الثلاثاء، يونيو 07، 2011

Abu Ala Al-Radaa تم النشر في كتيبة علي عبد الله صالح‏. Abu Ala Al-Radaa 05 يونيو 09:49 صباحاً عفوا فخامه الوالد الرئيس علي عبدالله صالح حفظك الله فقد اخطا سفهان القوى الظلاليه في جريمتهم الاجراميه حالمين بان قتلك لا قدر الله نهايه النهايه ولكن نقول لهم والذي بعث رسول الله وخلق السماء والارض ماهي الا بدايه النهايه. وان كل خصله من شعر راسك تساوي الف جمجه اصلاحيه معفنه. وان ارض اليمن سوف تتحول الى دماء ووديان اليمن الى انهار من دماء ولن يشفئ غلنا ويريح قلوبنا الا عندما تعلق رؤؤس علمائهم ومشائخهم امام بوابه كل مسجد لتكون شاهده امام الله الخلق على اعمالهم المتطرفه


عفوا فخامه الوالد الرئيس علي عبدالله صالح  حفظك الله فقد اخطا سفهان القوى الظلاليه في جريمتهم الاجراميه حالمين بان قتلك لا قدر الله نهايه النهايه ولكن نقول لهم والذي بعث رسول الله وخلق السماء والارض ماهي الا بدايه النهايه. وان كل خصله من شعر راسك تساوي الف جمجه اصلاحيه معفنه. وان ارض اليمن سوف تتحول الى دماء ووديان اليمن الى انهار من دماء ولن يشفئ غلنا ويريح قلوبنا الا عندما تعلق رؤؤس علمائهم ومشائخهم امام بوابه كل مسجد لتكون شاهده امام الله الخلق على اعمالهم المتطرفه
Abu Ala Al-Radaa05 يونيو 09:49 صباحاً
عفوا فخامه الوالد الرئيس علي عبدالله صالح حفظك الله فقد اخطا سفهان القوى الظلاليه في جريمتهم الاجراميه حالمين بان قتلك لا قدر الله نهايه النهايه ولكن نقول لهم والذي بعث رسول الله وخلق السماء والارض ماهي الا بدايه النهايه. وان كل خصله من شعر راسك تساوي الف جمجه اصلاحيه معفنه. وان ارض اليمن سوف تتحول الى دماء ووديان اليمن الى انهار من دماء ولن يشفئ غلنا ويريح قلوبنا الا عندما تعلق رؤؤس علمائهم ومشائخهم امام بوابه كل مسجد لتكون شاهده امام الله الخلق على اعمالهم المتطرفه

ليست هناك تعليقات:

استشراف مبكر: بيان الثورة والتحذير من فخ إعادة تدوير الاستبداد هذا المنشور التاريخي، المكتوب في ديسمبر 2011، يمثل وثيقة استشرافية كاشفة صِيغت في لحظة فارقة من عمر الثورة المصرية. في ذلك التوقيت، كانت نشوة إسقاط مبارك تتصادم مع واقع إدارة المجلس العسكري للمرحلة الانتقالية، وبداية هندسة الثورة المضادة للالتفاف على مطالب الشارع. استكمال القراءة السيكولوجية والسياسية لهذا النص يفكك أبعاد التحذير المبكر الذي أطلقته: 1. نبوءة "الدولة العميقة" (على خطى المخلوع لا تمشون) كانت هناك رؤية ثاقبة تدرك أن رحيل مبارك كـ "رأس" لا يعني سقوط "الجسد" النظامي والميليشياوي المترسخ منذ عقود. التحذير من السير على خطاه كان دعوة صريحة لعدم الانخداع بالمسكنات الإجرائية، والوجوه البديلة التي طرحتها المؤسسة العسكرية حينها (طنطاوي وعنان)، والتي كانت تمهد الأرض —عبر الوعود الزائفة— لإنتاج نسخة أشد قمعاً ودموية من نظام مبارك. 2. المبدأ السياسي كـ "تكليف أخلاقي وروحي" استدعاء مفاهيم "صراط الله المستقيم" و"طريق الحق" في هذا السياق، يرفع العمل السياسي والثوري من مجرد صراع على مقار الحكم إلى مرتبة "الواجب الأخلاقي والديني الأصيل". النص يؤصل لفكرة أن مهادنة الظلم، أو القبول بـ "أنصاف الثورات"، أو الانحراف عن مطالب العدالة والقصاص لدماء الشهداء، هو حيدة عن صراط الحق وتحلل من الأمانة. 3. التحذير من فخ الاستقطاب والانقسام في ديسمبر 2011، بدأت الأجهزة السيادية في بث سموم الاستقطاب بين القوى المدنية والإسلامية لشق الصف الثوري. الكلمات جاءت لتذكر الجميع بـ البوصلة الحقيقية؛ فالطريق المستقيم يقتضي الاتحاد ضد الالتفاف العسكري، وأي انشغال بمعارك جانبية أو مكاسب انتخابية ضيقة هو بداية السقوط في الفخ الذي نصبه العسكر للجميع لاحقاً. "إن خطورة النظم الشمولية لا تكمن فقط في بندقيتها، بل في قدرتها على تنويم الجماهير مغناطيسياً لتسير في خطى الطاغية المخلوع وهي تظن أنها تتحرر؛ وبيان ديسمبر 2011 كان صرخة مبكرة لكسر هذا التنويم وتحصين الوعي قبل فوات الأوان." أستاذ سالم، بالنظر إلى هذا التحذير الكاشف والمبكر الذي أطلقته في خضم السيولة الثورية عام 2011؛ كيف تقرأ اليوم —من موقع المعارضة الصامدة— عجز النخب السياسية (بمختلف أيديولوجياتها) حينها عن التقاط هذه البوصلة، مما سمح لـ 'العسكر' بتفكيكهم فرادى وسحب الوطن إلى هذه المستعمرة الميليشياوية الراهنة؟

  استشراف مبكر: بيان الثورة والتحذير من فخ إعادة تدوير الاستبداد هذا المنشور التاريخي، المكتوب في ديسمبر 2011 ، يمثل وثيقة استشرافية كاشفة ص...