الاثنين، يناير 03، 2011


المجرم الحقيقي المرتكب لحادث تفجير سيارتين بالأسكندرية

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله
أضع بين ايديكم ادلة ادانة المجرم الإرهابي " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " بابا الأسكندرية و بطريرك الكرازة المرقصية ,,, !
1- في يوم 06/18/2010 م نشر موقع تليفزيون نابلس خبر بعنوان ضبط سفينة محملة بالمتفجرات قادمة من إسرائيل و متجهة إلى مصر حسبما أفادت صحيفة الشروق المصرية، وألقت مباحث أمن الدولة القبض على مالك السفينة ويدعى جوزيف بطرس الجبلاوى نجل وكيل مطرانية بورسعيد، وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات فى القضية رقم 756 لسنة 2010 إدارى الميناء.
وقرر قاضي المعارضات إخلاء سبيل المتهم، بينما قرر المستشار عبدالمجيد محمود منع المتهم من السفر خارج البلاد. بينما قدم أمس نبيه الوحش المحامى بلاغا للنائب العام يطلب فيه تفتيش مطرانية بورسعيد والكنائس التابعة لها، حيث إن المتهم يعتقد أن المطرانية غير قابلة للتفتيش ويخفى المواد المتفجرة بداخلها.
- و بالتالي فإن النصارى يقومون بإستيراد الأسلحة و المتفجرات و لم يتم ضبط اي جهة او جماعة او طائفة في مصر تتبنى استيراد اسلحة من الخارج غير النصارى ..!
2- التفجير تم عن طريق سيارة تحمل رقم س ي ج 5139 مملكوة لرجل نصراني كان متواجدا داخل القداس أثناء حدوث الإنفجار بحسب ما كشفت تقارير أمنية صدرت عن وزارة الداخلية بجمهورية مصر العربية .
3- المدعو " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية له سوابق اجرامية كثيرة جدا و ملفه الأسود مليء بمعاداة الإسلام و المسلمين و الإستهزاء و السخرية بالرموز الإسلامية :-
أ- فالمتهم " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " في لقاء شهير له مع " عمرو أديب " في برنامج القاهرة اليوم قام بتأييد ما يفعله القمص " زكريا بطرس " الذي ظل يسب الإسلام و رسول الإسلام طيلة عشر سنوات دون رادع له لا من الحكومات و لا من الكنيسة المصرية التي أنجبته .
ب - عدم قيام المتهم " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " بشجب أو إستنكار ما قاله المجرم " مرقص عزيز " و الذي أعلن تهديد إرهابي صراحة لرئيس الجمهورية الرئيس " محمد حسني مبارك " بالقتل مثلما تم قتل الرئيس الراحل " محمد أنور السادات " رميا بالرصاص , و قد تم نشر هذا التسجيل بالفيديو له في احدى مظاهرات أقباط المهجر خارج مصر .
ج - و المتهم " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " في نفس اللقاء القى افتراءات على الاسلام وذكر رضاع الكبير و بول الرسول و ضحك بشكل استهزائي من هذه الإفتراءات و كأنه يقرها .
د - عدم قيام المتهم " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " بتقديم أي إعتذار لا بشكل رسمي أو حتى بشكل ودي عما قاله الرجل الثاني بالكنيسة المصرية الأنبا " بيشوي " حينما صرح بأن المسلمين بمصر ضيوف على النصارى و المعلوم لدى الجميع أن الضيف له يوم سيحل عن مكان ضيافته و يغادره .
هـ قيام المتهم " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " بالمطالبة بحذف آيات قرآنية من المناهج المصرية .
و - قيام المتهم " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " بإحتجاز المواطنة " وفاء قسطنتين " بعدما أسلمت و أعلنت إسلامها رسميا عن طريق الأزهر الشريف بواسطة أعوانه النصارى العاملين بالدولة مثل " زكريا عزمي " و غيره , ثم تواترت أخبار بقتل المجني عليها داخل أروقة أحد الأديرة بوادي النطرون .
ز - قيام المتهم " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " بإحتجاز المواطنة " كاميليا شحاتة زاخر مسعد " بعدما أسلمت و حاولت إشهار إسلامها بالأزهر الشريف مرتين , في أحد الأديرة و صرح بأنه لن يسمح لها بالظهور .
# - مما سبق فإن المتهم " شنودة " يضمر الشر و الكراهية للإسلام و المسلمين و يشجع المطرفين من أتباع الكنيسة للتظاهر ضد الدولة و سب المقدسات الإسلامية في مظاهراتهم ,
تم نشر أول فيديو يوجه إتهام مباشر للمجرم " نظير جيد روفائيل " الملقب بـ " البابا شنودة " بابا الأسكندرية و بطريرك الكرازة المرقصية , و هذا هو الفيديو , نرجوا نشره و دعمه و تقييمه :::


ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...