراء في الاقتصاد والعلوم السياسية وأساتذة في كبرى الجامعات في بريطانيا وفرنسا والمانيا وفي مصر وحقوقيين وإعلاميين ورجال أعمال وغيرهم.
وتحدث عبد الصمد عن الملفات الشائكة التي تتطلب تدخل الحزب لحلها ومن أهمها الحقوق الدستورية للمغترب وقضية مياه النيل وقضية الالغام وازمة البحث العلمي وغيرها من القضايا الملحة.
وقال الدكتور مصطفى الدسوقي في كلمته ان اتحاد المصريين في اوروبا يبحث منذ تأسيسه قبل خمس سنوات عن حزب يكون بمثابة الحارس الامين على مستقبل مصر بكل مواطنيها في الداخل والخارج، فمصر بحاجة ماسة الى حزب يستمع للمواطنين ويلبي حاجاتهم ومطالبهم وتقديم مايحتاجون اليه، وقد حان الوقت لاجراء تغيير حقيقي في بلادنا وأن يكون لكل المواطنين المصريين في العالم صوت على قدم المساواة في نظام سياسي ديمقراطي حر يفتح أبواب الحكومة التي كانت مغلقة في وجوه المواطنين لتنشيط الديمقراطية ونقل السلطة الى الشعب تحديث حكومة تخدم مصالح كل المصريين وليس فقط للمصالح الخاصة للسياسيين ورجال السلطة.ويطالب المغتربين حزب المصريين الاحرار بتجديد حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتضييق الفجوات بين المصريين وتعديل دستورنا ليكون صالحا لمتطلبات القرن الحادي والعشرين دستور يتيح اجراء اصلاحات سياسية وينسجم مع قوانين حقوق الانسان والحرية والابداع الانساني ومع ثورة المعلومات والتكنولوجيا والتطور الاقتصادي والمالي. ومن اجل ذلك وجدنا في مبادئ واهداف حزب المصريين الاحرار الامل لصناعة دولة مصرية عصرية حره.
وتحدث المهندس جمال عبد المعبود نائب رئيس اتحاد المصريين في اوروبا فقال" نطالب حزب المصريين الأحرار بالبحث عن تدابير للاصلاح السياسي وتعزيز الديمقراطية والحرية المدنية مما يساعد على اعادة التوازن بين المواطن والدولة وأن يكون لكل المصريين بكل طوائفهم ومملهم ومعتقداتهمنطالب بحزب يؤمن باللامركزيةحزب يهتم بالمواطن المصري في كل مكان بعدل ومساواة في الحقوق والواجبات.
وطالب الدكتور هشام العيسوي رئيس جمعية الحوار بين الاديان بتعدبل المادة الثانية للدستور ليكون الدين هو مصدر التشريع بكتبه السماوية الثلاثة التوراة والانجيل والقران التي تتفق على مبادئ اخلاقية واحدة وتستند الى دعامتين اساسيتين وهما العدل والاحسان .ولايحتاج مجتمعنا الا للعدل في تطبيق قوانينه والاحسان الى المجتمع .
وعن الاعلام مابعد الثورة تحدث الاستاذ ايهاب طلعت عن الاعلام في عهد مبارك والدور السلبي لوزارة الاعلام في عهد انس الفقي والخسائر التي مني بها قطاع التلفزيون المصري والتدهور الحاد الذي مر به قطاع الانتاج وطالب التلفزيون المصري وكافة القنوات الخاصة الالتزام بميثاق شرف واحد لاعادة الهيبة للاعلام المصري بعد ثورة الكرامة واكد على اهمية دور الاعلام الايجابي في الحفاظ على مكاسب الثورة .
وتحدث المهندس نجيب ساويرس عن موقفه من النظام السابق وقال انه لم يكن على وفاق معهم على الاطلاق وانه رجل الاعمال المصري الوحيد الذي ساند الثورة منذ اندلاعها.ونفي ساويرس من خلال كلمته سعي المصريين الأحرار لتكريس احتكار الحياة السياسية في مصر مشيرا إلى حرصه على التعايش والحوار مع الأحزاب الليبرالية. وأوضح ساويرس أن الانتخابات التشريعية القادمة ستشهد صراعات بين الأحزاب الليبرالية وبعض القوى التقليدية والفئات الأصولية المتطرفة. واكد على ان فترة الاربعة شهور المقبلة غير كافية لصناعة حزب شعبي واشار الى صعوبة مهمة المصريين الاحرار امام التيار الديني الذي يمثله الاخوان.
وأضاف "أن الحزب يسعى لتمثيل المصريين كافة ليس على أساس العرق او الدين"، مشيرا إلى أنه في حال تطبيق الاخوان المثال التركى فى مصر فانا اول من سيقول يحيا الاسلام.واكد ساويرس على اهتمامه بقضايا المغتربين وانه لا يريد أى قيود على أى مصرى يسعى للترشح فى الانتخابات القادمة.
وأوضح أن حزب المصريين الأحرار ليس بحزب دينى، ولكنه حزب يضم كافة الأطياف فى مصر .وقال اذا اراد قبطي الانضمام للحزب فعليه ان يستصحب اثنين من المسلمين معه .وقال انه سيبذل قصارى جهدة للعمل على اعادة كتابة الدستور المصري من جديد.
وفي ظل تدهور الحريات وأوضاع حقوق الإنسان أكد مؤسس حزب المصريين الأحرار على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية القادمة بالقائمة النسبية من أجل ضمان تمثيل أفضل للمرأة والأقباط وكل الاقليات ومختلف الفئات، وأن يكون المصريون في الخارج ممثلين في الانتخابات وان يكون لهم حق التصويت والترشح في الانتخابات التشريعية والرئاسية بدون أي شرط أو قيد.
وعن الحالة الاقتصادية في مصر بعد الثورة و ابتعاد الكثير من المستثمرين العرب والأجانب عن الاستثمار في مصر،أبدى نجيب ساويرس مخاوفه من طريقة التعامل مع المستثمرين وقال أن الاقتصاد المصري يتعثر.واعلن ساويرس عن برنامجه الحزبي لحل ألازمة الاقتصادية ورؤيته للخروج من الركود الاقتصادي وأكد على ضرورة تحرير الاقتصاد منوها الى انه لن يقدم حلولا مؤقتة ولكن الحزب سيهيئ الظروف نحو النمو المستدام وخلق فرص عمل مستدامة .
وبعد مداخلات حملت هموم المغتربين وتجاوز بعضهم اداب الحوار اجاب المهندس ساويرس بدبلوماسية وبصدر رحب عن كل التساؤلات. واختتم المؤتمر الدكتور عصام عبد الصمد بتوجيه الشكر للمهندس نجيب ساويرس والمرافقين له من المؤسسين والى الحضور الكبير وقنصل مصر ياسر شعبان الذي حضر المؤتمر ممثلا عن السفير حاتم سيف النصر.
"ساويرس" يلتقى بالجالية المصرية فى فرنسا





