الجمعة، يونيو 10، 2011

إفتحوا أضابير الساويرس !!ساويرس في باريس يسب الإسلام والإخوان وأمتدح وحرق البرادعي لعلمانيته وأصابه بلعنته كما أصاب آخرين إنضموا لحزبه،وهذا أهم سبب لعدم دعم البرادعي طالما يدعمه الصهيوصليبي ساويرس!لماذا ساويرس مازال بعيدا حتي الان عن أي محاسبة،الذى تضخمت وتضاعفت ثروته بشكل مريب هذا الساويرس الطائفى الذى لم نسمع له صوت قبل الثوره ولم يتنقد حتى فساد من افسد من الحكومه السابقه هذا الساويرس الذى يدعى الحريه والعدل والمساواه جند وجيش كل قنواته وصحفه لمحاربه المسلمين هذا غير المحترم كما قال من يحاول ان يضطهده لم يقل سوف يذهب الى المحكمه او النيابه ليأخد حقه بالقانون ولكن هيطلع دين امه كما قال فالإسلاموعربوإخوانوفوب الذي وضع نفسه علي رأس ما قال إنها لجنة حكماء، مع تصاعد ثورة 25 يناير، محاولا الإدعاء بأنه يدعمها، بقي حتي الآن بعيدا عن أي اتهامات، رغم إصدار المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام قرارا بتجميد أصول أموال شقيقه سميح، ورغم آلاف المستندات التي تدينه هو شخصيا بتهمة تزوير الشهادات البنكية؟؟من يحمي هذا الصهيوصليبي؟؟!سالم القطامي


  • Salem Elkotamy 
    أستاذي الفاضل،صاحب السعادة،إبراهيم بك يسري،أخشى ماأخشاه،أن يتبع الحزب الحاكم،سياسة المستعمر،فرق تسد،لتفتيت المعارضة،وإشغالها بجدل بيزنطي عقيم،يبعدنا عن الهدف الأسمى والأوحد،وهو إنتشال مصر،من الحضيض الذي أوصلوها إياه،فرجاء الا نبلع نفس الطعم...مشاهدة المزيد
    21 مايو، 2010‏، الساعة 03:33 صباحاً‏ · 
  • Salem Elkotamy الثورات البيضاء عمرها قصير ومكاسبها قليلة ولاتحفظها ذاكرة التاريخ أو ذاكرة الشعوب،أما الثورات الحمراء والملحمية،عمرها ممتد،وخيرها لايعد،ويخلدها التاريخ،وتباهي بها الأجيال،وتجاوز في شموخها الجبال،فإلى الخلود ،ياخير الجنود،كي لايقال،إذا تخاذلنا، يوما بئس الأحفاد ونعم الجدود!!سالم القطامي
    28 يناير، الساعة 12:32 صباحاً‏ · 
  • Salem Elkotamy 
    أيها المنافقون الموكوسون إذهبوا إلى الدرك الأسفل من جهنم أنتم وهبل كبير أصناكم ،وأين عاهرات الملاهي،وأين داعرات البورنو،وأين أقحاب التشخيص والسيما،أين قوادي العهارة الإعلامية،أين كلاب البلطجة الرياضية؟؟؟!!!أين حسن شحاتة؟ياخسارة وألف خسارة!!...مشاهدة المزيد
    13 فبراير، الساعة 11:09 مساءً‏ · 
  • Salem Elkotamy الاخوان شجره مباركه رحم الله رجلا استنبتها وغفر الله لمن استعجل ثمرتها أن الإخوان المسلمين من شرفاء مصر الحريصون على مصلحة بلادهم ولم ترى منهم مصر إلا كل خير ولمن يحب أن يبحث بين صفوف الإخوان سيجد منهم علماء واساتذة الجامعات وأطباء ومهندسون ومن كل الفئات الناجحة في المجتمع لم ولن يغتالوا أحدا من الذين اعتقلوهم وعذبوهم ظلما وافتراءا ولم يتعرضوا لأحد بالضرب والاعتداء ابدا

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...