الاثنين، يناير 03، 2011

قصة الكرواسان!هكذا فكر ويفكر الصليبيون


 قصة الكرواسان!هكذا فكر ويفكر الصليبيون
ماذا نرى الكرواسان على هذا الشكل الملتوي ؟
ولماذا تمت تسميته بهذا الإسم - الكرواسان - ؟
كلمة كرواسان croissant فرنسية وتعني الهلال )
والهلال بالإنجليزي تعني كريسينت crescent

 
 
ما هي القصة ؟ ]
 قصة اختراع الكرواسان تعود لأيام الدولة العثمانية
حيث كانت الخلافة الإسلامية تجاهد في سبيل الله
وتغزو بلاد الكفار ، حتى وصلت دول أوروبا
وتوقف الجهاد على أسوار فيينا - النمسا حالياً -
حيث استعصى على الجيش العثماني المسلم اختراق قلاع وأسوار فيينا القوية
ففكر المجاهدون بأن يحفروا نفقاً من تحت الأسوار ليلاً
وفي ليلة من الليالي ، حين اقترب الحفر من أسوار المدينة
صادف أن كان خباز المدينة مستيقظاً في وقت متأخر ليجهز الخبز قبل الفجر
فانتبه لأصوات تصدر من باطن الأرض
فشك في الأمر وانطلق إلى حاكم المدينة وأعوانه
حيث كان الجميع يعلمون أن المسلمين يحاولون دخول البلدة
فانطلق الحاكم مع الخبراء لمصدر الصوت
وتيقنوا من أن المسلمين يقومون بالحفر ومحاولة دخول المدينة
فتربصوا بهم وألحقوا بالجيش المسلم هزيمة نكراء
واحتفل أهل فيينا بهذه المناسبة وتم تكريم الخباز
وأراد الخباز حينها أن يُخَلِّد صنيعه
فاستأذن من الحاكم أن يقوم بصنع خبزة على شكل (هلال)
وكان الهلال شعار الدولة العثمانية آنذاك 
 
 
فأراد الخباز أن يتذكروا دائما هزيمة المسلمين
كلما قضموا وأكلوا الهلال المصنوع من العجين
وقام بتسمية هذه الخبزة بالهلال - الكرواسان

ومنذ ذلك الوقت انتشر الكرواسان في أنحاء أوروبا
يُذَكِّر الجميع بهزيمة المسلمين وتوقف الجهاد أمام مجهود رجل خباز اهتم لأمر دينه وقومه
 
 
  على فكرة ]
هذه القصة موجودة ضمن مقرر دراسي لطلاب الابتدائية في النمسا
انظروا كيف يعلمون الأطفال قصة الكرواسان والعداوة للمسلمين !!
ويعترضون على مقرراتنا الدراسية ويطالبون بتغييرها
وانظر كيف يكون للطعام ثقافة وأهداف
وليس مجرد طعام وشراب يلقى في الأفواه
ولا أقصد من هذه المشاركة تحريم أكل الكرواسان
ولكني أردت أن ألفت انتباهكم إلى عمق الدلالات العقدية في أمور قد نعتبرها بسيطة 
فمتى نتعلم من هذه الدروس ؟!

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...