عقد
ممثلا حزب المصريين الأحرار المهندس نجيب ساو يرس والمخرج خالد يوسف لقاء 
بباريس مع الجالية المصرية فى فرنسا، بدعوة من اتحاد المصريين فى الخارج، 
ضمن سلسلة من اللقاءات التى يعقدها الحزب، والتى تتواصل الأسبوع القادم 
بلقاء مع الجالية المصرية فى لندن، ثم لقاءات أخرى مع الجاليات المصرية فى 
كندا وأستراليا ودول الخليج.

وتهدف هذه اللقاءات إلى عرض البرنامج الانتخابى للحزب على المصريين المقيمين بالخارج والتحاور معهم والاستماع إلى مطالبهم.

وقال
نجيب ساويرس، خلال اللقاء، إن حزب المصريين الأحرار هو أحد أربعة أحزاب 
ليبرالية جديدة تحت التأسيس فى مصر، مشيرا إلى أن الحزب تمكن من ضم 35 ألف 
عضو خلال 4 أسابيع فقط، وحصل على 6 آلاف توكيل لإعلان قيام الحزب.

وأعرب
ساويرس عن أمله أن يكون حزب المصريين الأحرار أول حزب يتقدم إلى لجنة 
الأحزاب، مشيرا إلى أنه لن يتولى رئاسة الحزب، وإنما سيتم ذلك من خلال 
انتخابات داخلية. 

وأوضح
ساويرس أن الحزب يطالب بأن تكون الانتخابات التشريعية القادمة بالقائمة 
النسبية من أجل ضمان تمثيل أفضل للمرأة والأقباط وكل الفئات، وأن يكون 
المصريون فى الخارج ممثلين ولهم حق التصويت فى الانتخابات التشريعية 
والرئاسية.

وحذر من الخطورة السلبية وعدم المشاركة فى الحياة 
السياسية، وترك الملعب للتيارات المتطرفة، مشيرا إلى أهمية الانتخابات 
البرلمانية القادمة، لأن من سيسيطر على البرلمان القادم سيصوغ الدستور 
المصرى .

كما حذر المهندس نجيب ساويرس من خطورة الوضع الاقتصادى 
الحالى فى مصر بعد القبض على عدد من رجال الأعمال، مما أدى إلى ابتعاد 
المستثمرين العرب، منوها فى الوقت نفسه بأن المجلس العسكرى والحكومة 
سيعكفان على إصدار قانون جديد للتصالح مع رجال الأعمال فى حالات مثل دفع 
فارق أسعار الأراضى حتى تعود عجلة الاقتصاد للدوران.

وأكد ساويرس أن
حزب المصريين الأحرار لن يقبل فى عضويته أى عضو سابق فى الحزب الوطنى 
الديمقراطى الذى تم حله بقرار من القضاء، إذا ما كان هذا العضو من بين 
أعضاء مجلس الشعب الماضى أو قبل الماضى، أو كان قد ساهم فى تزوير 
الانتخابات أو إفساد الحياة السياسية.

وقال ساويرس إنه مع فض اعتصام
الأقباط أمام ماسبيرو، خاصة وأنهم حصلوا على مكاسب غير مسبوقة تتعلق 
بقانون دور العبادة الموحد والوعد بفتح الكنائس المغلقة، والإفراج عن 
المعتصمين الذين تم القبض عليهم أمام ماسبيرو.

ومن جانبه، بدا 
المخرج خالد يوسف أكثر تفاؤلا، معربا عن قناعته بأن الإخوان المسلمين 
والسلفيين لا يسيطرون على المجتمع المصرى كما تظهر وسائل الإعلام، مؤكدا أن
التحركات فى الشارع هى ضمانة لحماية الثورة وليست معوقة للثورة.

واعتبر
خالد يوسف أنه لا مستقبل للأحزاب القائمة على أساس أيدولوجى، وأن المستقبل
للأحزاب القائمة على أسس واقعية تستجيب لمتطلبات الناس فى الشارع، وشدد 
على أنه لن يختطف أحد الثورة ولن يسيطر التيار الدينى على المجتمع المصرى، 
مشيرا إلى أن المواطن المصرى بطبعه متدين، ولكن ليست لديه نزعة متطرفة.

وفي ظل تدهور الحريات وأوضاع حقوق الإنسان أكد مؤسس حزب المصريين الأحرار على ضرورة إجراء الانتخابات التشريعية القادمة بالقائمة النسبية من أجل ضمان تمثيل أفضل للمرأة والأقباط وكل الاقليات ومختلف الفئات، وأن يكون المصريون في الخارج ممثلين في الانتخابات وان يكون لهم حق التصويت والترشح في الانتخابات التشريعية والرئاسية بدون أي شرط أو قيد.

وعن الحالة الاقتصادية في مصر بعد الثورة وإبعاد أو ابتعاد الكثير من المستثمرين العرب والأجانب عن الاستثمار في مصر،أبدى نجيب ساويرس مخاوفه من طريقة التعامل مع المستثمرين وقال أن الاقتصاد المصري على حافة الهاوية مشيرا إلى أن المجلس العسكري والحكومة سيعكفان على إصدار قانون جديد للتصالح مع رجال الأعمال في حالات مثل دفع فارق أسعار الأراضي حتى يعود كبار رجال الأعمال إلى مصر .

واعلن ساويرس عن برنامجه الحزبي لحل ألازمة الاقتصادية ورؤيته للخروج من الركود الاقتصادي .وأكد على ضرورة تحرير الاقتصاد منوها الى انه لن يقدم حلولا مؤقتة ولكن الحزب سيهيئ الظروف نحو النمو المستدام وخلق فرص عمل مستدامة .

ومن جانبه، قال المخرج خالد يوسف انه لا يخشى من سرقة الثورة أو إجهاض مكاسبها مؤكدا بالأرقام والإحصائيات واستطلاعات الرأي المختلفة بأن الإخوان المسلمين والسلفيين لا يسيطرون على المجتمع المصري كما تظهر وسائل الإعلام، معتبرا التحركات التي تجري في الشارع لا تثير مخاوفه بل هي الضمان لحماية الثورة.وأكد يوسف على تأييده لحزب المصريين الأحرار مع احتفاظه بمبادئه الناصرية.

وعن سبل التواصل بين المغتربين وحزب المصريين الأحرار قال الدكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين في أوروبا في كلمته أن عدد المغتربين لا يقل عن 10في المئة من تعداد الشعب المصري

وطالب الحزب بتمكين المغتربين من حقوقهم الدستورية وتفعيل مواده ذات الصلة التي تتيح للمغتربين الحصول على كافة حقوقهم ,وقال أن كل الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أجريت في السابق باطلة لمنع ثمانية ملايين مصري من الإدلاء بأصواتهم .

وتعليقا على ما جاء في كلمة المهندس نجيب ساويرس حول ضمان تمثيل الأقباط والأقليات قال عبد الصمد أن الديمقراطية تحتم على الأكثرية ضمان حقوق الأقليات .

وأعلن عبد الصمد من خلال المؤتمر عن تأييد الاتحاد الكامل للحزب باعتباره الطرف الوحيد الذي أبدى اهتمامه بالمغتربين وتفهم مطالبهم المشروعة.

وأكد رئيس اتحاد المصريين في أوروبا على مواصلة دعمه للحزب وعن استضافة الاتحاد الأحد المقبل الموافق 22 مايو الجاري في لندن المهندس نجيب ساويرس ونخبة من مؤسسي الحزب بمشاركة عدد من الخبراء والإعلاميين والأكاديميين والباحثين المصريين لمناقشة برنامج الحزب وعرض مطالب المغتربين المصريين المقيمين في بريطانيا على قياداته.

وبعد مداخلات حملت هموم المغتربين اختتمت السيدة وفاء زقلمة المؤتمر بكلمة عبرت من خلالها عن سعادتها باللقاء مع المغتربين وتقدمت بالشكر لهم لحضورهم المكثف رغم أشغالهم بعد يوم عمل شاق ووجهت لهم الشكر كذلك لإقبالهم اللافت للنظر على ملء استمارات الانضمام إلى الحزب.

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...